رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

331

النجوم يستعدون للظهور في كأس قطر

25 أبريل 2015 , 08:34م
alsharq
الدوحة - سامر محجوب

ساعات قليلة تفصلنا عن مباريات الدور نصف النهائي من بطولة كأس قطر في نسختها الثانية، وستشهد هذه النسخة مواجهات نارية بين الأربعة الكبار في دوري النجوم حيث سيواجه السد ثاني الترتيب فريق الجيش ثالث الترتيب بينما يلعب لخويا حامل اللقب مع نادي قطر العائد لمربع الكبار بعد فترة طويلة من الغياب والتراجع.

مباريات ينتظرها كل النجوم، ولكن هناك نجوم يريدون إثبات قدراتهم وإعلان أفضليتهم في مثل هذه المنافسات التي تحتاج للخبرة حيث لا وجود فيها للتعادل بل الحل الوحيد للتواجد في منصات التتويج هو الانتصار فقط ولا شيء غيره.

روماريو راقص السامبا

مهاجم نادي الجيش روماريو من الصفقات الجديدة في دورينا وهو احد المحترفين الذين كان يعول نادي الجيش عليهم في السير بعيدا في بطولة دوري أبطال آسيا، ولكن الفريق توقف مبكرا وفشل في الدخول لدور المجموعات وفشل ايضا في تحقيق لقب دوري النجوم الذي استعصى عليه منذ وصوله لدوري النجوم قبل ثلاثة مواسم، ولكن الجيد في الامر ان البرازيلي روماريو يمتاز بمعرفة اقصر الطرق التي تجعله يصل لشباك الخصوم وتجعل منه قوة هجومية ضاربة لنادي الجيش وأحد اللاعبين الذين سيعتمد عليهم المدرب صبري اللموشي في الوصول بالفريق لمنصة التتويج والحفاظ على اللقب الذي أحرزه الفريق في الموسم الماضي من أمام نادي لخويا بركلات الترجيح.

روماريو البرازيلي ساحر يمتاز بالفنيات العالية كما هي عادة أهل بلاده المنتشرين في كل أرجاء المعمورة مع كل الأندية ويلعبون كرة القدم بشتى الطرق، والآن أتى الدور عليه من جديد لكي يقدم لناديه المنتظر منه وان يظهر بوجهه الحقيقي كهداف بارز لم يكن التعاقد معه من اجل ملء خانة شاغرة في كشوفات الفريق بل لتقديم الأفضل مع النادي وتحقيق الأهداف المرجوة منه في مثل هذه البطولات التي تحتاج للاعب قوي يحتمل الضغط العصبي ويجيد ترجمة كل الفرص التي تسنح له في اللقاء لأهداف تساهم في حفاظ فريقه على لقب البطولة، وتدخل الفرح على عشاق النادي الذين لم يتذوقوا طعم الفرح سوى ثلاث مرات فقط، مرة حينما صعد الفريق لدوري النجوم وأخرى حينما فاز الفريق بكأس النجوم والاخيرة حينما سجل اسمه في سجل الشرف كأول ناد يحصل على لقب كأس قطر.

عيال الذيب ينتظرون موريكي

حينما ظهر النجم البرازيلي موريكي مع نادي جوانزو ايفرجراند في النسخة الماضية في دوري أبطال آسيا أيقن الجميع إنهم أمام نجم بارز وهداف من طراز رفيع بعد ان اسهم بصورة كبيرة وبأهدافه المثيرة في توشح فريقه بذهب آسيا وذهابه للمشاركة في كأس العالم للأندية بالمغرب.

نادي السد رصد اللاعب مطولا خاصة بعد أن شاهده في ملعب عبدالله بن خليفة حينما واجه فريقه الصيني فريق لخويا وأبعده من البطولة مسجلا عليه الانتصار في الذهاب والإياب، ومنذ تلك اللحظة دخل اللاعب في حسابات عيال الذيب وحينما ابتعد الماتادور راؤول كان التعاقد مع موريكي الذي شارك مع فريقه في مباراة كأس السوبر مع انطلاقة الدوري وسجل هدفا في مرمى لخويا ولكنه توقف عن الإرسال وجلس خارج الملعب لفترة طويلة بسبب الإصابة التي أبعدته عن التشكيلة ولم يعود إلا قبل فترة قليلة، ولكن اللاعب ورغم انه ساهم في الانتصار الأخير لفريقه في دوري أبطال آسيا بهدف سجله في شباك فولاذ الإيراني إلا انه قال: لم اظهر بمستواي المعروف بعد، والآن أتت الفرصة من جديد للهداف البرازيلي لكي يثبت للجميع انه لم يكن صفقة خاسرة وان تواجده في قلعة الزعيم سيطول لسنوات ومواسم قادمة.

لم يظهر موريكي مع فريقه بالصورة المطلوبة في دوري النجوم وابتعد طويلا عن المشاركة وربما يكون هذا احد الأسباب التي جعلت السد يفشل في الحصول على دوري النجوم هذا الموسم، ولكن بالتأكيد الأمر أصبح مختلفا الآن في ظل البحث الدائم للسد عن البطولات وهذه البطولة بالتحديد فشل السد في الحصول عليها في الموسم الماضي وستكون هي الهدف المشروع الأول للنادي وسيعمل من خلالها على إسعاد جماهيره التي انتظرت كثيرا في المدرجات من اجل التغني للأبطال في دوري النجوم.

الحرباوي ماكينة الأهداف

نجم نادي قطر وثاني هدافي دوري النجوم حمدي الحرباوي يعتبر واحدا من أقوى وأميز المحترفين في دورينا، واستطاع أن يعلن عن نفسه بقوة في ظهوره الأول مع نادي قطر وهو القادم من الدوري البلجيكي وشكل قوة هجومية بارزة لناديه في معظم المباريات التي شارك فيها.

الحرباوي فشل في التتويج مع فريقه بدرع دوري النجوم ودفع الفريق فاتورة الهزائم في المواجهات الأولى قبل الاستغناء عن المدرب هاسيك والاستعانة بمجهودات المدرب المميز راضي شنيشل الذي أعاد تنظيم الفريق وبث فيه روحا جديدة ومختلفة تماما، وهو ما جعل قطر ينجح في تحقيق الفوز في 6 مواجهات على التوالي مكنته من الدخول في مربع الكبار مبكرا ولم يكتف الفريق بذلك بل حافظ على مكانه حتى نهاية الدوري وان كان يطمح للمركز الثالث ولكنه لم ينجح في ذلك.

هذه الانتصارات التي حققها فريق قطر كان القاسم المشترك فيها حمدي الحرباوي الصاروخ الذي أطلقه القطراوية في وجه الأندية، فلا يوجد ناد لم يوقع في شباكه الحرباوي بل وأكثر من ذلك فشلت معظم الدفاعات في الحد من خطورته وإيقاف تقدماته، فهو يمتاز بالسرعة والرشاقة والفنيات العالية ويجيد التسديد بالقدم وله عشق خاص مع الرأسيات واستطاع ان يهدي عشاق ناديه الفرح في الكثير من المباريات التي قام فيها الحرباوي بالركض فرحا بعد هزه الشباك نحو جماهيره التي أحبته منذ أول مشاركة له مع الفريق.

الحرباوي سيكون له دور كبير في مباراة فريقه الأحد القادم أمام لخويا وبالتأكيد فإن اللاعب يحلم بالوصول مع فريقه إلى نهائي البطولة والتتويج بلقبها بعد سنوات طويلة شهدت ابتعاد نادي قطر عن منصات التتويج ويبدو أن الوقت قد حان الآن لعودة الملك لمكانه الطبيعي في المقدمة.

سوريا.. هداف بلا أهداف

لم يكن النجم سيبستيان سوريا يتمنى أن يأتي موسمه مع فريقه على هذا النحو رغم أن لخويا استطاع أن يتوج بلقب دوري النجوم وأصبح الآن قريبا من الوصول إلى الدور التالي من دوري أبطال آسيا، ولكن اللاعب لم يظهر بشخصية الهداف المعروفة عنه في المواسم السابقة، حينما كان النجم الأبرز والهداف الأوحد في نادي قطر وحتى حينما حول وجهته ووصل إلى نادي لخويا استطاع أن يحصل على لقب هداف البطولة في موسمه الأول مع ناديه ولكن سوريا تراجع في الموسم الماضي وحتى في هذا الموسم لم يكن هو هداف فريقه ولم ينافس على لقب الهداف وترك المنافسة تشتعل بين ألان ديوكو وحمدي الحرباوي واكتفى هو بالمشاركة وبأهداف قليلة استطاع أن يحرزها لفريقه وفقد اللاعب البوصلة التي كانت تقوده بكل سهولة في المواسم السابقة إلى شباك الخصوم وجعلت منه احد ابرز هدافي الدوري.

سوريا سيكون جاهزا لقيادة فريقه يوم الأحد في تحد جديد أمام ناديه السابق وسيحرص النجم على أن يضع بصمته في المباراة والجميع يعلم أن المباراة ستشهد داخلها مباراة أخرى من نوع خاص وسباق محموم بين ثاني الهدافين حمدي الحرباوي والهداف السابق لنادي قطر ولدوري النجوم سوريا الذي سيحاول أن يثبت للجميع انه لا يزال في كامل عنفوانه وقوته وقدرته على التهديف وإحراز الأهداف لا تزال متوفرة بكثرة وفي خدمة ناديه.

الطريقة التي يؤدي بها فريق لخويا مبارياته تجعل سوريا هو رأس الرمح في الناحية الهجومية حيث يتحرك من خلفه يوسف المساكني وفيلاديمير فايس ونام تاي هي ولكن كل هؤلاء اللاعبين هدافين ويمكنهم الوصول للشباك كما حدث في مباراة الفريق الآسيوية الأخيرة حيث غاب سوريا عن التهديف تاركا المهمة لزملائه المساكني ونام تاي وعلي عفيف البديل، ولكن رغم هذا شكلت تحركات سوريا خطورة كبيرة على دفاعات بيروزي الإيراني، ولكن الآن الأمر اختلف فالنجم يريد آن يبرهن على قدراته التهديفية العالية، فهل ينجح في ذلك قبل أن يتواصل فقدان الاتصال بينه وبين شباك الفرق؟؟

اقرأ المزيد

alsharq اليوم نهائي بطولة صالح صقر

تتجه الأنظار مساء اليوم إلى ملعب استاد الدوحة الرياضي، الذي يحتضن في تمام الساعة السابعة والنصف المواجهة النهائية... اقرأ المزيد

36

| 02 أبريل 2026

alsharq اللواء خالد العطية يشارك في أعمال دورة مجلس وزراء الداخلية العرب

شارك سعادة اللواء خالد بن حمد العطية، رئيس الاتحاد الرياضي العربي للشرطة في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس... اقرأ المزيد

48

| 02 أبريل 2026

alsharq اجتماع تحليلي يجهز حكام النخبة

عقدت إدارة التحكيم اجتماعًا تحليلياً مع حكام النخبة امس، وذلك في فندق راديسون بلو، في إطار الاستعدادات للجولة... اقرأ المزيد

34

| 02 أبريل 2026

مساحة إعلانية