رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1790

وزيرة التربية تدشن الإستراتيجية الوطنية للتعليم الإلكتروني

25 أغسطس 2022 , 07:00ص
alsharq
وزيرة التربية والمسؤولون خلال التدشين
الدوحة - الشرق

دشنت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، الاستراتيجية الوطنية للتعليم الإلكتروني، والتي تهدف الى إحداث نقلة نوعية في تبني منهجيات تعليم إلكتروني متقدمة وتكنولوجيات تعليمية حديثة لرفع مخرجات التعليم مع ضمان توفير أساسيات التعليم الإلكتروني لجميع أطراف العملية التعليمية، حيث انبثق من الاستراتيجية أربعة أهداف استراتيجية رئيسية وعدد من المبادرات ومؤشرات الأداء لتحقيق الغاية المستهدفة من التعليم الكتروني.

وفي كلمته الافتتاحية في حفل التدشين أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي- رئيس اللجنة التوجيهية لمشروع الاستراتيجية الوطنية للتعلم الإلكتروني أن دولة قطر - في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى- تسعى دائماً لرفع الكفاءة التعليمية عبر إعداد وتأهيل المعلمين، على توظيف التكنولوجيا الحديثة في مجال التدريس والتقويم وكانت من الدول السبّاقة في إدخال التعليم الإلكتروني في نظامها الأكاديمي، مشيراً في هذا السياق إلى اشتمال استراتيجية قطاع التعليم والتدريب للأعوام (2018 - 2022)، وخطط الوزارة على العديد من المبادرات والبرامج الهادفة لرفع قدرات المعلمين والطلبة في مجال التقنيات الحديثة.

وقال سعادته إن هذه الاستراتيجية تعزز رفع مستوى مخرجات التعليم في دولة قطر، وتساهم في رفد التعليم الجامعي بطلبة يتمتعون بقدرات تكنولوجية تتواءم عند تخرجهم مع متطلبات سوق العمل وتمكنهم في المنافسة.

* الفئات المستهدفة

وشدد سعادته على أن الاستراتيجية بفئاتها المستهدفة وأهدافها المنشودة، هي تجسيد لرؤية قطر الوطنية 2030، وغاياتها التي تسعى إلى الاستثمار في رأس مالنا البشري عن طريق نظام تعليمي متميز يزود الطلبة والمعلمين بما يفي بحاجاتهم وحاجات المجتمع القطري، ويستجيب لحاجات سوق العمل الحالية والمستقبلية.

وأضاف سعادته: "أحد أهم أهداف الوزارة تطوير مهارات القرن الحادي والعشرين لأبنائنا الطلبة معرفياً ومهنياً، والتي تتضمن المهارات التكنولوجية ومهارات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، إضافة إلى مهارات التفكير الناقد ومهارات التواصل والمسؤولية الاجتماعية ومهارات الإبداع والابتكار، مما سيساعدهم في التمكن من علوم المعرفة بكل كفاءة واقتدار".

* محاور الاستراتيجية

وفي عرضه التقديمي أكد السيد ناصر محمد داوود المستشار بمكتب سعادة وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي -رئيس فريق عمل إدارة مشروع استراتيجية التعلم الإلكتروني - أن الاستراتيجية تهدف لدعم القطاع التعليمي الحكومي على عدة مستويات؛ بما في ذلك رفع مستوى مخرجات التعليم في الدولة، وتنسيق جهود أطراف النظام التعليمي، وتحسين تجربة الطلاب في العملية الدراسية، والارتقاء بمستوى مهارات أصحاب المصلحة الأكاديمية والرقمية، ورفع درجة شمول أطراف العملية التعليمية.

وقال إن مشروع تطوير استراتيجية التعليم الإلكتروني استهدف دراسة أفضل الممارسات المتبعة عالميا وكيفية الاستفادة منها، وصولاً لتحديد الاتجاه الاستراتيجي والتحسينات المطلوبة للقدرات والعمليات التعليمية والأنظمة لتحقيق الحالة المستقبلية المستهدفة، وتحديد التحديات التي تواجه التعليم الإلكتروني في الوزارة، ورسم خطة تنفيذية تتضمن مبادرات وخطة للتواصل وادارة للتغيير.

* مخرجات التعليم

واستعرض السيد ناصر في عرضة التقديمي محاور الاستراتيجية الخمسة وهي: المحور الأول: الممكنات الاستراتيجية، ويشمل استراتيجية التعليم الإلكتروني والبيئة التنظيمية والحوكمة وإدارة الأداء. والمحور الثاني: المتطلبات، ويشمل الموظفين والقدرات والبيئة الرقمية والمحتوى الرقمي. والمحور الثالث: تقديم الخدمات التعليمية، ويشمل منهجيات وأصول التعليم الإلكتروني وتصميم البرامج والمناهج الإلكترونية والتكنولوجيات التعليمية والتقييم الإلكتروني. والمحور الرابع: الممكنات التشغيلية، ويشمل التعاون والشراكة والتحليلات التعليمية وثقافة التعليم الرقمي وعمليات ضمان الجودة. والمحور الخامس: مخرجات التعليم، ويشمل جودة التعليم وتجربة المتعلم لربط التعليم الإلكتروني بجودة التعليم.

كما استعرض رئيس فريق عمل إدارة المشروع مراحل إنجاز المشروع ومخرجات كل مرحلة وهي:- مرحلة تجهيز واطلاق المشروع: وتضمنت مخرجاتها وثيقة تحضير المشروع وخطة التواصل مع أصحاب المصلحة الداخليين والخارجيين. ومرحلة تطوير تصور بيئة التعليم الإلكتروني، وتضمنت مخرجاتها تقرير نتائج تحليل الفجوات وسيناريوهات جديدة لبيئة التعليم الإلكتروني. ومرحلة تطوير الاستراتيجية، وتضمنت مخرجاتها وثيقة الاستراتيجية واللوحة التنفيذية لتنفيذ الاستراتيجية. ومرحلة إدارة التغيير وبناء القدرات، وتمثلت مخرجاتها في خطة التواصل الاستراتيجي.

* توجه وطني

وقال السيد ناصر إن الوزارة اعتمدت في مرحلة تطوير الاستراتيجية على عدة مدخلات لضمان مواءمتها وتغطيتها لكافة التحديات التي تواجه المنظومة لكي تلبي تطلعات الوزارة المستقبلية، تمثلت في التوجه الوطني الاستراتيجي واستراتيجية الوزارة، والمقارنة المعيارية ودراسة الوضع الحالي، ودراسة SWOT و PESTEL، وسيناريوهات البيئة المستقبلية للتعليم الإلكتروني.

وحول هيكل المشروع قال السيد ناصر قد تم تحديد هيكل حوكمة المشروع والأدوار والمسؤوليات ضمن وثيقة تحضير المشروع، والتي تضمن أيضا خطة عمل مفصلة للتنفيذ بالإضافة الى كيفية إشراك أصحاب المصلحة الداخليين والخارجيين بشكل فعال. فعلى المستوى الداخلي (الوزارة والمدارس) تم فهم الوضع الراهن والتحديات المؤسسية وجمع البيانات المتعلقة بالتعليم الالكتروني في الدولة، ونشر الوعي بشأن عملية تطوير استراتيجية التعليم الالكتروني، وتطوير صورة واضحة للوضع الحالي للتعليم من منظور الطلاب والمعملين وأولياء الأمور.

* تجارب عالمية

أما على المستوى الخارجي (الجهات الحكومية والخارجية) فقال تم توضيح دور الجهات الداعمة في تمكين عملية التعليم الالكتروني في الدولة، واستخلاص الدروس المستفادة من تجربة الجهات العالمية مع التعليم الالكتروني في الدول الخارجية، وجمع البيانات بالإضافة الى المبادرات الناجحة في الدول الرائدة في مجال التعليم الالكتروني. وعلى المستوى الخارجي (الشركاء ) فنوّه بتحديد أدوار أصحاب المصلحة الخارجيين في دعم المبادرات الاستراتيجية لتمكين التنفيذ الفعال للاستراتيجية.

وكشف السيد ناصر في عرضه التقديمي ان فريق عمل إدارة المشروع قام بتحليل محتوى عدد من الوثائق والدراسات السابقة بلغت 142 وثيقة، وعقد 18 اجتماعاً مع أصحاب المصلحة الداخليين والخارجين لأخذ مرئياتهم خلال فترة تنفيذ المشروع. كما التقى بـ 10 إدارات و3 لجان، واجتمع مع 13 جهة خارجية شملت شركات التكنولوجيا ومنظمات دولية وجامعات وكليات ووزارات.

مساحة إعلانية