تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكدت السيدة سلمى النعيمي، باحثة ومتخصصة في مجال التراث، إن عيد الأضحى المبارك يعتبر مناسبة دينية لها طابع مميز عند جميع المسلمين في كافة بقاع العالم، وما يميزه الطابع الروحي والاجتماعي وصلة الرحم التي تكاد لا تنقطع طوال أيام العيد المبارك.
وتابعت النعيمي حديثها لـ الشرق قائلة: إن أبرز ما يميز العيد هو التواصل مع الأهل والأقارب والزيارات الاجتماعية والتجمعات التي تترك أثرا طيبا في نفوس الأسر وخاصة الأطفال، ولفتت إلى أن صلة الرحم تكثر من الأعياد والمناسبات، حيث يجتمع كافة أفراد الأسرة عند منزل الجد والجدة ويقدمون لهم التهاني و يشاركونهم غداء العيد، وتبقى المجالس عامرة بالمرتادين والأقرباء طلية أيام العيد.
وتحدثت السيدة النعيمي عن أبرز ما يميز عيد الأضحى المبارك، حيث شددت على أن التكبير والتهليل وذكر الله عز وجل يكثر خلال العيد، كما أنه مرتبط بشكل أكبر بالشعائر الدينية، وخاصة فريضة الحج لهذا نجد أنه مناسبة روحية أكثر من كونه عيداً. و قالت إن التواصل والتلاحم والتقارب الأسري هي إحدى العلامات الهامة التي تميز الأعياد عن غيرها من المناسبات الأخرى، وأشارت إلى أنه في وقتنا الحالي نرى أن وسائل التواصل الاجتماعي عامرة بالرسائل التي تحث على صلة الرحم والأدعية وتحث أيضا على التراحم خلال أيام العيد وما بعدها أيضا.
وأوضحت أن هذه العلامات تعتبر من أكثر ما يميز العيد، ولفتت إلى أننا نكاد لا نرى أي عائلة تستمتع بالعيد بمفردها، بل لا بد أن تتشارك مع الأهل والأقرباء، هذه المناسبة الدينية الهامة التي تحث على العديد من المبادئ السامية.
* صلة الأرحام
وأشارت إلى أن كبار السن هم محور التواصل في العيد، حيث يجتمع حولهم كافة أفراد الأسرة، ويكون التواصل عبر منزل الجد والجدة، حيث تلتقي الأسرة مع بعضها البعض في منزل الوالد والوالدة، وتكثر الأحاديث الودية ما بين أفراد الأسرة الواحدة وسط أجواء مليئة بالإيجابية والتفاؤل تغمرها فرحة العيد.
و قالت إن الموائد القطرية عامرة خلال العيد، ومليئة بأصناف وأشكال من الحلويات والفواكه والمكسرات إلى جانب غداء العيد، وهو عادة ما يقام في وقت مبكر مابين الساعة 10 صباحا ولغاية أذان الظهر، وخلال هذا الوقت يكون الغداء، عبارة عن خروف العيد، جاهزا للتقديم، وكل من يأتي يجب أن يتناول طعام الغداء، وأشارت إلى أن منزل كبير الأسرة هو عبارة عن حاضنة للجميع يستوعب الكبار والصغار على حد سواء.
*العيدية
وتحدثت السيدة النعيمي عن العيدية كأبرز مظاهر الاحتفال بالعيد، و هي عبارة عن مبلغ من المال يقدم للأطفال، وهي تعتبر إحدى مظاهر الاحتفال بالعيد، حيث نرى رب الأسرة يقوم بتجهيز العيدية قبل حلول العيد بفترة من الزمن عن طريق تجهيز "الخردة"، ويقوم بتوزيعها على الأطفال خلال العيد، وهي ما تمنح الأطفال فرحة عارمة، وتجعل الطفل في حالة شوق وترقب لقدوم العيد. ولفتت في السياق ذاته إلى أن الأطفال لهم نصيب الأسد في فرحة العيد، حيث تقدم لهم الهدايا والحلويات والمكسرات، وقد يذهبون إلى المدن الترفيهية احتفالا بالعيد السعيد.
* فوالة العيد
وحول فوالة العيد تابعت السيدة النعيمي حديثها قائلة: "تعتبر مائدة العيد أو ما يعرف بـ «فوالة العيد»، عادة قديمة وتقليداً تراثياً متأصلاً في الذاكرة الشعبية يتوارثها جيل بعد آخر، لارتباطها الثقافي والاجتماعي بحياة الأولين، فضلاً عن كونها تمثل جوهر الأصالة والكرم والشهامة وقيم الضيافة العربية بتقاليدها النبيلة".
ولفتت إن الفوالة كانت متواضعة وتحتل مكاناً خاصاً على صدر المجالس وتختلف عناصر الضيافة من منزل لآخر، فكانت تضم أكلات شعبية مثل الثريد والهريس والعيش باللحم وغيرها، وأيضا تحتوي على خبز الرقاق واللقيمات والرهش والساغو والعصيدة والخبيص. وأكدت أن «زمن أوّل» لم تكن الحلويات حاضرة كما اليوم، فقد كانت تقتصر على الخبيص والساجو إلى جانب تقديم الرطب والتمور والقهوة العربية ضمن طقوس الضيافة في العيد بصفة خاصة والمناسبات الاجتماعية بصفة عامة.
وأوضحت السيدة النعيمي أن إعداد الفوالة مهمة نسائية بامتياز، حيث تحرص ربات البيوت على تجهيزها بالعناصر والمأكولات كافة كرمز للضيافة والترحيب بالأقارب والأهل، حيث يتم تجديدها يومياً، وتستمر طوال أيام العيد، موضحة أن هناك فروقاً جوهرية بين فواله الأمس وفوالة اليوم، فالجميع يحرصون على الجلوس إلى «الفوالة»، لتبادل عناصر الضيافة بين الجيران والأقارب، أما اليوم، فقد تنوعت الأنواع وتعددت الأصناف وقد اختلفت ضيافة العيد عن السابق، حيث تقدم الأسر في وقتنا الحالي أنواعاً فاخرة من الشوكولاتة والحلويات الشرقية والغربية، ولكن تبقى بهجة العيد وفرحته هي القاسم المشترك بين زمان واليوم.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
128212
| 08 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (9) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (5) لسنة 2026 بشأن...
125770
| 07 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها التاسع لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رقم (6) لسنة 2026 بإنشاء أقسام...
23874
| 07 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (9) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم (11)...
20548
| 07 يونيو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
انخفضت أسعار الذهب اليوم، متأثرة بعمليات بيع واسعة النطاق وتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الجاري، في حين تحول تركيز المستثمرين...
162
| 09 يونيو 2026
بحثت رابطة رجال الأعمال القطريين فرص الاستثمار في التكنولوجيا الصحيةمع وفدمن منتدى الأعمال الكندي القطري (CQBF). جاء ذلك لدى اجتماع سعادة الشيخ نواف...
376
| 09 يونيو 2026
سجل الرقم القياسي لأسعار الآلات والمعدات في دولة قطر (MEPI) مستوى بلغ 99.99 نقطة في الربع الأول من العام الجاري، مرتفعا بنسبة 0.82...
100
| 09 يونيو 2026
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، مرتفعا بواقع 190.33 نقطة، أي بنسبة 1.89 في المئة، ليصل إلى مستوى 10282.37 نقطة. وتم خلال الجلسة...
90
| 09 يونيو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




نشرت الجريدة الرسمية في عددها التاسع لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رقم (5) لسنة 2026 بتعديل بعض...
17662
| 07 يونيو 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على قرار مجلس الوزراء رقم (21) لسنة 2026 بتعديل بعض...
14968
| 07 يونيو 2026
- 5 سنوات خدمة ومكافآت تصاعدية تصل إلى 7 آلاف ريال أصدر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القرار رقم (5)...
12910
| 08 يونيو 2026