رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

297

بالفيديو.. الحرمي: العلاقات القطرية التركية تفتح مجالات التعاون بين دول الخليج وتركيا

23 أكتوبر 2016 , 11:01م
alsharq
الدوحة ـ إبراهيم عليوة

أول زيارة لسمو الأمير بعد الانقلاب الفاشل في تركيا

المواقف القطرية التركية أسهمت في تفكيك أزمات المنطقة

قطر وتركيا تنظران للقضية السورية من زاوية واحدة

ما يحدث اليوم في سوريا يندى له جبين الإنسانية

هناك أطراف لها مصلحة في إدامة الصراع في سوريا

هناك رؤية موحدة لقطر وتركيا حيال الأوضاع في سوريا والعراق

قال الزميل جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة "الشرق" إن العلاقات بين قطر وتركيا تعد علاقات نموذجية، ووجود مجلس استراتيجي برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان دليل على ما وصلت إليه هذه العلاقات من تطور وتعاون وتكامل في مختلف المجالات.

وأضاف خلال مداخلة على "تلفزيون قطر" حول زيارة صاحب السمو الأمير المفدى لتركيا، أننا لا نتحدث عن تعاون اقتصادي محدود أو عن تنسيق في مجالات معينة، اليوم نتحدث عن تكامل فعلي بين البلدين ومواقف البلدين ادت إلى تفكيك عدد من الازمات في المنطقة، حتى العلاقات القطرية التركية انعكست على فتح مجالات التعاون بين دول الخليج وتركيا.

وتابع .. "اتصور ان هذه العلاقات وهذه الزيارات وما وصلت اليه يمكن ان يصنع الكثير سواء كان في التعاون الثنائي او حتى في دعم قضايا المنطقة وإيجاد حلول في العديد من المشاكل والأزمات التي تمر بها المنطقة".

وقال رئيس تحرير جريدة "الشرق" إننا نعرف الظروف الدقيقة والحساسة التي تمر بها المنطقة والدور والحضور الكبير لكل من قطر وتركيا في مختلف الملفات، واليوم ربما ابرز القضايا التي بحثها سمو الأمير مع الرئيس أردوغان إضافة للعلاقات الثنائية وتعزيزها وتطويرها خلال المرحلة المقبله، الملفات المتفجرة على جدول الأعمال وهي سوريا والعراق واليمن وليبيا.

وأشار إلى أن هذه الزيارة هي أول زيارة لسمو الأمير بعد الانقلاب الفاشل في تركيا ووقوف قطر إلى جانب الشقيقة التركية منذ اللحظة الأولى، واتصالات سمو الأمير بالرئيس أردوغان عندما أُعلن عن هذه المحاولة الفاشلة وكان سمو الأمير واضحا في موقفه، مضيفاً.. "اليوم هذه المباحثات تبلور موقف البلدين حيال ما تتعرض له المنطقة من مخاطر وتحديات".

وتطرق الحرمي إلى حجم التنسيق والتعاون والتكامل بين دولة قطر والجمهورية التركية في مختلف المحافل خاصة في المحافل الدولية والأمم المتحدة ومجلس الأمن، موضحاً أن هناك رؤية موحدة لقطر وتركيا حيال الأوضاع في سوريا والعراق والملفات الأخرى.

وأوضح ان هذه الزيارة وهذه المباحثات سوف تنعكس إيجابا في الانتصار للقضية السورية وللشعب السوري الشقيق سواء كان فيما يتعلق بالمحافل الدولة وحتى الإقليمية، وتابع .. "اليوم هناك حوار ومسارات متعددة تبحث ما يتعلق بالوضع في سوريا وما يتعرض له الشعب السوري من ظلم وقمع وقطر وتركيا متسقان ومتناغمان لأبعد الحدود وينظران لهذه القضية من زاوية واحدة".

وأكد رئيس تحرير جريدة "الشرق" على أن ما يحدث اليوم في سوريا يندى له جبين الإنسانية، وكان يفترض على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومنظماته ان ينتصر للشعب السوري ويقف موقفاً صلباً لوقف هذه المجازر التي يتعرض لها الشعب السوري.

وحول دعوة سمو الأمير والرئيس أردوغان في ختام اللقاء لاستصدار قرار لوقف الحرب في سوريا، قال الحرمي إن هذه الدعوة ضرورية لوقف العدوان والمجازر والقمع الذي يتعرض له الشعب السوري، كما يفترض على المجتمع الدولي ان يلتفت إلى هذه الدعوة، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي إذا تجاوب مع موقف قطر وتركيا في السابق، لما رأينا هذه الدماء التي سكبت ومئات الآلاف من الشهداء الذين يسقطون والملايين الذين هجروا واليوم نازحين.

وأكد الحرمي ان هناك أطراف لها مصلحة في إدامة الصراع سواء كان في سوريا أو حتى إحداث صراعات وبؤر متوترة في المنطقة من أجل استنزاف المنطقة ومن أجل الدفع إلى المزيد من الخلافات والتشرذم .

وتطلع رئيس تحرير جريدة "الشرق" إلى أن يكون هناك حوارا بناءا بين مختلف دول الاقليم وأن يكون هناك وقف حقيقي لما يحدث من مجازر في سوريا والعراق، موضحاً أن ما يحدث في الموصل وغيرها في حاجة إلى وضع حد والالتفات إلى أهمية ألا تثار مزيد من هذه الدماء.

مساحة إعلانية