رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1326

مها النعيمي للشرق: "ملتقى الكتّاب" منصة لطرح قضايا الكتابة والتأليف

23 أكتوبر 2018 , 06:30ص
alsharq
سمية تيشة

تنظمه مكتبة قطر الوطنية مساء اليوم..

الملتقى يدعم رؤية المكتبة في إنشاء نوادي الكتب القطرية

يسعى إلى إبراز دور الكتّاب القطريين

خطة لوضع برامج متنوعة لدعم تعليم مهارات الإبداع

نستهدف إقامة الملتقى سنوياً ولأكثر من يوم

تنظم مكتبة قطر الوطنية مساء اليوم، الملتقى الأول للكتّاب القطريين، والذي يأتي في إطار رؤية المكتبة لدعم الكتّاب القطريين، والاهتمام بإنتاجاتهم الأدبية، فضلاً عن إنشاء مركز متميز عالمياً في مجالات التعلم والبحوث والثقافة، وإنشاء نوادي الكتب القطرية.

وسيكون الملتقى -الذي من المخطط أن يُقام سنوياً- بمثابة جسر التواصل بين القراء والأدباء والمؤلفين القطريين، يسهم في إثراء شغف الجمهور بالقراءة، ويعزز معرفة الكتاب بآراء القراء ووجهة نظرهم حول أعمالهم ومؤلفاتهم.

وأوضحت السيدة مها النعيمي، اختصاصي معلومات، بمكتبة قطر الوطنية، والمشرف العام على الملتقى، في تصريحات خاصة لـ (الشرق)، أن الملتقى يمثل منبرا للحوار بين الكتاب والأدباء القطريين وجمهورهم من القراء والكتاب الناشئين الموهوبين، في حين يعد منصة للنقاش والحوار في القضايا الهامة المتعلقة بالكتابة والتأليف، لافتة إلى أن هناك خطة بأن يكون الملتقى سنوياً، وأن يتم توسيعه على امتداد أكثر من يوم تصحب خلاله العديد من الفعاليات للكتّاب والمؤلفين.

ولفتت في هذا الإطار إلى أن مكتبة قطر الوطنية تخطط لوضع برامج متنوعة ومتعددة خلال الأشهر القادمة لدعم تعليم مهارات الكتابة الإبداعية بهدف إبراز دور الكتاب القطريين ومدى تعاونهم مع المكتبة لإنجاح هذه البرامج والفعاليات.

وحول رسالة وأهداف ملتقى الكتّاب القطريين. قالت إنه يعد الأول من نوعه، حيث يهدف إلى جمع الكتّاب والأدباء القطريين تحت سقف واحد وإتاحة الفرصة للجمهور للالتقاء بالكتاب والأدباء القطريين وتوفير منصة للنقاش والحوار في القضايا الهامة المتعلقة بالكتابة والتأليف، وجذب الجمهور للمكتبة ودعوتهم للاستفادة من مصادرها ومراجعها وفعالياتها المختلفة، ورسالة الملتقى هي تعزيز الحس الوطني للكتاب القطريين والشعور بالانتماء إلى مكتبة قطر الوطنية في أجواء تسودها الثقافة والمعرفة.

دعم المبدعين

وحول الجديد الذي سوف يضيفه الملتقى عن بقية الملتقيات التي تُقام للكتّاب القطريين. قالت إنه سيكون الأول في مكتبة قطر الوطنية التي تعتبر صرحاً ومنارةً نفتخر بها كقطريين ومقيمين، حيث سيقام الملتقى بين رفوف مليئة بالكتب الغنية في جميع المجالات المختلفة، كتب تجمع بين عبق الماضي وأصالة الحاضر، والملتقى بمثابة جلسة تعارف ودية بين الكتّاب وبين جمهور القراء، في حين سيكون الملتقى بمثابة جسر التواصل بين القراء والأدباء والمؤلفين القطريين، يثري شغف الجمهور بالقراءة ويعزز معرفة الكتاب بآراء القراء ووجهة نظرهم حول أعمالهم ومؤلفاتهم، وكل ذلك يصب في مصلحة الأدب والكتابة.

ولفتت إلى أهمية دعم الكتّاب القطريين، "إذ له أهمية بالغة في تحقيق رؤية المكتبة الوطنية المتمثلة في إنشاء مركز متميز عالمياً في مجالات التعلم والبحوث والثقافة، وإتاحة الفرصة للكتاب القطريين والجمهور للتواصل وتبادل الآراء، وإنشاء حوار منتظم بين الطرفين جزء من رسالة المكتبة لنشر المعرفة والحفاظ على الثقافة القطرية وإنمائها وإثرائها، ويتسق هذا الدعم مع جهد المكتبة في دعم إنشاء نوادي الكتب القطرية، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات في المجالات المختلفة العلمية والفنية.

 

برامج متنوعة

حول الخطة المرتقبة للكتّاب القطريين لما بعد الملتقى، قالت إن مكتبة قطر الوطنية تخطط لوضع برامج متنوعة ومتعددة خلال الأشهر القادمة لدعم تعليم مهارات الكتابة الإبداعية وفنونها المختلفة، وفي هذا الصدد تبرز أهمية تعاون الكتاب القطريين لإنجاح هذه البرامج والفعاليات. لافتة إلى أنه "لدينا مخطط بأن يكون الملتقى سنوياً، بالإضافة إلى توسيعه على امتداد أكثر من يوم تصحبه خلالها العديد من الفعاليات للكتّاب والمؤلفين، وتتوقف الخطط المستقبلية على أصداء الملتقى الأول، ونحن متفائلون كثيرًا في هذا الصدد".

مركز للمعرفة

وعن جهود مكتبة قطر الوطنية في تشجيع الكتاب القطريين على الاستمرارية، قالت إن "أقلام كتّابِنا وعقولهم النيرة هي نعمة من الله يحق لهم أن يفخروا بها، ونحن أيضاً نفخر بهم وبكتاباتهم ومؤلفاتهم، ولقاء الكتاب والأدباء القطريين في المكتبة الوطنية فرصة مثالية تتيح لهم الوصول لأكبر شريحة من قرائهم ومحبيهم، وإنشاء قناة تواصل دائمة بينهم، ونحن دائماً نفتح أبوابنا ونكرس جميع مرافقنا في المكتبة لدعم أدبائنا وكتابنا ونرحب بهم وبأفكارهم التي تثرى ثقافتنا العربية وتعلي من شأن قطر كمركز للثقافة والمعرفة".

مساحة إعلانية