رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

180

خلال الاحتفال بالذكرى الـ99 لتأسيس جيش التحرير الشعبي..

السفارة الصينية: آفاق واعدة للتعاون مع قطر في ظل الشراكة الإستراتيجية

23 يوليو 2026 , 07:00ص
alsharq
❖ الدوحة - الشرق

أكد العقيد الأول يانغ يونشنغتي، الملحق الدفاعي في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى دولة قطر، أن كلاً من الصين وقطر تعدان داعمين رئيسيين للتنمية السلمية، ومستفيدين حقيقيين من ثمار الانفتاح والتعاون المتبادل، مشيراً إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تعاونًا وثيقًا ومتميزًا بين البلدين في العديد من المجالات.

جاء ذلك خلال حفل الاستقبال الذي نظمته سفارة جمهورية الصين الشعبية في دولة قطر بمناسبة الذكرى السنوية الـ99 لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني.

وقال الملحق الدفاعي إن التعاون بين البلدين شمل التبادلات رفيعة المستوى، وتبادل الخبرات بين أفرع القوات المسلحة، والتعليم العسكري، وتدريب الكوادر، والصناعات الدفاعية، وهو ما أثمر عن تعزيز جسور الثقة الاستراتيجية المتبادلة بين الجانبين.

وأضاف أن من أبرز الشواهد على هذا التعاون خلال العام الحالي مشاركة الوفد القطري في الدورة الثانية لتبادل الضباط الشباب ومتوسطي الأعمار في منظمة شانغهاي للتعاون، إلى جانب مشاركة العديد من الشركات الصينية الرائدة في التجارة العسكرية في معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري (ديمدكس)، فضلاً عن تبادل إرسال الضباط للدراسة والتدريب في الأكاديميات العسكرية لدى البلدين. وبين أنه على ثقة تامة بأن التعاون الأمني والدفاعي بين الصين وقطر مقبل على آفاق واعدة وأكثر اتساعًا، في ظل التعميق المستمر لعلاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتوطيدها.

وأوضح أن السلام بالنسبة لمنطقة الخليج يعني مواصلة مسيرة التنمية، بينما يرتبط استقرار الخليج بالنسبة للعالم بأسره ارتباطًا وثيقًا بأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد العالمية واستقرارها. وقال إن الصين تؤمن بأن السلام أشد تأثيرًا من الصراع، وإن التعاون يبني مستقبلاً أفضل من المواجهات، وإن الحوار أكثر قدرة على حل المشكلات من استخدام القوة، مؤكدًا أن بلاده ستواصل العمل مع المجتمع الدولي لدعم التعددية الحقيقية، وبناء عالم يسوده السلام الدائم، والأمن الشامل، والرخاء المشترك للجميع.

وأضاف يونشنغتي أن جيش التحرير الشعبي الصيني يعرب عن استعداده الدائم لتعزيز أواصر التعاون والتبادل مع جيوش دول العالم، بما فيها جيوش دول الخليج، والعمل المشترك لمواجهة الأخطار والتحديات الأمنية، وصون السلام والاستقرار الإقليمي، والعبور معاً نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.

وأكد أن الصين التزمت دائماً بطريق التنمية السلمية، وتتمسك بسياسة ذات طابع دفاعي، وتعهدت بألا تسعى إلى الهيمنة أو الانخراط في أنشطة توسعية أو إقامة مناطق نفوذ خاصة بها.

وأشار إلى أن الرئيس الصيني شي جينبينغ طرح «مبادرة الأمن العالمي»، التي تدعو إلى تبني رؤية أمنية مشتركة وشاملة وتعاونية ومستدامة، تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وحل النزاعات بالوسائل السياسية والدبلوماسية السلمية، والتمسك بمبدأ الأمن غير القابل للتجزئة، ورفض محاولات تحقيق أمن دولة على حساب أمن الدول الأخرى.

وقال إن الصين تؤمن إيمانًا راسخًا بأن منطقة خليج آمنة ومستقرة ومزدهرة لا تخدم مصالح دول المنطقة فحسب، بل تخدم أيضًا المصالح المشتركة للمجتمع الدولي، مبينًا أن الصين، بصفتها شريكًا استراتيجيًا موثوقًا وطويل الأجل لدول المنطقة، لم تسع يومًا إلى المنافسة الجيوسياسية في الخليج، بل دأبت على دعم دول المنطقة في تعزيز الثقة المتبادلة عبر الحوار، وتحقيق الأمن المشترك من خلال التعاون، والإسهام في الدفع نحو إيجاد حلول سياسية للقضايا الساخنة في المنطقة.

مساحة إعلانية