رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

307

أمين عام التعاون: التحديات الجسيمة التي تواجه دولنا تتطلب اليقظة

25 نوفمبر 2015 , 04:04م
alsharq
قنا - الشرق

رفع معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون، حفظه الله ورعاه، وإلى الحكومة الموقرة والشعب القطري، وذلك لما تلقاه مسيرة العمل الخليجي المشترك من دعم ورعاية واهتمام تحقيقا لتطلعات مواطني دول المجلس نحو مزيد من الترابط والتعاون والتكامل، داعياً المولى عز وجل أن يديم على دول مجلس التعاون نعمة الأمن والأمان، وأن يكلل جهود قياداتها الحكيمة لتحقيق مزيد من التقدم والتطور والازدهار.

وقال معالي الأمين العام، في الكلمة التي ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الرابع والثلاثين لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون، "إن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون ،حفظهم الله ورعاهم، يولون الامن والاستقرار في دول المجلس بالغ عنايتهم واهتمامهم، إدراكا منهم، رعاهم الله، أن الامن والامان هو المدخل الرئيسي لحماية المكتسبات والإنجازات التنموية التي حققتها دول المجلس، وتوفير البيئة المستقرة المستدامة لنهضة تنموية شاملة تفتح امام المواطن الخليجي فرص العطاء والتميز والابتكار والإبداع".

وأضاف معاليه "أن اهتمام أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية وحرصهم، وما يبذلونه، من جهود حثيثة ومتابعة متواصلة للعمل الأمني كان له بالغ الأثر في تطوير قدرات وجهود الأجهزة الامنية في دول المجلس والتي أثبتت تمكنها وكفاءتها ويقظتها، وتمكنت من كشف عصابات الاجرام والجماعات الارهابية المتطرفة التي سعت ولاتزال تسعى الى زعزعة الأمن والاستقرار في دول المجلس، وترويع الآمنين من أبنائها والمقيمين فيها.. فخاب رجاؤهم وفشلت خططهم، والفضل يعود بعد الله عز وجل إلى جهود وتوجيهات قادة دول مجلس التعاون، ويقظة الاجهزة الامنية وتماسك الجبهة الداخلية، وترابط العمل الأمني الخليجي المشترك".

وأشار الدكتور الزياني إلى" أن تطورات الأحداث الأمنية المتسارعة في المنطقة فرضت على دول المجلس تحديات أمنية واجتماعية أبرزها تنامي الحركات الارهابية المتطرفة، وانتشار الفكر الطائفي البغيض، واستغلال البعض لوسائل الاعلام الحديث لبث الاشاعات المغرضة والافكار الهدامة التي تتنافى مع مبادئ ديننا الاسلامي الحنيف، والقيم الانسانية، وذلك للتغرير بشبابنا وزرع بذور الفتنة للنيل من الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية في دول المجلس".

وأشاد معاليه" بالجهود المباركة التي قامت بها الاجهزة الأمنية في المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين والتي أدت الى كشف خلايا ارهابية عملت على تهريب وتخزين كميات كبيرة من المتفجرات والاسلحة والقنابل بقصد زعزعة الامن والاستقرار خدمة لمصالح دول وقوى أجنبية".

ونوه بأن تلك الحوادث الامنية برهنت على مجموعة من الحقائق التي ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار عند التعامل مع متطلبات تعزيز العمل الامني المشترك، ويأتي في مقدمتها الاهتمام البالغ لقادة دول المجلس بتلك الحوادث ومتابعتهم الحثيثة لمجريات الأمور والتحقيقات الامنية، وتوجيهاتهم السديدة للأجهزة الأمنية في كيفية التعامل الامني المطلوب، وكذلك سرعة الاجهزة الامنية الخليجية في كشف ملابسات الحوادث الامنية والقبض على الجناة، وفضح القوى الداعمة لهم، وأخيراً الدور المحوري البناء الذي يقوم به المواطن الخليجي في معاونة أجهزة الامن على أداء دورها الوطني ومشاركته الايجابية في منع الجريمة.

وقال "إن التحديات الجسيمة التي تواجه دولنا تتطلب الكثير من اليقظة والمتابعة والعمل الامني المتواصل من أجل توسيع مجالات التعاون والتنسيق المشترك بين كافة الاجهزة الامنية بدول المجلس، او من خلال التعاون مع الاجهزة الامنية للدول الحليفة والصديقة، أو مع المنظمات الدولية المتخصصة لحماية امن دول المجلس والحفاظ على استقراراها، وصيانة مكتسباتها وإنجازاتها التنموية".

وأشاد معالي الأمين العام بما توليه دول المجلس من اهتمام ملموس بأهمية عقد المؤتمرات الدولية المتخصصة في الشؤون الامنية في كافة المجالات تعزيزا للعمل الامني المشترك بين الدول الاعضاء، الامر الذي ينعكس ايجابا على توسيع مدارك منسوبي الاجهزة الامنية وزيادة قدراتهم ورفع مستوى الكفاءة لديهم.

وأكد الدكتور الزياني ان توسيع دائرة الاهتمام بالقضايا الامنية المعاصرة وبالأخص الجريمة المنظمة العابرة للحدود، من شأنه ان يرفع من مستوى المعرفة والادراك لدى عناصر الاجهزة الامنية ويعزز قدراتهم ويؤهلهم للتعامل بكفاءة مع خفايا الجرائم وادلتها وعناصر كشف مرتكبيها.

كما نوه معالي الأمين العام لمجلس التعاون بمتابعة الامانة العامة لتنفيذ قرارات هذا الاجتماع في مجال التنسيق الامني مع الجهات المختصة في وزارات الداخلية الموقرة.. معرباً عن" الارتياح التام لنتائج تلك المتابعة التي شملت تفعيل كافة القرارات الصادرة في هذا الخصوص، وذلك بفضل الله عز وجل، ثم بفضل ما يوليه أصحاب السمو والمعالي من حرص ورعاية دائمة لمسيرة العمل الامني المشرك".

مساحة إعلانية