رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

7374

المعلق خليل البلوشي لـ "الشرق": قناة الكاس لن تتخلى عني

24 فبراير 2016 , 05:09م
alsharq
الدوحة - كمال بخيت

خليل البلوشي من أميز المعلقين العرب الذين وجدوا قبولاً كبيراً من قبل المستمعين في الخليج والوطن العربي، وذلك بفضل القدرات والإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها في مجال التعليق، الذي يمتلك أفضل أدواته من صوت متميز، وقراءة رائعة للأحداث، وثقافة عالية جعلته يشد المستمتع للحدث بوصف دقيق ورائع ومشوق؛ "الشرق" وجهت بعض الأسئلة إلى المعلق الكبير خليل البلوشي، فأجاب عليها بوضوح عبر هذا الحوار الخفيف:

كيف كانت بدايتك مع الكاس وهل كان التعليق أمنية؟

-التعليق أمنية وطموح ورغبة منذ المرحلة الثانوية وأرجأتها حتى نهاية الفترة الدراسية، ثم كانت البداية في تلفزيون عمان عام 2003 حيث بدأت كمتعاون، وكنت أعمل مهندس طيران في سلاح الجو، ومع بداية 2007 انتقلت لوزارة الإعلام وقبلها كانت لي خبرات جيدة حيث شاركت في تغطية بعض البطولات منها كأس الخليج في أبوظبي 2007، ومع قناة الكاس قدمني الزميل حميد البلوشي لقناة الكاس، التي كانت في حاجة لبعض المعلقين وقتها، وقد تأثرت بمجموعة من المعلقين مثل خالد الحربان ويوسف سيف وعلي سعيد الكعبي.

لديك قاعدة جماهيرية كبيرة.. لكن في الوقت نفسه لديك منتقدين.. ما السبب؟

- حقيقة لا يوجد أي معلق في العالم يتفق عليه الكل، كما لا يوجد معلق يختلف عليه الكل؛ ومثلما لك محبين من الطبيعي إن يكون لك منتقدين. والمستمعون من كل الفئات العمرية تجد بينهم من يتفق معك ومن يختلف معك، وتتباين النسب من معلق إلى آخر لأنهم يختلفون في الصوت والخبرة والثقافة والقدرات..إلخ.

وبالتالي تلاقي من يحبك ويشيد بك ومن ينتقدك وأنا شخصياً أتقبل النقد الهادف البناء ولكن لا أقبل النقد لمجرد النقد الذي لا يرتبط بهدف معين.

ما هي أصعب المباريات التي علقت عليها ولماذا؟

-هي مباراة العنابي الأوليمبي ونظيره العراقي في الآسيوية تحت 23 سنة، التي جرت مؤخراً في الدوحة وصعوبتها في كونهما منتخبين عربيين والقناة قطرية وأنا معلق عماني، فالجمهور العراقي يعتب على شخصي باعتبار أنني أميل إلى المنتخب القطري في المباراة، ومن الطبيعي أن أميل للعنابي لأن له الحق الأكبر فالمنتخب قطري والأرض قطرية والقناة قطرية، لذلك فالميول إلى المنتخب القطري أمر طبيعي.

وعندما تقدم العنابي كان تفاعلي كبيرا للغاية مع نشوة الفرح في المباراة المصيرية، وعندما تعادل المنتخب العراقي، وتقدم انصدمت لأن الفرصة راحت على العنابي وفي ذات الوقت لم أتمكن من التعامل مع المباراة والفرحة العراقية، وأنا شخصياً لا ألوم الجمهور العراقي، ولكنني بررت موقفي وقدمت لهم اعتذاري عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

هناك بعض الحساسيات بينك وبين زميلك أحمد الطيب.. ما هي الأسباب؟

-لا توجد أي حساسيات بل كان هناك اختلاف في وجهات النظر قبل 4 أو 5 سنوات في جانب معين وهو ما يتعلق بموضوع (المعلق المذيع) حيث قلت في تلفزيون أبوظبي أنني لست مع هذا الجانب، فتم تفسير ذلك بأنني أقصد الزميل أحمد الطيب، مع أنني كنت أتكلم بشكل عام ولم أتحدث عن شخص بعينه، وهي مجرد وجهة نظر شخصية إلا إن البعض أخذها بحساسية ولكن للأمانة لا يوجد شيء بيننا ونلتقي دائماً مع بعض في وجهات النظر ولا يوجد بيني وبينه إلا كل خير ومحبة.

إذا تلقيت عرضا بقيمة مادية أكبر هل تنتقل من الكاس؟

-تلقيت العديد من العروض من قنوات عربية أخرى في الفترة الأخيرة، ولكن للأمانة أنا مرتاح ومستقر بشكل كبير في قناة الكاس فلا أنا أستطيع ترك قناة الكاس ولا هي على استعداد للتخلي عني.

هل لديك طموح لأن تقدم بعض البرامج الرياضية أم تكتفي بالتعليق فقط؟

أكتفي بالتعليق فقط.. وإذا فكرت في تقديم برنامج رياضي سأعتزل التعليق لأنني أفضل التركيز على شيء واحد.. ولا محالة أن أحدهما سيكون على حساب الآخر لو جمعت التعليق مع تقديم البرامج.

ما هي المباراة التي تمنيت أن تعلق عليها؟

سبق وأن علقت على مباريات كبيرة في تلفزيون عمان أو عبر بي إن سبورت، لكن كل ما أتمناه أن أعلق على مباراة طرفها المنتخب القطري الأول لكرة القدم في كأس العالم 2018.

ما الذي يزعجك في مجال التعليق؟

ليس هناك ما يزعج.. والحمد لله الجمهور في الدوحة غير متعصب لأن التعصب الجماهيري يزعجني كثيراً لأن هناك مشجعا يرسم لك صورة في ذهنه من خلال مباراة واحدة، وهذا انطباعي ينسى كل ما مضى ويحكم عليك من مباراة واحدة، انتقدت خلالها فريقه في جزئية معينة، وأنا من الطبيعي أميل إلى الفريق صاحب الأداء الأفضل والذي يفرض نفسه كنوع من إعطاء الحق لصاحبه، ولكن حقيقة عندما ندخل إلى كابينة التعليق نلبس ثوب الحياد ومجريات المباراة هي التي تقود إلى مثل هذه الميول.

مساحة إعلانية