رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

861

إنفلات أسعار "الرطب" في السوق العماني

22 أغسطس 2015 , 09:31م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

طالب مواطنون الجهات المختصة بتشديد الرقابة على السوق العماني، في ظل انفلات الأسعار وغياب الرقابة عن أسعار التمور و"الرطب" وباقي الأدوات والمواد الغذائية الأخرى التي تباع في هذا السوق الشعبي، والتي لا تتوافر إلا فيه.

لافتين إلى أن أسعار الرطب تعتبر الأغلى ووصلت إلى أعلى مستوياتها خلال هذه الفترة التي تعتبر نهاية موسم الرطب، لذا يجد التجار والباعة ضرورة استغلال نهاية الموسم في تحقيق الأرباح اللازمة.

وأضافوا أن الأسعار تختلف من محل إلى آخر وكل بائع يتظاهر بأن بضاعته من التمر والرطب الأفضل في السوق، والحقيقة عكس ذلك تماما، حيث إن التمر والرطب مخلوط مع بعضه، الطازج مع غير الطازج والتالف، ناهيك عن أن المستهلكين يتعرضون لغش في أغلب الأحيان عند شراء الرطب على وجه الخصوص، وذلك من خلال الأسعار الباهظة التي تباع لهم على حسب الكيلو، وذلك يعتمد على نوعية الرطب التي وصلت إلى 45 ريالا للكيلو، فضلا عن أن بعض المستهلكين يرغبون شراء صناديق من الرطب، كونه الأوفر لهم، ويبلغ سعر الصندوق 45 ريالا لنوع الإخلاص، والمستهلك يشتري الصندوق على أنه ممتلئ بالرطب ويفاجأ أن أكثر من نصف الصندوق عبارة عن كرتون مطوي وضع بداخله، ومن ثم تم وضع الرطب فوقه ليتضح للمستهلك أن الصندوق ممتلئ، ويتم بيعه على أساس هذا.

أما بالنسبة لأسعار الرطب، فهي تعتمد على حسب النوع، ويعتبر الهلالي الأغلى ويصل سعر الكيلو منه إلى 45 ريالا، والأنواع الأخرى تصل إلى 20 ريالا للكيلو مثل رطب الإخلاص وغيره.

ويتم بيع كافة المواد الغذائية بالسوق العماني في أجواء غير مناسبة، حيث غياب أجهزة التكييف والتبريد، عن بعض المحلات؛ ما يجعلهم يقومون بتخزين الرطب في الحر ومن ثم بيعه للمستهلكين، وهو ما قد يسبب لهم أضرارا صحية، ما يستدعي تدخل الجهات المعنية لعمل اللازم ومنع بيع المواد الغذائية المخزنة بطريقة عشوائية في السوق العماني، ومع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة العالية ربما يتسبب هذا الأمر بفقدان قيمتها الغذائية وأشرار صحية لا حصر لها على المستهلكين الذي أقبلوا على شراء تلك المواد من السوق العماني الذي يتم فيه بيع وتخزين المواد الغذائية وسط حرارة ورطوبة عاليتين.

وبصورة عامة يعتبر السوق العماني من الأسواق القديمة في البلاد، ويحتاج إلى تطوير من كافة الجوانب، حيث إن مساحته صغيرة، ويحتاج إلى التوسعة وتغيير مكانه، إضافة إلى تحويله إلى سوق مغلق بالكامل، ومجهز بأجهزة تبريد عالية ومخازن للمواد الغذائية، كما يحتاج السوق إلى إنشاء مواقف للسيارات بدلا من تجول السيارات داخل السوق؛ ما يتسبب بعض المرات في إغلاق الطريق من الاتجاهين وينتج عنه ازدحام، الغريب في الأمر أن السوق العماني توجد فيه محلات متواضعة مفتوحة على بعضها، ومع ذلك الأسعار فيها غالية جدا، ما يعتبر استغلالا واضحا للمستهلكين في ظل غياب الرقابة على الأسعار.

اقرأ المزيد

alsharq من مدفع الإفطار إلى إمساكية الفاتح.. رمضان يعيد رسم ملامح إسطنبول الروحية

لا يقتصر شهر رمضانالمبارك في مدينة إسطنبول التركية على الصيام والعبادة، بل يعود كل عام ليبعث الحياة في... اقرأ المزيد

250

| 23 فبراير 2026

alsharq  كيف يصوم المسلمون في بلاد قد لا تغيب فيها الشمس؟

في أقصى شمال الكرة الأرضية، حيث تتداخل الفصول وتختلف موازين الزمن التقليدية، يواجه المسلمون اختبارا فريدا من نوعه... اقرأ المزيد

394

| 21 فبراير 2026

alsharq المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر

مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد

338

| 19 فبراير 2026

مساحة إعلانية