رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

798

مقال نشرته الغارديان: الربيع العربي المقبل سيكون مختلفا

23 ديسمبر 2020 , 07:00ص
الشرق
لندن- الأناضول

 

"في المرة القادمة سنعرف ما هو مطلوب منا"، بهذه الكلمات عبرت الصحفية نسرين مالك، في مقالها بصحفية "الغارديان" البريطانية عن شعورها تجاه أي "ربيع عربي" مقبل. الصحفية قالت إنّ من كانوا سببا في اندلاع الاحتجاجات، وتمكنوا من إسقاط ديكتاتور عربي في أحد البلدان (تونس) يمكنهم تكرار ما فعلوه، لكن في المرة المقبلة سيكون "كل شيء مختلفا"، وربما ستؤول النتائج إلى ما كانوا يطمحون إليه في المرة الأولى عندما انطلقت الاحتجاجات في تونس، السودان، سوريا وليبيا. في مقالها الذي حمل عنوان "الربيع العربي ليس عبثا.. القادم سيكون مختلفا" سردت مالك مشاعر الحزن واليأس التي سيطرت على عدد من الشعوب جراء فشل ربيعهم العربي، في الوقت الذي احتفت فيه بكل القوة والشجاعة والأمل الذي كان يغمر هذه الشعوب عندما قرروا الخروج إلى الشوارع. واستهلت مالك مقالها بالقول إنها لم تكن تتخيل أبدًا أن تكون الاحتجاجات التي اندلعت في تونس هي ما نسميها الآن الربيع العربي. وأضافت: "في ذلك الوقت، لم يكن من المعقول ببساطة أن تسقط الاحتجاجات السلمية ديكتاتورًا عربيًا. لم يحدث من قبل ولا أحد يعرف حتى كيف سيبدو ذلك"، لكنها في المقابل، عادت وتحدثت عن مشاعر الألم التي أصبحت ترافق عبارة "الربيع العربي"، بعد كل هذه السنوات في البلدان التي شهدت هكذا احتجاجات، وكيف تحولت تلك العبارة إلى مرادف "للأحلام المحطمة". وتابعت: "من المؤلم أن نتذكر كل أعمال الشجاعة، اللحظة التي اتصل فيها أحد الأصدقاء قبل النزول مباشرة للانضمام إلى أحد الاحتجاجات، ترك آخرون رقم هاتف العائلة في حالة عدم عودتهم أبدًا. عندما قمت بتعزية عائلات الذين ماتوا، ووجدت أن والديهم لم يكونوا حزانى، ولا خائفين، كانوا على يقين أن موت أولادهم لن يذهب هباءً". ولفتت في مقالها إلى اللحظات التي بارك فيها كل شخص للآخر على نجاح الثورة في بلاده، وأمنيته بأن تكون بلده هي التالية. لكن، وفقا لمالك، "لم تجر الرياح كما تشتهي السفن". وأردفت: "انهارت كل دولة أخرى شهدت ربيعا عربيا ـ باستثناء تونس ـ متأثرة بالفوضى والحرب الأهلية، كما هو الحال في ليبيا وسوريا". وقالت مالك في مقالها إنّ الربيع العربي "لم يفشل، لكنه في الأساس لم يكن لينجح". وأوضحت: "ببساطة، كان الانتقال السلمي، في ذلك الوقت وبتلك الطريقة مستحيلًا". وأرجعت السبب إلى "عدم وجود أي ثقل حقيقي يواجه قوة الجيش أو وحشية الأجهزة الأمنية، أو إصرار المصالح والنخب الراسخة التي من شأنها أن تفعل أي شيء للحفاظ على سلطتها". وتابعت: "كانت المشكلة أيضا هي عدم وجود ما يكفي من القوى اللازمة لنجاح الثورة بدلاً من وجود العديد من التيارات المضادة ضدها. لأن الديكتاتورية لا تتعلق فقط بحكم رجل واحد، إنها تتعلق بتعقيم الديمقراطية"، وعليه، اعتبرت مالك أن كل هذه الأسباب جعلت النظر إلى إرث الربيع العربي أصبح وكأنه "رفض لمفهوم الاحتجاج ذاته"، لكن في المقابل، أكدت مالك على وجود حقيقة واحدة واضحة الآن للطغاة وللناس على حد سواء وهي "أن ما حدث يمكن أن يحدث مجددا، لأنه قد حدث من قبل". واختتمت بالقول: "الآن نحن نعرف كيف يبدو الأمر، وفي المرة القادمة، سنعرف ما هو المطلوب منا".

اقرأ المزيد

alsharq منظمة التعاون الإسلامي تؤكد عدم قانونية المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة

أدانت منظمة التعاون الإسلامي قيام إسرائيل بإنشاء المستوطنات وتوسيعها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أنها تفتقر إلى أي... اقرأ المزيد

64

| 28 سبتمبر 2026

alsharq رئيس كازاخستان يقيل وزير الدفاع بعد غرق 14 جنديا في تدريبات بحرية

أصدر الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف، قرارا بإعفاء داورن كوسانوف من مهام منصبه كوزير للدفاع، على خلفية حادث... اقرأ المزيد

162

| 28 سبتمبر 2026

alsharq السلطة الفلسطينية: الصمت الدولي يدفع المنطقة نحو العنف وعدم الاستقرار

-1500 مستوطن يقتحمون الأقصى وسط إغلاق شامل اقتحم 1500 مستوطن باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة مشددة من... اقرأ المزيد

68

| 28 سبتمبر 2026

مساحة إعلانية