يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
وجه مفكرون وعلماء دعوة لدول العالم الإسلامي إلى إعادة النظر في النظم التربوية والتعليمية وإصلاح الإختلالات وبناء تلك المؤسسات بأسلوب يتفق مع الهوية ويواكب روح العصر باعتبارها المحاضن الأساسية لإعداد الشباب تربوياً وثقافياً وخط الدفاع لصيانة هويتهم وحمايتهم من التبعية الثقافية والإستلاب الحضاري .
جاء ذلك في الجلسة الثالثة والأخيرة من البرنامج الحواري الرمضاني " وآمنهم من خوف" الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في رحاب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب ويستضيف نخبة من العلماء والمفكرين والدعاة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي لمناقشة مشكلات وقضايا تهم حاضر الأمة الإسلامية ومستقبل أمنها الثقافي الشامل.
وناقشت الجلسة الثالثة واقع شباب المسلمين وسؤال الهوية، والأسباب الكامنة وراء تملص الشباب المسلم من هويتهم الإسلامية، والتحديات التي يواجهونها على هذا الصعيد.
كما تطرقت الجلسة التي استضافت نخبة من المفكرين والعلماء لآفاق هوية شباب المسلمين في ظل الأوضاع العالمية المعاصرة ووسائل الحفاظ عليها .
وأوضح المتحدثون أن الهوية الإسلامية يقصد بها الإيمان بعقيدة الأمة والاعتزاز بالانتماء إليها واحترام قيمها الحضارية والثقافية وإبراز الشعائر الإسلامية والاعتزاز والتمسك بها والشعور بالتميز والاستقلالية الفردية والجماعية والقيام بحق الرسالة وواجب البلاغ والشهادة على الناس.
ورأى الدكتور راشد الغنوشي المفكر الإسلامي وزعيم تيار النهضة في تونس أن شباب المسلمين لا يعانون من أزمة هوية بل يعانون أزمة مفاهيم وأزمة " تأويل للإسلام" إلى جانب أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية خلقت لدى الشباب مفارقة بين أمة وصفت بأنها خير أمة أخرجت للناس وواقع مؤسف متخلف متأزم على كافة المستويات.
وقال إن التوجه العام اليوم هو توجه نحو الإسلام لكن المشكلة تكمن في تأويل النصوص، تلك التأويلات تدفع بالشباب نحو معارك باطلة وغير مشروعة..داعيا علماء الأمة ومفكريها ومؤسساتها التعليمية والتربوية إلى القيام بدورهم في بيان الحق للناس وإعادة ثقة الشباب بأمتهم ورسالتهم ودينهم.
وطالب بإدارة الاختلاف بطرق حضارية تستند إلى المبادئ الديمقراطية لا إلى الصراع والاحتراب وتشويه صورة الإسلام الذي هو دين العدل والرحمة والسلام.
وحول التحدي الذي تواجهه اللغة العربية باعتبارها أحد مقومات الهوية نبه الدكتور راشد الغنوشي إلى الحاجة إلى إصلاحات واسعة في مجال التعليم واللغة ..مشيرا إلى أن أزمة اللغة هي جزء من أزمة الهوية.
ولفت إلى أن الجامعات في العالم العربي والإسلامي تعيش حالة من القلق وعدم الحسم فيما يتعلق باللغة ..وقال هناك ازدواج في اللغة في الجامعات العربية والإسلامية، بينما لا نجد ذلك في جامعات أخرى حول العالم تعتمد لغة شعوبها.
ونبه إلى أن مشكلة التعليم في العالم العربي والإسلامي ليست اللغة وحدها وإنما غياب المشروع عن الجامعات والمؤسسات التعليمية الكبرى.
وأضاف الغنوشي " هناك أزمة في التعليم نتيجة غياب المشروعات الكبرى التي تملأ طموح شباب الأمة وتدفعهم نحو بناء أمتهم ورقيها"، ورأى أن غياب المشروع في المؤسسات التعليمية في الوقت الراهن خلف فراغا لدى الشباب فاستقطبتهم مشروعات أخرى رمتهم في معارك باطلة .
ونادى الدكتور الغنوشي بإعادة الاعتبار لثقافة العمل والمبادرة والتأكيد على أن الشباب المسلم هم قوة التغيير في العالم، مبينا أن التغيير المقصود هو التغيير المستند إلى قيم الإسلام السمحة قيم السلام والرحمة والعدل والحرية والأمل لا القتل والاحتراب والظلم واليأس .
من جانبه أكد الدكتور نجاد غرابوس مفتي سلوفينيا أن مشكلة الهوية مشكلة كبرى وتحدي خطير يواجه المسلمين في العالم الإسلامي وشباب المسلمين في أوروبا خاصة.
وشدد على أهمية التركيز على التعليم والتربية من خلال بناء مؤسسات تعليمية عصرية ودعم المشيخات الإسلامية وتأهيل العلماء والدعاة الذين يخاطبون الشباب بلغة العصر وأدواته.
وتابع "ينبغي أن نفهم الشباب ونستمع إليهم قبل كل شيء ونحاول الوقوف على مشاكلهم ومتطلباتهم ونخاطبهم باللغة التي يفهمونها وبناء برامج تعليمية تربوية ثقافية دينية رياضية لاحتضان الشباب".
بدوره لفت الدكتور عبدالمجيد النجار الأمين العام المساعد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى أنه على الرغم من أن الخط العام لشباب اليوم هو العودة إلى الإسلام إلا أن هناك تحديات داخلية وخارجية تواجه الشباب وتحاول سلخ الكثير منهم عن هويتهم ودينهم.
وأوضح أن هناك غواية إعلامية تحاول قتل الهوية في نفوس الشباب وتشويه تاريخ أمتهم إلى جانب تخلف داخلي يجعل الشاب يربط هذا التخلف بالهوية.
وقال إن هذه الأسباب تعود في مجملها إلى نظريات فلسفية وإيديولوجية عادت تطل برأسها بعضها يؤمن أنه لا شيء ثابت فتحاول زعزعة العقائد وأخرى تدعو إلى وحدة الأديان..مؤكدا أن هذه الدعوات بحاجة إلى مواجهة شاملة عبر الأفراد والمؤسسات الفكرية والتعليمية والتربوية في عالمنا الإسلامي.
وأشار الدكتور ربيع الحافظ المفكر والكتاب المعروف إلى دور القوى الاستعمارية في القرن العشرين في تفكيك بنية الدول بالمنطقة وما ترتب على ذلك من اختلال العلاقة بين العلماء والدولة الرسمية مما قاد إلى الشطط والانحراف الذي نشهده في الوقت الراهن.
وعن واقع الشباب المسلم في أوروبا قال الدكتور النجار إن الخط العام هو التمسك بالهوية رغم التحديات والإجراءات التي قد تواجه هذا المسار.
وأكد أهمية المواجهة الرشيدة للتحديات التي تواجه هوية الشاب المسلم في أوروبا من خلال تقوية الثقة بالنفس وتعزيز التمسك بالقيم وتبني ثورة ثقافية تزرع في نفوس الشباب الطموح والآمال وربطهم بالأهداف الكبرى للأمة المسلمة وهي " الشهود الحضاري" و" المسؤولية عن الناس"..وقال " عندما تقوم مؤسساتنا التعليمية والتربوية بغرس هذه الأهداف الكبرى من المؤكد أن كل التحديات ستتضاءل ويسهل التغلب عليها".
وأضاف " لابد من ربط الهوية بالجانب العقدي والحضاري والمصلحي للأمة وتأكيد أنه لا يمكن بناء حضارة دون التمسك بالهوية".
وفي هذا السياق شدد الدكتور بيع حافظ على أهمية بث معنى الهوية في المجتمع عبر إحياء الجانب الاجتماعي الإسلامي الذي غيب كثيرا ..بينما شدد الدكتور غرابوس على أهمية توعية الشباب بوسطية الإسلام وإحياء هذه المعاني في نفوسهم وخاصة في العصر الراهن.
يشار إلى أن برنامج "وآمنهم من خوف" برنامج حواري يستضيف نخبة من العلماء والمفكرين والدعاة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي لمناقشة مشكلات وقضايا تهم حاضر الأمة الإسلامية ومستقبل أمنها الثقافي الشامل.
وركز البرنامج في نسخته الثانية هذا العام على قضايا تتعلق بوعي المسلم بمفهوم "الزمن"، وموقفه من تحولات المفاهيم والأفكار في عصره وما يرتبط بها من إشكاليات تطال الهوية عند المسلمين وما يتعلق بها التخويف من الإسلام، إضافة إلى تقصي دور العلماء في تجديد الخطاب الديني ومراجعة الموروثات الفقهية، ودور مؤسساتهم في تعزيز السلم المجتمعي، والشباب وسؤال الهوية في الوقت الراهن.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
26270
| 12 يوليو 2026
أصدر الديوان الأميري بياناً: (بسم الله الرحمن الرحيم) “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق...
19334
| 12 يوليو 2026
في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، أكدت وزارة الداخلية أن الجهات الأمنية وفرق الدفاع المدني، باشرت إجراءاتها وفق خطط الاستجابة المعتمدة إثر الاعتداءات...
12148
| 12 يوليو 2026
أعلنت وزارة الدفاع عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر.
8596
| 12 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
-الإرتقـــاء بالناتـــج المحلـــي 24 ضعفا يؤكـــــد قيادته الرشـــيدة -د. عبد الله الخاطر: تحول اقتصادي شامل في الدولة منذ توليه مقاليد الحكم -فهد المهندي:...
62
| 15 يوليو 2026
-2000 إنشاء المجلس الأعلى لاستثمار احتياطي الدولة -2001 إطلاق المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار -2005 أنشأ المغفور له بإذن الله جهاز قطر للاستثمار...
106
| 15 يوليو 2026
قاد فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مسيرة النهضة الشاملة في كل...
102
| 15 يوليو 2026
أدلى سعادة السيد محمد بن طوار الكواري، النائب الأول لرئيس غرفة قطر، بتصريح خاص لـ الشرق جاء فيه: بقلوبٍ يعتصرها الحزن، وبنفوسٍ مؤمنة...
50
| 15 يوليو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يعلن الديوان الأميري أن الصلاة على المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ستقام بعد صلاة...
7164
| 12 يوليو 2026
نشر مكتب الاتصال الحكومي إرشاداتتوضح آلية تنكيس علم دولة قطر خلال فترات الحداد، وذلك وفقاً لأحكام القانون رقم (14) لسنة 2012، بما يضمن...
3496
| 12 يوليو 2026
أعلنت وزارة الداخلية اليوم، أن مستوى التهديد الأمني مرتفع، داعية الجميع الالتزام بالبقاء في المنازل، وعدم الخروج، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظا...
2942
| 12 يوليو 2026