رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

403

"راف" تدعم تعليم 530 طفلا سوريا بمدرسة العودة في لبنان

24 ديسمبر 2014 , 08:28م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

تبنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" في إطار مشاريعها التعليمية، دعم العملية التعليمية للطلبة السوريين اللاجئين في لبنان، الذين التحقوا خلال العام الدراسي الحالي 2014/2015 بمدرسة "العودة" بمنطقة "شحيم" في لبنان، والبالغ عددهم 530 طالبا وطالبة ويقوم بتدريسهم 30 معلما ومعلمة.

وتقوم "راف" بتنفيذ مشروع دعم مدرسة العودة، الذي بلغت تكلفته للعام الدراسي الحالي 640 ألف ريال قطري، بالتعاون والشراكة مع اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية، والجمعية الاجتماعية في منطقة "شحيم"، حيث تحرص المؤسسة على تقديم رعاية نوعية هادفة للاجئين السوريين في لبنان، وتوفير الخدمات التعليمية لـ 530 طالبا وطالبة، وتوفير فرص عمل لـ30 معلما ومعلمة.

وتقدم "راف" عبر مركزها التربوي في لبنان العديد من البرامج والأنشطة الطلابية التي يشارك فيها العديد من الطلاب والطالبات من مختلف المراحل الدراسية التي تضمها المدرسة، مساهمة في خلق الأجواء الصحية المواتية لعملية التعلم والتحصيل الدراسي، والتخفيف من آثار الأحداث التي مر بها الصغار، سواء في الداخل السوري أو خلال رحلة اللجوء إلى لبنان.

أهداف المؤسسة

وتهدف مؤسسة "راف" من خلال تنفيذ هذا المشروع إلى المساهمة في إنشاء جيل سوري متعلم قادر على بناء بلده في المستقبل، وإبعاد الأطفال السوريين عن كل ما يضطرهم للعمل في سن مبكرة، وتوفير التعليم لهم بمنهاج سوري وبمعلمين سوريين حتى يشعروا أنهم في بلدهم فتزداد قدراتهم الإبداعية والاستيعابية، مما يؤدي إلى زرع الثقة في قلوب العائلات المستفيدة وتخفيف الآثار النفسية المترتبة عن الأوضاع المأساوية للجوء، وذلك بعد أن يروا أطفالهم يرتادون المدارس دون الانقطاع عنها، مع الحرص على تقليص عدد المتسربين من الدراسة، وبالتالي الحد من تخلف المجتمع، ومعالجة التبعات النفسية الأليمة التي رافقت الأطفال في معاناتهم من الحرب مع أسرهم، كما تسعى إلى تأهيلهم لاستكمال تعليمهم بما يؤمن فرص عمل للشباب السوري الجامعي ولأصحاب المهارات التعليمية المتميزة.

وكشف بيان صادر عن اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية بلبنان حجم المعاناة التي تعيشها العائلات السورية في لبنان، والتي تعد من أكبر المشاكل التي تواجه العمل الإنساني، مبينا أنه من شمال لبنان إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه يعيش أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ سوري يتوزعون هنا وهناك من دون توفر أبسط مقوّمات الحياة.

المستوى التعليمي

فعلى المستوى التعليمي، تجد الأطفال السوريين في الشوارع يبيعون العلكة بدل أن يكونوا ممن يتلقون التعليم المناسب، وتجد الأبواب مغلقة في وجوههم في كل نواحي الحياة نظرا لقلة فرص العمل ومحدودية الموارد، من هنا كانت أهمية "مدرسة العودة"، حيث تفتح الباب للأطفال السوريين ليستعيدوا ثقتهم بأنفسهم من خلال العودة إلى مقاعد الدراسة وطلب العلم الذي هو بوابتهم للنجاح في الحياة.

وذكر البيان أن مشكلة التسرب الدراسي يعد من أخطر المشاكل التي تهدد الطلاب السوريين اللاجئين خاصة مع ارتفاع اعدادهم بشكل سريع، ومما يزيد تفاقم المشكلة هو ارتفاع قيمة الفاتورة التعليمية في المدارس الخاصة والرسمية مع الفرق الشاسع بين المنهجين السوري واللبناني وخاصة في اللغات، ولهذا جاءت فكرة انشاء مدرسة العودة لرفع المعاناة عن أكثر من 530 طالبا سوريا متضررا ليمارسوا حقهم في التعليم وينسوا آلامهم.

الشكر لـ "راف"

وقد وجه المعلمون والطلاب في مدرسة العودة الشكر لمؤسسة "راف" على ما تقدمه لهم من خدمات تعليمية، وكتبت إحدى الطالبات رسالة لمؤسسة راف عبرت فيها عن امتنانها قالت فيها: أتقدم لكم بأسمى آيات الشكر والاحترام لفضلكم الكريم في تأمين عام دراسي لي ولإخواني الطلبة السوريين النازحين، فقد كانت مدرسة العودة المكان المثالي لدراستنا، نسأل الله القدير أن يكرمنا بجهودكم دائما حتى يتسنى لنا متابعة دراستنا لهذا العام والعام المقبل إن شاء الله.

وقد وجه اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية بلبنان الذي يشرف على 6 مدارس للاجئين السوريين نداء لأهل الخير لدعم باقي المدارس الخاصة باللاجئين السوريين أسوة بما قدمته "راف" من دعم مالي لهذه المحاضن التربوية، مشيرا إلى أن تلك المشاريع التربوية وغيرها من عشرات المشاريع الهادفة تحتاج لجهود مضنية وتمويل كبير لكي تستمر في العطاء.

مساحة إعلانية