رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

343

مجمعات إستهلاكية توفر سلعاً بسعر التكلفة لدعم المستهلك في رمضان

25 مايو 2016 , 06:33م
alsharq
تغريد السليمان

شهدت الأسواق المحلية هذا الأسبوع، حركة استهلاكية نشطة، بعدما طرحت المجمعات ومحلات التجزئة الكبرى السلع الرمضانية بأسعار مخفضة وأخرى بسعر التكلفة، لإتاحة فرصة الشراء لجميع المستهلكين على اختلاف دخولهم المالية، والاستعداد لهذا الشهر الفضيل بتأمين الاحتياجات الأولية من غذاء ومستلزمات أخرى لعيد الفطر، هذا..

السلع تشتمل على المواد الأساسية.. وبعضها يقدم قسائم شرائية للأسر المتعففة

وقد أشاد مستهلكون بالخطوة التي اتخذتها بعض المجمعات الإستهلاكية الكبيرة، بتخصيص 600 سلعة رمضانية وبيعها بأسعار خاصة، والتبرع ببعض منها كمساعدات لجهات خيرية، هذا وقد بادرت بعض المجمعات بتقديم كوبونات رمضانية لصالح المحتاجين والأسر المتعففة، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تعزز روح الإخاء والتكافل بين المسلمين خلال هذا الشهر المبارك، وحول السلع الرمضانية المدعومة رصدت "الشرق" الآراء التالية:

بداية، قال خالد السويدي إن تخفيض ودعم السلع الأساسية في رمضان وعيد الفطر تعزز المسؤولية المجتمعية تجاه المجتمع من قبل منافذ البيع بنظام التجزئة كافة، كالمجمعات والمحلات الاستهلاكية، وأن العمل على عرض السلع بنظام العروض الخاصة والتخفيضات من شأنها أن تسهم في انتعاش الحركة الاستهلاكية، وتضمن لجميع المستهلكين تأمين احتياجاتهم ومتطلباتهم الرمضانية.

وأضاف: ومن المهم أيضًا أن نشير إلى أهمية الادخار وتحديد النفقات خلال الشهر المبارك، لتفادي الوقوع بالأزمات المالية بعد عيد الفطر، خاصة وأنه يتبع بالموسم الدراسي والعودة إلى المدارس، فإن الإنفاق العشوائي دون دراسة، يمكن أن يضيع الراتب الشهري في وقت وجيز، وهو ما يجب أن يتنبه له المستهلك، ويشتري احتياجاته الرمضانية بشكل يومي أو أسبوعي خاصة مع التوسع في المحلات والمجمعات الاستهلاكية وانتشارها في جميع مناطق الدولة، لذلك لا داعي لتكديس وتخزين المواد الغذائية والاندفاع العشوائي في الشراء، كما نتقدم بالشكر للمبادرة الحكومية السنوية بدعم سلع رمضان للتسهيل على المستهلكين من قضاء احتياجاتهم الأساسية حسب الإمكانات المالية لكل مستهلك.

التكافل والتراحم

هذا، وقالت د. نورة المعضادي إن العمل على تحديد السلع الرمضانية وتخفيض أسعارها بدعم حكومي وتلك التي تدعمها بعض المجمعات الاستهلاكية، لها دور كبير في تعزيز معاني الإخاء والتكافل والتراحم بين جميع المسلمين خلال الشهر المبارك، وأن هذه المبادرات تضمن للمحروم والمحتاج فرصة الشراء وفقا لإمكاناته ومدخراته البسيطة، مشيرة إلى أن خطوة توزيع الكوبونات بالتعاون مع جهات خيرية فكرة مميزة لدعم الأسر المتعففة، وتوفير كل احتياجاتهم سواء كنوع من التبرع أو برسوم مالية رمزية.

خالد السويدي: دعم السلع يعزز المسؤولية المجتمعية في ظل غلاء المعيشة

مؤكدة أن هذا العام تشهد الأسواق سباق مع الزمن لتوفير جميع السلع الأولية التي يحتاجها المستهلك خلال رمضان من مختلف الدول وبأسعار متنوعة، إلى جانب تخفيضات كبيرة على الأواني المنزلية ومستلزمات السفرة، وهو ما يتيح للجميع الشراء وتوفير المتطلبات بكل أريحية، داعية إلى ضرورة رسم الميزانية الخاصة برمضان، لتفادي المشكلات المادية واللجوء للقروض الشخصية.

محلات التمور

من جهة أخرى، لاحظنا أن هنالك إقبالا كبيرا جدا هذه الأيام، على محلات التمور والعسل، حيث وفرت هذه المحلات أنواع مميزة من التمور التي تجد إقبالا استهلاكيا محليا عليها، والتي تأتي على رأسها عجوة المدينة، ولخلاص، والصقعي، والسكري وغيرها من الأنواع، حيث تتنافس المحلات بطرح منتجاتها بأسعار تنافسية وبتصميمات مختلفة، خاصة تلك التي تقدم كهدايا للصائمين، إلى جانب أنواع الحلويات والمكسرات والشيكولاتة والفواكه المجففة، والتي تستورد من عدة دول كتركيا ولبنان وقبرص وغيرها من الدول في أوروبا.

ومن المتوقع أن يرتفع الاستهلاك هذا العام بنسبة 20% مقارنة بالعام الماضي مرتبط بعدة عوامل وأسباب، منها: ارتفاع عدد السلع المدعمة حكوميا ومن قبل القطاع الخاص، وزيادة عدد السكان، وغيرها من العوامل الأخرى.

السلع المدعمة

الجدير ذكره أن الدعم الحكومي للسلع يعرف بأنه: إمدادات مادية تقدّم من الحكومة لتخفيض أسعار السلع إما لصالح الصناعة أو لصالح المستهلك، وتعتبرها بعض الدول أن حال غيابها أو تقليصها فرصة للتجار لرفع الأسعار والتلاعب فيها، ومن أهم السلع المدعومة الدقيق والسكر والحليب والسكن والكهرباء والمحروقات، وقد ارتفع حجم الدعم على المحروقات بوجه الخصوص في الألفية الجديدة.

نورة المعضادي: تخفيض الأسعار يعكس روح التكافل بين المسلمين

هذا وتتفاوت نسب الدعم المقدم حسب المنطقة، ففي الدول العربية يشكل الدعم حوالي نحو 5.7% من الناتج المحلي الإجمالي وهي نسبة تفوق بكثير المعدل الموجود في بقية الدول النامية، والذي يبلغ نحو 1.3% فقط، وفي الصناعة يكون هدف الدعم هو تنمية الصناعات عموما أو جعلها ذات تنافسية أعلى في الأسواق العالمية، من أشكال دعم الصناعات: خطط الإعفاء من الضرائب، ومنح تخفيضات على أسعار المواد الخام، وتقديم محفزات مادية للمستهلك لشراء منتجات الصناعة، كما في خطط تحفيز قطاع الطاقات المتجددة.

وفي حالة تخفيض أسعار بعض السلع فيكون ذلك بتحمل الحكومة لجزء من أسعار استيراد أو إنتاج تلك السلع، مثال على ذلك دعم الحكومات للسلع الأساسية كالسكر والأرز والكهرباء والماء فيكون مقدار الدعم الحكومي في حالة دعم الماء والكهرباء مثلًا هو حاصل الفرق بين التكلفة الحقيقية لإنتاج وتوزيع المياه والكهرباء التي يستهلكها الفرد وبين المبلغ الفعلي الذي يدفعه الفرد مقابل ما يستخدمه، بحسب ويكيبيديا.

مساحة إعلانية