رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

2835

حمد مجيغير: 3500 شركة استفادت من برنامج الضمانات الوطني

22 أبريل 2021 , 07:00ص
alsharq
حسين عرقاب

كشف السيد حمد سالم مجيغير، المدير التنفيذي لإدارة تنمية الصادرات وترويجها في بنك قطر للتنمية في حوار خص به موقع "Africa oil and power"، أن البنك وبناء على العديد من المعطيات المتوفرة في الوقت الراهن يتوقع أن تشكل قارة أفريقيا محور ومستقبل التجارة الدولية، بالنظر لموقعها الاستراتيجي الذي قد يجعل منها مركز عبور بالبضائع لمختلف القارات الأخرى وبالأخص أوروبا، بالإضافة إلى إمكانات النمو التي تتمتع بها في شتى المجالات الاقتصادية، مؤكدا أن بنك التنمية ومن خلال وكالة قطر لتنمية الصادرات "تصدير" تسعى إلى مضاعفة حجم صادرات الدوحة غير النفطية إلى دول القارة السمراء، عن طريق تحفيز الشركات الصغرى والمتوسطة في الدوحة على بناء جسر تواصل يربطها بنظرتها الأفريقية بهدف الصول بمنتجاتنا إلى هذه الأسواق.

وبين مجيغير طبيعة عمل وكالة قطر لتنمية الصادرات "تصدير" المبينة على هيكلين رئيسيين هما التطوير والترويج، اللذين يتم الارتكاز عليهما في مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على تحديد فرص التصدير المستدامة والاستفادة منها في جميع أرجاء العالم، حيث يتم عقد العديد من الاجتماعات سنويا مع العديد من ملاك المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لتقريبهم من الأوضاع في الأسواق الخارحية وتحويلهم نحو ما يتماشى وطموحاتهم التوسعية، مشيرا إلى أن أفريقيا تأتي على رأس الوجهات التصديرية المفضلة بالنسبة لشركاتنا المحلية، وبالأخص بلدان جنوب أفريقيا وكينيا، بالإضافة إلى إثيوبيا وأوغندا.

وأعلن مجيغير أن بنك قطر للتنمية عين وكيل رسمي لوكالة قطر لتنمية الصادرات "تصدير" في دول شرق أفريقيا بما فيها أوغندا رواند وتنزانيا، مصرحا بأن المهمة الأساسية لهذا الوكيل هي تحديد المشترين المحتملين للمنتجات القطرية في مختلف القطاعات، وتعزيز العلاقات مع الشركات والمنظمات في البلدان المذكوة، ما سيؤدي دون أي أدنى شك إلى زيادة حجم صادراتنا باتجاه القارة السمراء بشكل واضح، مبديا نية البنك تكرار ذلك على باقي أرجاء القارة السمراء في حال نجاح هذه التجربة.

وقال المدير التنفيذي لإدارة تنمية الصادرات وترويجها في بنك قطر للتنمية بأن البنك وفي إطار سعيه الدائم إلى تشجيع المصنعين الوطنيين على التوسع والخروج بمنتجاتهم للأسواق الأخرى، يقوم بشكل دوري بأبحاث ودراسة متعمقة الهدف منها تحديد فرص التصدير المناسبة لشركاتنا المحلية ونوعية المشكلات التي يواجهونها في عملية ترويج سلعهم في أي من الأسواق القريبة أو البعيدة من الدوحة، بالإضافة إلى محاولة معرفة مدى إمكانية نجاح الاستثمارات القطرية في أي من البلدان، ومدى تأثيرها على صاحب المشروع في حد ذاته وتوافقها مع نظرة قطر المستقبلية، المستندة على ضرورة تنويع مصادر الدخل والخروج من دائرة الاعتماد على المواد البتروكيمياوية.

وأضاف مجيغير أن بنك قطر للتنمية وضمن سعيه الدائم يهدف إلى تغيير عقلية المصنعين المحليين، والدفع بهم نحو دخول عالم التصدير عن طريق تمكينهم من الحصول على دورات تدريبية عالية الجودة من شأنها تغيير نشاطاتهم من شكل ملموس ومؤثر، مشيرا إلى أن البنك وخلال مهمته هذه يستند على مجموعة من الشراكات التي تربطه بمنظمات ومؤسسات أكاديمية دولية مرموقة، كمركز التجارة الدولية، بالإضافة إلى جامعة سنغافورة، قائلا بأن هذه المجهودات نجحت في اعطاء ثمارها بعد أن غيرت وجهة نظر العديد من أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة، واقنعتهم بضرورة الوصول بسلعهم إلى مختلف الأسواق العالمية، وبالذات الأفريقية منها وعدم الاكتفاء بما يروجونه محليا، إذا ما أرادوا الخروج من قوقعتهم وتوسيع استثمارتهم.

مؤكداً على الاهتمام الكبير الذي يوليه البنك بالشركات الصغيرة والمتوسطة، لاسيما في الفترة الحالية التي يمر فيها العالم بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، أدت إلى تحقيق تراجع في الاقتصاد الدولي الذي تضررت مختلف قطاعاته، وهو ما دفع بالبنك إلى اتخاذ العديد من الاجراءات بغية انقاذ صغار المستثمرين وتقديم الدعم اللازم لهم للصمود في وجه هذه العقبة، حيث تم إطلاق برنامج الضمانات الوطني بقيمة مالية تصل إلى 5 مليارات ريال قطري، استفادت منها لحد الآن أكثر من 3500 شركة في دفع الإيجارات ورواتب العمال.

مساحة إعلانية