رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1486

هل يعود سلام فياض للعب دور في مرحلة ما بعد الحرب؟

24 يناير 2024 , 07:00ص
alsharq
سلام فياض
❖ رام الله - محمـد الرنتيسي

إن صحت التكهنات والتوقعات، التي يتداولها سياسيون فلسطينيون، ودبلوماسيون غربيون، فإن الدكتور سلام فياض، رئيس الحكومة الفلسطينية الأسبق، سيكون مرشحاً بقوة للعب دور سياسي في المرحلة المقبلة، وبعد أن تضع الحرب أوزارها.

مرد هذه الترشيحات أن سلام فياض هو من وضع أسس النظام المالي والإداري لمؤسسات السلطة الفلسطينية، أكان من خلال منصبه كوزير للمالية في حكومة أحمد قريع (أبو علاء) في الفترة من 2002 - 2005، وأطلق خلالها سلسلة من الإصلاحات لتحقيق مزيد من الشفافية في إدارة المال العام، ومحاربة الفساد المالي، أو رئاسته للحكومة الفلسطينية في الفترة من 2007 - 2013، فضلاً عن منصبه السابق كمستشار لصندوق النقد الدولي.

في مناقشة «اليوم التالي للحرب» التي كثرت أخيراً، يبرز اسم سلام فياض بقوة، بحسبان هذه المرحلة تحتاج إلى المال، سواء لإعادة إعمار ما خلفته الحرب الاقتلاعية في قطاع غزة، أو لإغاثة المواطنين الذين يقفون على حافة المجاعة، ومن هنا، فإن رغبة الجانب الأمريكي على وجه الخصوص في تولي فياض منصباً في «السلطة المتجددة» كما يصفونها، لها ما يبررها من وجهة نظر مراقبين.

برأي الكاتب والمحلل السياسي محمـد دراغمة، فإن تجربة سلام فياض كرئيس أسبق للوزراء، أظهرت مزايا عدة، إذ كان يعمل وفق نظام مؤسسي صارم مع البنك الدولي، ولم يكن يُصرف (شيكل واحد) دون أن يمر في هذا النظام المالي، ولهذا السبب نال ثقة المؤسسات المالية الغربية.

يقول دراغمة: «المطلوب في المرحلة المقبلة هو المال بالدرجة الأولى، ويتقدم هذا على الموضوع السياسي، فإعادة إعمار غزة تحتاج إلى المليارات، وهذا يحتاج إلى نظام مالي، وبما أن النظام المالي في الضفة الغربية غير دقيق، ولا يحظى بالقبول في المؤسسات الدولية، فيما النظام الدقيق الذي بناه فياض في حينه بالتعاون مع البنك الدولي، كان يحد من الفساد بنسبة كبيرة أو حتى يمنعه، فإن أمريكا تثق بسلام فياض في هذا الجانب، وترشحه للعودة».

ويتابع: «في اللقاءات الأخيرة، تردد اسم سلام فياض كثيراً، علماً بأنه لا يتبنى الموقف الأمريكي كما يروج البعض، وإنما موقف الإجماع الوطني الفلسطيني، بحل سياسي على أراضي عام 1967» مرجحاً أن يعود فياض إلى المشهد السياسي من جديد.

وعرف سلام فياض في بداية مشواره السياسي، بالرجل الاقتصادي، وصاحب النفوذ الواسع في المجتمع الدولي، والاحترام الهائل في الأسرة الدولية، وعليه فقد يكون الشخصية الأقرب في هذا التوقيت الحساس والمهم، لاستعادة وحدة الفلسطينيين، خصوصاً وأن مقربين منه ألمحوا إلى اتصالات سياسية يجريها مع قيادات فلسطينية مختلفة، من بينها حركة حماس، في إطار محاولات خلق مساحة للحوار، وفقاً لمتطلبات المرحلة المقبلة.

ولعل ما يزيد من شعبية سلام فياض، أنه دائم الحضور، حتى لو لم يكن في منصب سياسي، وهو ما لبث أن توارى عن الحلبة السياسية، حتى عاد محاولاً تولي منصب سياسي في عام 2021، إذ لمجرد صدور المرسوم الرئاسي بإجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية، بادر فياض لخوض تلك الانتخابات ضمن قائمة مستقلة تحمل اسم «معاً قادرون» في خطوة هدفت إلى تجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني، لا سيما وأن فياض يعتمد على الدوام سياسة تقوم على المبادرات.

اقرأ المزيد

alsharq ولي العهد السعودي يبحث مع الرئيس المصري تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة

بحث سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعودولي العهدرئيس مجلس الوزراءالسعودي، اليوم في جدة، مع الرئيس... اقرأ المزيد

126

| 21 مارس 2026

alsharq مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداء الإسرائيلي على سوريا

أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، الاعتداء الإسرائيلي السافر الذي استهدف بنى تحتية عسكرية... اقرأ المزيد

60

| 21 مارس 2026

alsharq الأردن يعلن اعتراض وتدمير 35 صاروخا ومسيرة خلال الأسبوع الثالث من الاعتداءات الإيرانية

أعلنت القوات المسلحة الأردنية، اليوم، أن 36 صاروخا وطائرة مسيرة، استهدفت البلاد خلال الأسبوع الثالث من بدء الاعتداءات... اقرأ المزيد

66

| 21 مارس 2026

مساحة إعلانية