رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

541

"القطرية للحماية والتأهيل" تنظم ورشة حول الإنحرافات السلوكية

23 سبتمبر 2014 , 05:43م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

نظمت المؤسسة القطرية للحماية والتأهيل الاجتماعي ورشة عن الإدمان والانحرافات السلوكية والتي أقيمت خصيصاً للأئمة والدعاة بمقر إدارة الدعوة والإرشاد.

تأتي هذه الدورة في إطار تحقيق رسالة المؤسسة القطرية للحماية والتأهيل الاجتماعي المتميزة في خططها وبرامجها ، وفي إطار الشراكة المجتمعية وتفعيلاً للتعاون والتنسيق بين المؤسسة و إدارة الدعوة، وقام بتقديم الورشة من المؤسسة كلاً من د. محمد الماحي، استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان ، والدكتور أسامة الجيلي - رئيس قسم الإرشاد النفسي بإدارة العلاج والتأهيل.

و تناول الدكتور محمد الماحي الإدمان كمرض وطرق الوقاية والعلاج منه ، أيضاً الجوانب الدينية التي تحمي الفرد والمجتمع. فعرف الإدمان بأنه "حالة مرضية تنتج عن التأثير المتكرر طويل المدى للمخدرات على المخ مما يؤدي إلى تغيّرات تشريحية ووظيفية تؤثر على عمل المخ فتعوق المدمن عن اتخاذ القرارات، التعلم والذاكرة، التحكم في السلوك والتصرفات.

وأضاف: يعتبر الإدمان مرض لأنه يهدم جميع أركان الصحة الأربعة (الجسدية، النفسية، الاجتماعية، والروحية)، وينتج عن التأثير طويل المدى للمخدرات علي المخ ويتميز بالاستمرار في الاستخدام القهري للمخدرات رغم الضرر الجسدي والنفسي والاجتماعي وما يصاحب ذلك من مخالفات لعرف وقوانين المجتمع واهمال للواجبات العامة والشعائر الدينية.

واستعرض د. الماحي أهمية الدين في حياة الناس، لأنه ينظم سلوك الفرد والأسرة الواحدة على مستوى التربية، والتعامل، واكتساب القيم، وإقامة العلاقات والروابط داخل الأسرة ثم الانطلاق الى المجتمع.

وأكد على أن الوازع الديني حين يشعِر الإنسان بمراقبة الله تعالى له هي خير ضمان لاستقامة الفرد في حياته اليومية، والحارس الأمين لحسن تعامل الفرد مع الآخرين في المجتمع.، وهذا الشعور يرافق الفرد في نهاره وليله، رآه الآخرون أم لم يروه."

وأكد أن الإدمان مرض يبدأ اختيارياً هذا يعني أنه من الحكمة تجنبه والوقاية منه قبل أن يصبح قهرياً ويصعب علاجه وهنا يأتي دور الأسرة وهو الأساس في التربية والتنشئة "كل مولود يولد على الفطرة"، ثم يتبعه دورالمشاركون في التربية: المدرسة، الأصحاب، المسجد، الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي الحديثة.

ورد د. الماحي على تساؤل مهم للغاية بما أن الإدمان مرضاً هل يمكن علاجه فقال " قد لا يكون توقع الشفاء التام واقعياً وكذلك الحال في بعض حالات الإدمان. لذلك فإن التوقع المنطقي هو التحسن واستقرار حالة المريض مع ضرورة استمرار العلاج والمتابعة لأطول فترة ممكنة وربما مدى الحياة."

وهنا يبرز الدور المهم لإمام المسجد لأنه يعتبر مرشد ومتابع داخل المجتمع ويساعد على الاكتشاف المبكر لحالات تعاطي المخدرات، ومعالج وعضو أصيل ضمن الفريق العلاجي داخل المؤسسات والمراكز العلاجية. وهذا يتطلب إلمامه بمفاهيم الإدمان كمرض وكيفية تكامل دوره مع أدوار بقية أفراد الفريق العلاجي و عليه متابعة واحتواء الحالات التي تحت العلاج ضمن نطاق الحي الذي يسكن فيه والعمل على إدماج هذه الحالات داخل جماعة المسجد كصحبة بديلة مما يقلل من احتمال العودة لأصحاب السوء والعودة للتعاطي مرة أخرى.

وتطرق الدكتور اسامة الجيلي - رئيس قسم الإرشاد النفسي- مفهوم الانحرافات السلوكية المختلفة ، موضحاً أثر التربية السليمة والجوانب المعرفية والعاطفية والاجتماعية والنفسية والجسدية والروحية في تكوين شخصية الفرد السوي ، مع عدم إغفال الدور الكبير التي تلعبه الأسر في التنشئة السليمة للأبناء .

وتوصلت ورشة الأئمة إلى ضرورة الاستمرار في تنظيم دورات تدريبية لأئمة المساجد حول مفهوم الإدمان كمرض، وعلامات ودلالات التعاطي، الاكتشاف المبكر للحالات، الإرشاد والتوجيه والحث والتشجيع على العلاج، ومتابعة الحالات التي تحت العلاج.

اقرأ المزيد

alsharq رئيس مجلس الوزراء يهنئ نظيره الأسترالي

بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، برقية تهنئة، إلى... اقرأ المزيد

58

| 26 يناير 2026

alsharq سمو الأمير يهنئ الحاكمة العامة لأستراليا

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة، إلى فخامة السيدة... اقرأ المزيد

128

| 26 يناير 2026

alsharq سمو الأمير يهنئ رئيسة الهند

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة، إلى فخامة الرئيسة... اقرأ المزيد

322

| 26 يناير 2026

مساحة إعلانية