رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1005

ميرسك قطر تحقق مزيداً من التقدم وتنتج 300 ألف برميل نفط من حقل الشاهين

25 أغسطس 2015 , 08:22م
الشرق
الدوحة - بوابة الشرق

أبرز تقرير الإستدامة الخاص بــميرسك قطر للبترول لعام 2014 حفاظ الشركة على إلتزامها طويل الأمد بالمساهمة في دعم مسيرة تطوير دولة قطر، مشيداً بمعدلات أدائها في مجالات البيئة والصحة والسلامة خلال العام الماضي، ومسلطاً الضوء على الوسائل المختلفة التي تسهم من خلالها الشركة في حركة التطور الاجتماعي والاقتصادي التي تشهدها دولة قطر.

يقول لويس أفليك، المدير العام لميرسك قطر للبترول: "نشرف على إدارة تشغيل حقل الشاهين -أكبر حقول النفط البحرية في دولة قطر –منذ ما يزيد على 20 عاماً، وهي المسؤولية التي تجعلنا نحرص حرصاً شديداً على المساهمة في دعم تطوير دولة قطر بشكل مستدام وعلى المدى الطويل. وبرغم أن اهتمامنا لا يزال منصباً على استخراج الهيدروكربونات بطريقة آمنة ومستدامة وبأقل تأثير بيئي ممكن، إلا أننا نسعى باستمرار لتوسيع دائرة علاقتنا وتوطيدها مع شركائنا بهدف إحداث تأثير إيجابي يعود بالنفع على المجتمع على المدى الطويل".

وأضاف: "كان عام 2014 عاماً ناجحاً من العمل في حقل الشاهين، وإننا لعلى يقين بأن الأعوام القادمة ستكون أكثر نجاحاً.

وتشمل أبرز النقاط الواردة في تقرير ميرسك قطر للبترول 2014 على مستوى كل ركيزة من ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، حيث تم على المستوى الاقتصادي إنتاج قرابة 300 ألف برميل من النفط يومياً بطريقة آمنة، ومواصلة الاستثمار في البضائع المحلية والخدمات لعام 2014 بإجمالي إنفاق يقارب 962 مليون دولار، و63% من جميع البضائع والخدمات جرى تأمينها محلياً.

وعلى المستوى الاجتماعي، تم إجراء فحص السكري على ما يزيد على 18 ألف شخص (ضعف عدد 2013) وتدريب ما يقارب 470 أخصائي رعاية صحية عبر برنامجنا للاستثمار المجتمعي "العمل من أجل قطر".

أما على مستوى التنمية البشرية فقد حصلت الشركة على جائزة التميّز السنوية لدعم التقطير وهو ما يمثل إشادة بجهود الشركة في عام 2014، كما تم إحراز تقدم مع الشركاء المحليين فيما يتعلق بمساعدة الشباب القطري في بناء مسارات مهنية من خلال برامج ومبادرات قيادية للشباب تركّز على مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

وعلى المستوى البيئي، تم تعديل نظام الشركة الخاص بالإدارة البيئية ليتوافق مع معيار نظام الجودة الدولي أيزو 14001:2014، كما تم افتتاح مختبر رقمي جديد هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط وذلك في مركز ميرسك للأبحاث والتكنولوجيا بهدف زيادة فهمنا لحقل الشاهين.

المسؤولية الاجتماعية

يوضح تقرير 2014 الخاص بميرسك قطر للبترول الوتيرة المتسارعة التي يمضي بها برنامج الشركة الخاص بالاستثمار المجتمعي "لنعمل من أجل قطر" في تصديه لمجموعة من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع القطري، كمرض السكري والتشجيع على دراسة تخصصي العلوم والهندسة وحماية الحياة البحرية، وذلك بهدف بناء المهارات اللازمة للجيل القادم من القطريين ليصبحوا قادة في مجال الأعمال.

وفي مجال الصحة، أفاد التقرير مواصلة برنامج "لنعمل ضد السكري" الذي تعد ميرسك الشريك المؤسس والممول له لإجراء الفحوصات والبرامج التعليمية والبحوث المعمّقة وإطلاق حملات للتوعية وتقديم تدريبات مخصصة على السكري لأخصائي الرعاية الصحية.

كما كان التعليم أيضاً أحد أبرز محاور الاهتمام الأخرى في برنامج الاستثمار المجتمعي لميرسك قطر للبترول "لنعمل من أجل قطر"، حيث دعمت الشركة مؤسسات محلية ودولية مختلفة ودخلت في شراكات معها لتعزيز الفرص المهنية في مجال الصناعة وتطوير المهارات والقدرات المحلية مع التركيز بشكل خاص على تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والمهارات القيادية. ومن بين هذه الشراكات التعليمية، برنامج الروبوتات للمدارس بالتعاون مع كلية شمال الأطلنطي، وبرنامج "ابدأ" لتطوير المهارات القيادية لدى الطلاب بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، وبرنامج "البيرق" بالتعاون مع جامعة قطر. وجميع هذه المبادرات تدعم تطوير المهارات العلمية لدى طلاب المدارس الأساسية والثانوية.

كما أكدت ميرسك قطر للبترول على التزامها نحو المجتمع بالدخول في شراكة مع وزارة الداخلية لدعم مبادرة الهوية الوطنية للسلامة المرورية "لحظة". وتركز أنشطة هذه المبادرة على التثقيف وزيادة الوعي بسلامة الطرق بين الأطفال والطلاب، بما في ذلك الإشارة إلى أهمية ارتداء أحزمة الأمان.

أوضح لويس أفليك، المدير العام لميرسك قطر للبترول: "بالاستماع إلى شركائنا والعمل عن كثب معهم، نتشارك معاً في بناء إرث مجتمعي وتقديم مساهمة طويلة المدى في مجالات الصحة والبيئة والتعليم وترك أثر حقيقي ودائم على حياة المواطنين في دولة قطر".

المشاركة في الاقتصاد المحلي والتنمية الوطنية

وكان من أبرز مجالات الاهتمامات الأخرى لميرسك قطر للبترول وفق التقرير المساهمة في تطوير الاقتصاد القطري من خلال توفير فرص العمل وتطوير المهارات وتقديم التدريب ودعم الشركات المحلية والاستعانة بالمقاولين المحليين. ففي عام 2014، أنفقت ميرسك قطر للبترول قرابة 962 مليون دولار على تأمين البضائع والخدمات محلياً، أي ما يقارب 63% من إجمالي النفقات.

كذلك أفاد التقرير بأن الاستقطاب واستبقاء العاملين وتطوير مهاراتهم كان أحد مجالات الاهتمام الرئيسية الأخرى، مع معدل زيادة ثابتة في أعداد القطريين الذين يجري توظيفهم عاماً تلو الآخر. ففي نهاية عام 2014، رفعت ميرسك قطر للبترول نسبة توظيف القطريين بنسبة 12% ما مجموعة 215 موظف قطري، ويشكلون حالياً قرابة 23% من مجموع موظفي الشركة.

قال الشيخ فيصل بن فهد آل ثاني، نائب المدير العام لشركة ميرسك قطر للبترول: "يمثل التقطير أهمية قصوى لنا، حيث نصب اهتمامنا على رعاية المواهب المحلية من أجل تطوير مستقبل دولة قطر، ونعمل على تطوير القدرات وإتاحة الفرص وتوفير بيئة عمل جاذبة للمواطنين القطريين".

حماية الموظفين

وفقاً لمعايير الصحة والسلامة، يوضح التقرير أن الموظفين والمتعهدين في ميرسك قطر للبترول أنجزوا مهاماً بلغت ساعات العمل بها 9.8 مليون ساعة في عام 2014، فيما بلغ معدل تكرار الإصابة المسببة لهدر الوقت 0.61 لكل مليون ساعة عمل على مستوى جميع العمليات التشغيلية، وهو معدل يتخطى في أفضليته معايير الجمعية الدولية لمنتجي النفط والغاز، وأفضل أيضاً من معدل العام السابق.

يقول السيد أفليك: "تمثل سلامة موظفينا أهمية قصوى لنا، فنحن نبذل كل ما بطاقتنا من أجل توفير السلامة لموظفينا وحماية البيئة التي نعمل فيها والحفاظ على ممتلكاتنا، إدراكاً منا بأن عنصر السلامة مرتبط بنجاح واستدامة عملياتنا. ومن ثم نلتزم التزاماً تاماً بالعمل وفق أعلى مستويات السلامة بقدر الإمكان".

في العام 2014، فرضت ميرسك قطر للبترول على جميع موظفيها ومتعهديها ضرورة إكمال برنامج الأمن والسلامة "بلا حوادث" قبل الانتقال للعمل في المواقع البحرية. ويسعى هذا البرنامج إلى التأكد من أن جميع الموظفين يتمتعون بعقلية وثقافة ومنهج مشترك وهو الخلو من الحوادث.

الالتزام البيئي

واصلت ميرسك قطر للبترول مراعاة الاعتبارات البيئية في عملياتها التشغيلية. ففي يناير 2014، خضع نظام الإدارة البيئية في الشركة للتدقيق الخارجي ونجح في الحصول على اعتماد بموافقته لمعيار الأيزو ISO14001: 2014

وفي عام 2014، واصلت ميرسك قطر للبترول عملها على مشروعها البحثي "القرش الحوت - قطر"، وشراكتها مع جامعة قطر حول برنامج إعادة حقن الماء المُنتَج في إطار اتفاقية مدتها عامان جرى توقيعها في العام 2013. ويتضمن المشروع البحثي إنشاء ميرسك قطر للبترول لمرفق اختبار جديد لمعالجة الماء المهدر (تم الانتهاء منه في 2015) في جامعة قطر، حيث سيعزز هدف الجامعة في التحول إلى مؤسسة رائدة في التميّز البحثي بهذا المجال.

وتعد "ميرسك للبترول" شركة دولية تعمل في مجال النفط والغاز، ويبلغ إنتاجها نحو 600 ألف برميل يومياً من النفط المكافئ يومياً؛ وتمتلك مشاريع لإنتاج النفط في بلدان عديدة مثل الدانمارك، والمملكة المتحدة، وقطر، وكازاخستان، والبرازيل والجزائر. كما تقوم الشركة بأنشطة متواصلة للبحث والتنقيب في أنجولا، والنرويج، وخليج المكسيك، وجرين لاند، والعراق، وكردستان، والبلدان المُنتجة للنفط والغاز. وتركز الشركة على تحويل الحقول المهمشية والمحفوفة بالتحديات إلى نجاحات تجارية منذ تأسيسها عام 1962.

كما تدأب "ميرسك للبترول" على توظيف التقنيات الرائدة والاستخدام الأمثل للكوادر والمواهب بهدف ضمان أعلى مستويات السلامة والنجاح وإضافة قيمة مجزية لشركائها والحكومات المُضيفة لأعمالها. وتعد "ميرسك للبترول" شركة فرعيّة مملوكة بالكامل لمجموعة "ميرسك إيه.بي.مولر".

وبدأت "ميرسك قطر للبترول" عملياتها في دولة قطر عام 1992، بعد التوقيع على اتفاقية للتنقيب وتقاسم الإنتاج مع الحكومة القطرية، بهدف تطوير حقل "الشاهين" البحري الكائن في (بلوك 5) قرب الساحل الشمالي القطري. ويهدف برنامج خطة تطوير الحقول النفطية التي أعدتها الشركة (في عام 2005) - بقيمة 6 مليارات دولار أمريكي - إلى حفر أكثر من 160 بئر إنتاج وحقن الماء خلال فترة 6 سنوات. كما تشتمل الخطة على إنشاء وتركيب 15 منصة بحرية جديدة إضافة إلى منشآت الإقامة والإنتاج، والتي تم الانتهاء منها حالياً.

وفي إطار اتفاق تقاسم الإنتاج الحالي بين "قطر للبترول" (ممثلا لدولة قطر) و "ميرسك للبترول" من أجل تطوير حقل الشاهين البحري القطري، تم وضع خطة تطوير جديدة للحقول (لعام 2012) والتي تم إقرارها في نوفمبر 2012. وتهدف هذه الخطة إلى تحسين عمليات الاستخراج والمحافظة على مستويات إنتاج مستقرة من حقل "الشاهين" الذي يعد من أكبر الحقول النفطيّة البحريّة في قطر، حيث يبلغ إنتاجه 300 ألف برميل يومياً. كما تشتمل الخطة على حفر 51 بئراً جديدة فضلاً عن عمليات أخرى لتوسيع وتحسين الإنتاج في المرافق.

مساحة إعلانية