رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1097

"أنا الصرخة".. يستقطب متذوقي الفنون التشكيلية

24 مارس 2017 , 12:37ص
alsharq
سمية تيشة

استقطب معرض الفنان العراقي ضياء العزاوي، "أنا الصرخة، أية حنجرة تعزفني؟" والذي سيختتم في إبريل المقبل، عدداً كبيراً من زوار ومتذوقي الفن التشكيلي، فضلاً عن الباحثين وطلبة المدارس والجامعات الموجودة في الدولة، وذلك بالمتحف العربي للفن الحديث، وجاليري متاحف قطر "الرواق".

يضم المعرض بقسميه أكثر من (500) قطعة فنية، مما يعد فرصة للباحثين بإجراء دراسات وبحوث وثائقية حول المجموعة الموجودة، في حين تم توفير (500) قطعة فنية لشعار حنظلة صممها الفنان العراقي ضياء العزاوي عام 2011 تكريمًا لروح صديقه الفلسطيني رسام الكريكاتير ناجي العلي، ليتسنى لهواة جمع التحف باقتناء القطعة الخاصة، عن طريق منافذ البيع التابعة لمتاحف قطر المنتشرة في أنحاء مختلفة من الدولة..

ويعتبر العزاوي أحد أهم الفنانين الحداثيين في العالم العربي، حيث صمم مجموعة من الأعمال الفنية العامة والتي يتم عرضها حالياً في أماكن مختلفة من الدوحة ليستمتع بها أفراد المجتمع المحلي وضيوف قطر على حد سواء، أبرزها لعبة الأحصنة الدوارة "الشرق الساحر" بحديقة متحف الفن الإسلامي، ومنحوتتان بمطار حمد الدولي يحمل العمل عنوان "الرجل الطائر"، ويمثل إضافة للأعمال الفنية المتنامية بمطار حمد الدولي التي صممها نخبة من أشهر الفنانين القطريين والدوليين لمنح زائري المطار تجربة فنية مميزة.

وينقسم المعرض إلى قسمين، القسم الأول ويبدأ بنظرة عامة على بدايات اهتمام الفنان بالمصادر التاريخية والشعبية من أجل اقتفاء تبعات لقاءاته مع شعراء عرب وعراقيين، ويمضي المعرض بسبر التغيّرات التي طرأت على ممارسته الفنية، فيما يتعلق بتقنيات الطباعة الفنية، وتدعيم الصلة التي تربط بين الصورة والنص، وهو ما تجلّى في التأويل الشخصي لعزاوي لمفهوم "دفتر الفنان بالمتحف العربي للفن الحديث..

بينما القسم الثاني يسلّط الضوء على العلاقة بين الفن والسياسة التي تجلّت في إنتاجه الفني بعد سنة 1968، ويقتفي هذا المعرض بنية استخدامه النقدي لصورة الشكل البشري كنوع من رد الفعل على انهيار حركة التحرر الفلسطيني عام 1970، وخلال خدمته في قوات الاحتياط سنة 1973على جبهة حرب كردستان، وبعد انتقاله إلى لندن وابتعاده عن هذه المقاربة بجاليري متاحف قطر، الرواق.

مساحة إعلانية