رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

373

تراجع الليرة التركية عقب فوز أردوغان

24 أغسطس 2014 , 05:44م
alsharq
القاهرة-ناصر حسين

تراجعت الليرة التركية بعد أن أثار فوز الرئاسي رجب طيب أردوغان مخاوف بشأن المخاطر السياسية في البلاد.

وكانت الأسواق التركية في البداية قد ارتفعت أكثر من أي وقت مضى في البلاد في أعقاب فوز أردوغان بنسبة 52 % من الأصوات في أول انتخابات رئاسية مباشرة في تركيا ليصبح رئيس الوزراء السابق رئيسا لكن التفاؤل سرعان ما تبدد في وقت مبكر بعد تحول تركيز المستثمرين إلى المخاطر السياسية المرتبطة بقيادته.

وذكرت صحيفة " فاينانشال تايمز " الاقتصادية أن مؤسسة " فيتش " للتصنيف الائتماني قالت في تقرير لها: "إن المخاطر السياسية على تصنيفات تركيا تأتي من خلال آثارها المحتملة على تثبيط تدفقات رأس المال والحد من القدرة على التنبؤ السياسي".

وتراجعت الليرة 0.24 % مقابل الدولار، عكس المكاسب السابقة. كما انخفض سوق الأسهم التركي بنسبة 2.1 % أي إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهر.

تغيير تركيبة الحكومة التركية

أردوغان الذي اجتذب انتقادات بشأن حملة له على مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر ويوتيوب - سوف يتولى مهام الرئاسة في 28 أغسطس الجاري. بينما يركز كثير من المحللين الآن على كيفية تغيير تركيبة الحكومة التركية، وعلى المستقبل المحتمل لنائب رئيس الوزراء علي باباجان. كما دفعت الانتخابات أيضا استقلالية البنك المركزي في تركيا إلى دائرة الضوء.

من ناحية أخرى قال بيوتر المحلل في "رابو بنك": إن بعض العناصر أكثر استبدادية من نمط قيادة أردوغان - خاصة في وجهات نظره بشأن أسعار الفائدة والسياسة النقدية والتي يمكن أن يكون لها تأثير كبير على قوة الليرة.

وأضاف "إن أردوغان سيواصل الضغط على البنك المركزي لخفض أكثر قوة. أما إذا نفذت الحكومة تدابير من شأنها تقويض استقلال البنك المركزي فإن ذلك سيكون بمثابة إشارة تحذير رئيسة للمستثمرين، وسوف تكون الليرة عرضة للانخفاض أمام الدولار الأمريكي".

توتر الاسواق الناشئة

وأضاف الليرة، مثل غيرها من عملات الأسواق الناشئة، فإنها تتعرض للصعود أمام الدولار. وقد بلغ الدولار أعلى مستوياته في الآونة الأخيرة وخلال عشرة شهور أمام الليرة، في حين أن الليرة قد ضعفت 2.64 % مقابل الدولار خلال الأسبوعين الماضيين. وكان المركزي التركي قد رفع أسعار الفائدة في وقت سابق هذا العام بعد أن تضاعف التوتر في الأسواق الناشئة. ولكن منذ ذلك الحين خففت السياسة النقدية الليرة تحت ضغط من أردوغان، الذي استشهد بتحسن بيئة التضخم.

ورغم هذا، ارتفع التضخم في يوليو الشهر على أساس شهر إلى 9.32 %، مما أربك توقعات انخفاض أقل من 9%.

وفقا لفيتش تعرضت الليرة إلى عدم الاستقرار في سوريا المجاورة والعراق. في شهر يوليو، وانخفضت الصادرات إلى العراق بنسبة 46 %، رغم أن هذا الانخفاض كان يقابله زيادة في الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

مساحة إعلانية