رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

254

يدنا القوية عانت أمام الكبار في أولمبياد ريو 2016.. لماذا!

22 أغسطس 2016 , 03:25م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

وصافة مونديال قطر 2015 .. إرث خالد وسيظل انجازاً

التغني بأمجاد الماضي لن يفيد .. وعلينا معايشة الواقع

مشوار صعب ينتظرنا حتي طوكيو 2020

الصلابة الذهنية والنضوج الفني والإداري مطلوبان لتجاوز المرحلة

شهدت منافسات أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 مشاركة أولى لمنتخبنا الوطني لليد حيث ظهر في سماء ريو حتى دور الثمانية ثم اختفى فجأة عن شاشات الرادار بعد سقوطه أمام المنتخب الألماني وخروجه من الدورة رغم أن الجميع كان يمني النفس بالوصول إلى أبعد من هذا الدور.

لايمكن لأحد أن بنكر أن اليد القطرية تسيطر على مختلف بطولات آسيا ونجحت في تحقيق انجاز عالمي بحصول المنتخب على وصافة المونديال في 2015 بالدوحة ومن ثم حقق منتخبنا في مطلع 2016 كأس آسيا للمرة الثانية عقب الانجاز الأول في 2014 إلى جانب تأهله للاولمبياد وهذا يعني أن كرة اليد القطرية تعيش في أزهى عصورها ويعتبر الاتحاد الجماعي الأفضل عطفا على الانجازات العديدة ليس فقط على مستوى الأول بل الشباب أيضا.

مما لاشك فيه أن سقف الطموحات كان عاليا في الأولمبياد وهذا طبيعي بسبب الانجازات السابقة الذكر وأصبح الطموح يتعدى المشاركة بل تحقيق ميدالية اولمبية وهذا حق مشروع رغم أن منتخبنا وقع في المجموعة الأقوى والتي تأهل منتخبان منها إلى النهائي وهما فرنسا والدنمارك.

وحقق العنابي فوزين في الدورة على كرواتيا والأرجنتين وسقط أمام فرنسا حاملة اللقب وبطلة العالم والدنمارك في الثانية الأخيرة وهي التي تأهلت أيضا إلى نهائي الأولمبياد وألمانيا بطلة أوروبا 2016، والتي تمتلك أحد أقوى دوريات العالم لليد ولاعبين يفوق عددهم المليون لاعب.

وتعادل مع منتخب تونس في الثلاث دقائق الأخيرة بعد أن متأخرا عن اللقاء لينعش هذا التعادل الأمل بالتأهل!

وصل منتخبنا الوطني لليد إلى دور الثمانية بعد سلسلة من النجاحات المستمرة في اللعبة على مدار سنتين وارتفاع المؤشر البياني ليصل إلى" ليمت اب" قبل الدورة ولكنه هبط وهذا يحدث كثيرا كون لايمكن للمؤشر أن يكون مرتفعا بشكل متواصل وفي ارتفاع مستمر للابد فالهبوط يحدث ولكن أين ومتى ؟ فعلى سبيل المثال فرنسا خرجت من بطولة أوروبا 2016 بدون انجاز فيما حققت ألمانيا اللقب وفي الأولمبياد حدث العكس!.

ماحدث لمنتخبنا أن الهبوط حدث في المسابقة الأهم في أولمبياد 2016 فخلال مجريات المباريات لم يكن العنابي هو الذي نعرفه باستثناء مباراة كرواتيا الأولى والذي قدم فيها منتخبنا الأداء الأفضل ليواصل الأداء الجيد ولايزال المؤشر في ارتفاع، إلا أن الانتكاسة حدثت أمام فرنسا وبنتيجة كبيرة جدا ولايعني أن فرنسا بطلة العالم وحاملة اللقب أن يخسر منتخبنا بفارق كبير وبدون أداء ومن ثم التعادل أمام تونس والخسارة أمام الدنمارك ومن ثم الفوز وبأداء غير مقنع أمام الأرجنتين وبعدها الخسارة وبمستوى هزيل ضد ألمانيا.

فهبط الأداء ومعه النتائج وخرجنا بحزن شديد بعد أن كنا نمني النفس بميدالية أولمبية!.

عنابي اليد يمثل حالة نادرة في الرياضة القطرية خاصة على مستوى الألعاب الجماعية ولذا فان سقوطه وخروجه من الاولمبياد يعد مؤشرا خطيرا تتحمله اللجنة الأولمبية، والاتحاد والمدرب الذي أخطأ في قراءاته الفنية واختياراته في بعض المواجهات واللاعبون الذين كان بعضهم عالة ونقطة ضعف ودون المستوى وفهناك أخطاء حدثت ولابد من تحمل مسؤوليتها ومراجعتها وتصحيحها وعدم السكوت عنها ومحاسبة المخطئ ومواجهته والابتعاد عن المجاملات أن وجدت فالمصلحة العامة لاتعلو فوقها مصلحة أخرى.

وسبب الخطورة أيضا أن المنتخب مقبل على بطولة العالم في فرنسا مطلع 2017 وهذا يتطلب الإعداد بشكل أفضل من الإعداد الذي كان للأولمبياد والذي لم يكن مناسبا ويليق بالحدث وأهميته وقوته.

الخروج الدرامي لمنتخب اليد أحزننا كثيرا، ولكنه يفتح بابا من اجل زيادة جرعة الاهتمام والدعم بالمنتخبات والألعاب التي من الممكن أن تحقق انجازات أولمبية وزيادة التركيز عليها مادام هناك أمل مرجو والعاب باستطاعتها أن تضيف لنا الشيء الكثير.

مساحة إعلانية