رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1160

البيلي: دور قطري بارز في مساعدة الفقراء حول العالم

25 يونيو 2016 , 05:27م
alsharq

الدكتور محمد عثمان البيلي أكاديمي وقيادي بارز وصاحب خبرات كبيرة في مجال العمل الخيري والإنساني الذي اشتغل فيه لعقود من الزمان متقلداً العديد من المناصب القيادية العليا بمنظمة الدعوة الإسلامية حتى وصل لمنصب مساعد الأمين العام للعلاقات الخارجية والموارد والمشروعات بالمنظمة.

سألناه عن أهمية التعاون والتنسيق بين المؤسسات الخيرية في العالم الإسلامي وخرجنا منه بهذا الحوار.

ما رؤية منظمة الدعوة الإسلامية للتعاون والشراكة مع المؤسسات الخيرية؟
رؤية المنظمة في التعاون والشراكة مع المؤسسات الخيرية تنبني على وضوح الفكرة والتوجه نحو الأهداف المشتركة والرسالة المماثلة والجد والإخلاص في العمل وتقديم أفضل الخدمات للمستفيدين. وتهتم المنظمة بالعلاقات والاتفاقيات والشراكات مع المؤسسات الخيرية ذات الأهداف المشتركة لعلاج ما يمكن علاجه خاصة في هذا العصر الذي ازدادت فيه الحاجة للعمل الخيري.

ما تقييمكم لتعاون المنظمة وشراكاتها مع المؤسسات الخيرية القطرية؟
للمنظمة شراكات واسعة مع العديد من المنظمات والمؤسسات الخيرية الإقليمية والعالمية، مما مكنها من تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع التي ساعدت كثيراً على تنمية المجتمعات الأفريقية. إلا أن تعاون المنظمة وشراكاتها مع المؤسسات الخيرية القطرية تعتبر من أهم هذه الشراكات وأنجحها، فالمؤسسات الخيرية القطرية تقوم بدور كبير ومقدر في مساعدة الفقراء ولها خبرة كبيرة في الوصول لمناطق الأزمات وتقديم العون للمنكوبين، مما ساعد على تنفيذ مشاريع خيرية نوعية عادت بالنفع الكبير على المستفيدين منها.

ما هي أبرز التحديات التي تواجه الشراكة بين المؤسسات الخيرية في العالم الإسلامي؟
نحن كمنظمات خيرية نعمل بكل جد واجتهاد على تجاوز التحديات والصعاب التي تواجه عملنا، ولكن أبرز الهموم التي تواجه الشراكة بين المؤسسات الخيرية في العالم الإسلامي تتمثل في ضعف التمويل وتجفيف منابع تمويل المنظمات الخيرية في كثيرٍ من البلدان.

كيف تنظرون لمستقبل الشراكة بين المؤسسات الإنسانية في العالم الإسلامي؟
للشراكة بين المؤسسات الخيرية في العالم الإسلامي مستقبل واعد، وهذا ما ثبت لنا من خلال التجربة العملية، فقد تحقق لهذه الشراكات الكثير من النجاح، وهي تتطور عاماً بعد عام، وقد ساهمت كثيراً في دفع العمل الخيري وأدت إلى تجويد الأداء بصورةٍ أفضل.

كيف يمكن توجيه مشاريع المؤسسات الخيرية للتنمية بدلاً من الإغاثة؟ وهل من سبيل للوقاية قبل العلاج؟
لمنظمة الدعوة الإسلامية أسلوب يعتمد على الخطاب الرقيق والقدوة الحسنة والنفاذ للناس من خلال مشاركتهم في همومهم ومشكلاتهم ومحاولة مساعدتهم في حلّها والنهوض بمجتمعاتهم المحلية من وهدة التخلف والجهل والمرض، عن طريق إحداث تنمية متوازنة وخلق مشاريع خدمية تعود عليهم بالنفع حتى يصبحوا في وضعٍ اجتماعيٍ يهيئهم للالتفات إلى رسالة الإسلام وتأمل معانيها العميقة. أمّا الأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية التي تؤدي للنزوح واللجوء، فالوقاية من آثارها تكمن في الأخذ بنظام الإنذار المبكر الذي يرتكز على المسوح الأولية وبناء مخزون استراتيجي من الأغذية والأدوية ومستلزمات الإيواء والتدريب الجيد للعاملين في مجال الإغاثة ومواجهة الكوارث.

هل من الممكن إيجاد معايير ومبادئ مشتركة تقلل من مشاكل الفقر في الدول النامية والمستهدفة بالعمل الخيري والإنساني؟
من الممكن إيجاد معايير ومبادئ تقلل من مشاكل الفقر في الدول النامية والمستهدفة بالعمل الخيري والإنساني، لكن من الصعوبة بمكان تطبيق هذه المعايير والمبادئ للعديد من الأسباب التي من أهمها ضعف التنسيق بين منظمات العمل الخيري والإنساني.

ما هي الرسالة التي توجهونها للمؤسسات الخيرية في العالم الإسلامي؟
رسالتي للمنظمات الخيرية في العالم الإسلامي مزيداً من تعزيز الشراكات والتنسيق والتعاون

مساحة إعلانية