رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

554

وزير الدفاع التركي: مركز "العمليات المشتركة" مع الولايات المتحدة بدأ عمله

24 أغسطس 2019 , 09:15م
alsharq
أنقرة - قنا

أعلن السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي اليوم، شروع مركز" العمليات المشتركة" مع الولايات المتحدة في العمل بطاقة كاملة وبدء تنفيذ خطوات المرحلة الأولى ميدانياً لإقامة" منطقة آمنة" بسوريا.

وأضاف أكار في تصريحات أدلى بها خلال جولة تفقدية للوحدات العسكرية بولاية إزمير غربي تركيا أن "أولى طلعات المروحيات المشتركة /مع الجانب الأمريكي/ جرت اليوم، كما تم البدء بتدمير مواقع وتحصينات المسلحين شمال شرقي سوريا".

وحول نقاط المراقبة التركية في منطقة" خفض التصعيد" شمال غربي سوريا، قال أكار: "سنستخدم حقنا في الدفاع المشروع حتى النهاية، في حال أي هجوم ضد نقاط مراقبتنا أو وجودنا في/ إدلب/".

وأشار أكار إلى المحادثات الهاتفية التي أجراها مع السيد مارك إسبر وزير الدفاع الأمريكي، يوم /الأربعاء/ الماضي، والتي جرى خلالها التوافق على بدء تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة المتعلقة بـ"المنطقة الآمنة".

وأضاف أن تأسيس" المنطقة الآمنة" سيتم وفق الخطة المحددة، وأن وزارة الدفاع التركية تواصل تنسيق الجهود المشتركة في هذا المجال مع النظراء في الولايات المتحدة.

ولفت إلى أن مركز" العمليات المشتركة" مع الولايات المتحدة بدأ بالعمل بطاقة كاملة وتنفيذ خطوات المرحلة الأولى ميدانيا لإقامة" منطقة آمنة" بسوريا..موضحا أن جنرالات من تركيا والولايات المتحدة يديرون المركز، فيما أجرت طائرة بدون طيار أول طلعة جوية لها في 14 أغسطس الجاري، وأجرت أول طائرة عمودية بعد ظهر اليوم أول طلعة جوية وبدأ تدمير مواقع وتحصينات" التنظيم الإرهابي" في المنطقة.

وحول التطورات الأخيرة في /إدلب/، قال أكار إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أجرى محادثة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن /إدلب/ أمس/ الجمعة/.

وأضاف أن أردوغان أكد لبوتين أن انتهاكات النظام السوري لوقف إطلاق النار وهجماته ضد /إدلب/ تخلق أزمة إنسانية كبيرة وتلحق الضرر بجهود الحل في سوريا.

وشدد أكار على أن إعلان النظام السوري لمنطقة /خان شيخون/ في محافظة /إدلب/ منطقة عمليات، يعتبر مخالفا تماما للاتفاقيات مع روسيا حول / إدلب/، وأن هذه العمليات لا تحل المشاكل، ولكن على العكس من ذلك تجعل الموقف أكثر تعقيدا.

وتابع أكار القول: "رغم كل التحذيرات الموجهة إلى سلطات الاتحاد الروسي على جميع المستويات، إلا أن النظام يواصل عملياته ضد /إدلب/ هذه الهجمات تجعل الحاجة إلى الأمن في المنطقة أكثر إلحاحا".

وحول نقاط المراقبة التركية في محافظة /إدلب/، قال أكار إن "نقاط المراقبة تواصل أداء مهامها المسندة إليها بشكل كامل، وفي حال تعرض هذه النقاط لأي هجوم سنمارس حقنا الكامل في الدفاع عن النفس".

وأوضح أن "النظام مدعوما من قبل روسيا يواصل مهاجمة قرى منطقة خفض التصعيد برا وجوا، منتهكا جميع الاتفاقيات، فيما السكان الأبرياء في المنطقة يفقدون أراضيهم رغم المقاومة".

ولفت إلى أن هجمات النظام السوري على منطقة" خفض التصعيد" في /إدلب/، تتسبب بهجرة للسكان، وأن الهجمات تسببت بمقتل أكثر من 700 من النساء والأطفال والشباب والمسنين الأبرياء، وترك أكثر من 500 ألف شخص بلا مأوى، وهجرة الكثير من العوائل نحو الحدود مع تركيا.

مساحة إعلانية