رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

148

إختتام مسابقة "عيد للعلوم الشرعية" وتكريم الفائزين الخميس

22 يوليو 2014 , 10:59م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

يختتم جامع الشيخ عيد آل ثاني غدا الخميس 26 رمضان بعد صلاة التراويح مسابقة الشيخ عيد للعلوم الشرعية في نسختها الثانية، ويقيم حفلا ختاميا ويكرم الفائزين بالمسابقة، التي تنظمها إدارة الجامع للعام الثاني على التوالي بنجاح وتميز، وتلقى إقبالا واستحسانا من الطلاب المشاركين فيها وأولياء الأمور الذين أبدوا إعجابهم بهذه المسابقة المتميزة لتعليم أبنائهم العلوم الشرعية المختلفة على أيدي مشايخ يتميزون بتحصيلهم العلم الشرعي العزيز مما يصب في مصلحة أبنائهم ونفعهم، خاصة وهم في إجازة المدارس وفي شهر القرآن.

ويشارك في مسابقة عيد 35 طالبا من الأشبال والشباب على مستويين، واشتملت على تنظيم سلسلة حلقات دعوية وثقافية يقدمها مشايخ ودعاة متخصصين ولديهم علم شرعي بعلوم الدين، وذلك على مدى أربعة أسابيع بحيث تتناول المسابقة الحديث طيلة أيام الأسبوع لمدة خمسة أيام عن أحد فروع العلوم الإسلامية المخصصة بالمسابقة التوحيد- الآداب - السيرة - الفقه. ويكون اليوم السادس بعدها في نهاية الأسبوع للاختبار التحريري في هذا العلم وهذا الفرع من المسابقة ليشهد الأسبوع التالي تناول الحديث عن فرع آخر واختبار تحريري في اليوم السادس، لتحقق المسابقة الهدف المرجو منها في تزويد الطلاب المشاركين بالعلوم الشرعية المختلفة ويكون لديهم رصيد علمي معرفي بالعقيدة والفقه والسيرة والحديث وغيرها من العلوم الإسلامية التي ينبغي على المسلم الإلمام بها ومعرفتها حتى تصح عباداته ومعاملاته وتكون وفق الكتاب والسنة.

وتنقسم المسابقة التي تقام فعالياتها يوميا بعد صلاة العصر إلى مستويين أحدهما للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 7 - 12 سنة، والمستوى الثاني للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 - 18 سنة، بحيث تتناول كل حلقة موضوعاً محدداً في أحد موضوعات الشريعة الهامة التي يحتاجها الناس في عموم حياتهم وبخاصة في شهر رمضان المبارك، لتزودهم بالعلم والإيمان والفقه وآداب وأحكام العبادات والمعاملات ليتزود الناس في هذه الأيام المباركات من الطاعات والعلوم النافعة ويرتفع منسوب الإيمان ويزداد العمل وفعل الخيرات على هدى وبصيرة وفق الكتاب والسنة.

ورصدت إدارة جامع الشيخ عيد جوائز مالية للفائزين الستة الأوائل لفئتي المسابقة من المشاركين من الأشبال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 - 12 سنة والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 - 18 سنة، الفائز الأول 2500 ريال، الفائز الثاني 2000 ريال، الفائز الثالث 1500 ريال، الفائز الرابع 1000 ريال، الفائز الخامس 500 ريال، الفائز السادس 300 ريال.

وتناول الأسبوع الأول من شهر رمضان الحديث عن التوحيد وهو ثلاثة أنواع توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات، وقد وضع أهل العلم شروط التوحيد أو كما تسمى شروط لا إله إلا الله ومنها العلم المنافي للجهل: أن تعلم أنه لا يستحق العبادة إلا الله وحده. اليقين: وهو أن تتيقن بقلبك وعقلك وتعتقد اعتقاداً جازماً بهذا اليقين. القبول: فالبعض يعلم ويتيقن لكن لا يقبل بلا إله إلا الله. الانقياد: وهو اتباع الرسول محمد في كل نواحي الحياة سواءً السلوك، الأدب، الأخلاق والمعاملات. الإخلاص: فليست رياءً لذا وجب أن يكون العمل خالصاً له. الصدق، المحبة: وهي الاندفاع إلى الدين بمحبة من غير كسل وتململ.

وتناول الأسبوع الثاني من شهر رمضان تناول الحديث عن الآداب وهو من أبرز سمات الشخصيّة المسلمة، ومظاهر تميّزها، لذا فإنه يتحتم على الإنسان المسلم معرفة الآداب الشرعية، والالتزام بها في جميع الأمور، وقد حثَّ الإسلام على الاعتناء بالآداب في أحوال الفرد المسلم وأولاده وذويه ولا يتغافل عنهم ويذكّرهم ويؤدبهم بآداب الإسلام. فضلاً عن أهمية معرفة الآداب النبوية الصحيحة في العبادات والمعاملات، والإقامة، والسفر، والحركة، والسكون، واليقظة والنوم، والأكل والشرب، والكلام والصمت.. وغير ذلك، ما يعرض للإنسان في حياته..

وتناول الأسبوع الثالث الحديث عن السيرة وهي معرفة سيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحياته، ومعرفة أحواله وأفعاله في العبادات والمعاملات في حركاته وسكناته لنهتدي به ونتقدي، فبهديه تستقيم الحياة، ويتضح الطريق، ومن أهمية دراسة السيرة النبوية تقوية الإيمان واليقين في قلوب المسلمين، وأن نبينا أسوة حسنة ولنا في الصحابة الكرام المثل العملي، كما أن السيرة النبوية تفيد الوقوف على كثير من الأحكام الفقهية، وتوضح للمسلم حياة الرسول بدقائقها وتفاصيلها، منذ ولادته وحتى موته ، مروراً بطفولته وشبابه ودعوته، وجهاده وصبره وانتصاره على عدوه، وتظهر بوضوح أنه كان زوجًا وأبًا ، وقائدًا ومحاربًا ، ومربيًا وداعية، وزاهدًا وقاضيًا ، وعلى هذا فكل مسلم يجد بغيته فيها.

فيما تناول الأسبوع الرابع من شهر رمضان الحديث عن الفقه باعتبار أن معرفة الفقه الإسلامي وأدلة الأحكام، ومعرفة فقهاء الإسلام من الأمور المهمة قال رسول الله من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، والفقه في الدين هو: الفقه في كتاب الله عز وجل، والفقه في سنة رسول الله، وهو الفقه في الإسلام من جهة أصل الشريعة، ومن جهة أحكام الله التي أمرنا بها، ومن جهة ما نهانا عنه سبحانه وتعالى، ومن جهة البصيرة بما يجب على العبد من حق الله وحق عباده، ومن جهة خشية الله وتعظيمه ومراقبته.

مساحة إعلانية