رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

372

"ثوار يناير" يتمنون استعادة ميدان "أبناء مبارك"

25 يناير 2014 , 09:34ص
alsharq
القاهرة

"خرجنا منه قبل ثلاث سنوات ونخطط للعودة إليه السبت".. بهذه العبارة المقتضبة برر محمد يوسف، القيادي بحركة "6 إبريل/ الجبهة الديمقراطية"، اختيار ميدان مصطفى محمود ليكون مكانا تنطلق منه مسيرتهم، اليوم السبت، نحو ميدان التحرير، بوسط القاهرة، لإحياء الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير 2011.

يوسف، الذي أحزنه مثل كثيرين ارتباط اسم هذا الميدان بعد الثورة، بأنه مكانا لتجمع مؤيدي الرئيس الأسبق حسني مبارك، والذين يسمون أنفسهم بأبناء مبارك، ويطلق عليهم شعبيا اسم "الفلول"، وأضاف: "إن شاء الله نعيد السبت الطابع الثوري لميدان مصطفى محمود".

دخول الميدان

وانطلقت من الميدان يوم 28 يناير2011 بعد صلاة الجمعة، مسيرة شاركت في إحياء ما يعرف بـ "جمعة الغضب"، إبان ثورة يناير، والذي تمكن فيه الشباب من دخول ميدان التحرير بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن.

لكن بعد الخطاب الثاني الذي ألقاه مبارك مطلع فبراير 2011 خلال أحداث الثورة التي امتدت لـ 18 يوما، أصبح ميدان مصطفى محمود مكانا لتجمع مؤيدي مبارك، حتى صار يعرف باسم: "ميدان الفلول".

وتجمع مؤيدو مبارك في ميدان مصطفي محمود يوم 2 فبراير بعد هذا الخطاب، الذي وصف بالعاطفي، مطالبين باستمراره في منصبه لحين انتهاء فترته الرئاسية، كما خرج منه في نفس اليوم الأشخاص الذين كانوا يقودون الجمال، متجهين نحو ميدان التحرير لإجبار الشباب على مغادرته، فيما عرف إعلاميا باسم "موقعة الجمل".

ولم تنتهي علاقة أبناء مبارك بالميدان عند هذا الحد، بل صار مكانا لتجمعهم في مناسبات مختلفة، منها الاحتجاج على محاكمة مبارك في 13 مايو 2011. وفي الـ 4 من مايو في عامي 2012 و 2013، نظموا فيه احتفالين بيوم ميلاد مبارك.

أسباب اختياره

ويقع هذا الميدان على بعد ما يقرب من 3 كيلو من ميدان التحرير "الميدان الرئيسي لثورة يناير"، ويعد هذا القرب المكاني أحد العوامل الهامة التي رجحت اختياره من قبل حركة "6 إبريل/ الجبهة الديمقراطية" ليكون مكانا تنطلق منه مسيرتهم اليوم السبت، بحسب يوسف.

وأضاف ساردا أسباب إضافية لاختيار الميدان: "لدينا معرفة جيدة بجغرافيا المكان والشوارع التي يمكن الدخول فيها لإعادة التجمع مرة أخرى، حال واجه الأمن مسيرتنا".

وإضافة إلى حركة "6 إبريل/ الجبهة الديمقراطية"، يشارك في المسيرة التي تنطلق بعد صلاة الظهر حركات شبابية أخرى من بينها: "جبهة طريق الثورة"، واتفق المشاركون على رفع شعارات ثورة يناير بعيدا عن أي انتماء حزبي.

لكن طموح الشباب في استعادة الميدان من "أبناء مبارك"، اليوم السبت، مهدد بالتحطم على عتبة المواجهات الأمنية المرتقبة؛ حيث انتشرت الآليات العسكرية ومدرعات الشرطة في محيط الميدان.

مساحة إعلانية