رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

204

الإعداد لانتخابات البرلمان الأوروبي وسط تخوف من بروز أحزاب متطرفة

24 فبراير 2014 , 01:46م
alsharq
بروكسل – وكالات

بعد ثلاثة أشهر سيطوي 400 مليون ناخب أوروبي في انتخابات يتوقع أن تشهد تنامي الأحزاب المتطرفة، عشر سنوات من عمر المفوضية الأوروبية تخللها الكثير من الجدل، معلنين انطلاقة عملية تجديد مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

وستجري الانتخابات من 22 إلى 25 مايو، على أن تعلن مساء 25 مايو، أسماء 751 نائبا لولاية من خمس سنوات.

وبعد عدة سنوات من الأزمة والتقشف تتوقع الاستطلاعات أن تبلغ نسبة الممتنعين عن الاقتراع رقما قياسيا وكذلك تنامي اليسار الراديكالي وخصوصا تصاعد الأحزاب الشعبوية مثل "حزب الحرية" (بي في في) الهولندي والجبهة الوطنية في فرنسا و"يوكاي اي بي" البريطاني، الذي يدعو إلى انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، وفي المجموع يتوقع أن تحصل هذه الأحزاب على أكثر من 20% من الأصوات.

ويفترض أن يتمكن اليمين المتطرف من تشكيل كتلة برلمانية ما سيزيد في بروزه ووسائل تأثيره على القرار، ومنذ أشهر والقادة الأوروبيون يحذرون من تنامي التيارات الشعبوية والمتطرفة لكنهم يؤكدون أيضا أن الأحزاب المعتدلة المؤيدة لأوروبا ستحتفظ بأغلبية مريحة.

ويتوقع أن يتعرض محافظو الحزب الشعبي الأوروبي (بي بي يو) والليبراليون الحاكمون في 17 بلدا إلى تصويت انتقامي وان لا يحرز المدافعون عن البيئة نفس نتيجة 2009، وأن يحقق الاجتماعيون الديمقراطيون للحزب الاشتراكي الأوروبي تقدما يضعهم في موقع متساو مع المحافظين وربما حتى التفوق عليهم.

وتوقعت آخر الاستطلاعات أن تحصد هذه الأحزاب الأربعة المؤيدة لأوروبا أكثر من 70% من المقاعد، على أن تحسم التوازنات والتحالفات التي ستتم لاحقا، اسم رئيس المفوضية المقبل.

وحتى الآن كان رؤساء الدول والحكومات يختارونه عقب مباحثات في جلسات مغلقة لكن يتعين عليهم من الآن فصاعدا الأخذ في الاعتبار نتائج الانتخابات، وقررت الأحزاب الأوروبية الذهاب إلى ابعد من ذلك وان يقدم كل واحد منها مرشحه، ويبدو أن هذه الديناميكية بصدد الحسم بفضل دعم البرلمان الذي تعززت صلاحياته في 2009 ويريد توسيع نفوذه.

مساحة إعلانية