رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

2136

إقبال كبير على السياحة العلاجية في قطر

25 نوفمبر 2015 , 05:04م
alsharq
تغريد السليمان

يشهد قطاع السياحة في قطر نمواً كبيراً على اختلاف نشاطاته، مدعوماً بدعم المستهلك المحلي الخليجي، وقد اصبحت السياحة العلاجية نوعاً ملفتاً يزداد عليها الطلب من قبل المستهلكين، خاصة مع توسع البلاد في المشاريع الطبية المختلفة، من مستشفيات وعيادات متخصصة، مستقطبة بذلك امهر الاطباء والاستشاريين من مختلف الجنسيات الى جانب استيراد افضل الممارسات الطبية من اجهزة عصرية وكذلك الادوية والمعدات المختلفة، التي تجعل من السياحة العلاجية في قطر وجهة مفضلة للعديد من المواطنين والمقيمين وكذلك من قبل المواطنين الخليجيين والعرب.

الشيب: ارتفاع ثقة المستهلك المحلي تدعم القطاع الصحي والعلاجي

ولاشك ان هذا القطاع يدعم المسارات الاقتصادية للدول بشكل قوي، خاصة وان الاحصاءات تشير الى ان حجم الأنشطة السياحية العالمية قد بلغت 100 مليار دولار، وقد وصل إنفاق العرب منها نحو 27 مليار دولار، ما يؤكد أهمية استغلال هذا المجال وتنميته بالمنطقة العربية والاستفادة منه من خلال التوسع في المشاريع الطبية وتنمية سوقها.

كما توقع خبراء اقتصاديون ان ينتعش هذا القطاع في دول الخليج، ويمكن ان يرتفع الانفاق على العناية الصحية في الخليج ليصل الى 220 مليار درهم اماراتي، بحلول 2025 . وحول اهمية هذا الموضوع للمستهلك والاستهلاك المحليين، رصدت "بوابة الشرق" العديد من الاراء.

تطور القطاع الصحي

بداية قال المستثمر احمد الشيب ان التطور الكبير الذي شهده القطاع الصحي المحلي ساهم بشكل ايجابي على استقطاب السواح من دول الخليج والدول العربية، لطلب التداوي والعلاج، وهذا بفضل الحرص المحلي على توفير افضل الممارسات الطبية والصحية للمستهلك المتعالج، من خلال استقطاب اطباء واختصاصيين مهرة، وكذلك التعاقد على شراء افضل الاجهزة الطبية الحديثة والادوية العالمية، اضافة الى الاستمرار في توسيع المشاريع الطبية كبناء المستشفيات الحكومية والعيادات الخاصة، وهذا دلالة واضحة على ارتفاع الثقة بين المستهلكين تجاه العلاج الذي يحصلون عليه من المستشفيات والمراكز والعيادات المحلية، وتوسع الاختيارات الدوائية والتجميلية في الصيدليات المحلية، الامر الذي سهل بشكل كبير على المستهلك بالحصول على ما يحتاجه من عناية طبية، هنا في قطر دون الحاجة للسفر الى الخارج او طلب الادوية الخارجية باسعار مرتفعة، وهذا ما جعل من القطاع السياحي العلاجي المحلي، ينتعش ويتطور في فترة زمنية قصيرة.

تطوير السياحة العلاجية

واضاف: الحكومة القطرية بذلت ومازالت تبذل، الميزانيات التي تساهم في تطوير القطاع الصحي وتطوير السياحة العلاجية، باعتبارها من السياحات المهمة في العالم، والتي حققت من وراءها بعض الدول ارباح هائلة ساهمت على دعم اقتصادياتها، ويمكن القول ان ثقة المستهلك المحلي تجاه كل العلاجات والادوية التي يحصل عليها، ساهمت بشكل كبير وايجابي على انتعاش هذا القطاع، واجتذاب سواح خليجيون من بعض دول المنطقة للحصول على العلاجات والادوية بدلا من السفر الى الخارج، حيث حرصت الدولة على تنمية كل الجوانب الانسانية ودعمت الانسان في كل شؤونه، لذلك فدولتنا الفتية اصبحت مثالا يحتذى به في جميع قطاعاتها المختلفة،

عواطف عبداللطيف: النهضة العمرانية المحلية تدفع بعجلة السياحة العلاجية

بل واصبحت محط انظار المستثمرين الاجانب في الخارج، للولوج في شراكات وابرام الصفقات مع شركاء محليين، للاستفادة من انتعاش السوق المحلي وازدهار الاقتصاد وارتفاع ثقة المستهلك، هذه كلها عوامل تجعل قطر من الدول البارزة على الخارطة الاستثمارية، خاصة في المجالات الخدمية والسياحية، كما لابد وان نشير بأن الرسوم الرمزية للعلاج التي اقرتها الحكومة، هي في متناول الجميع بل ومنحت كل مستهلك حق التداوي والعلاج بنفس الكفاءة.

التطور العلاجي

وتقول الكاتبة عواطف عبداللطيف ان السياحة العلاجية في قطر شهدت نقلة حقيقية، حيث حرصت البلاد على صحة المواطن والمقيم وتوفير ارقی سبل المعيشة والعلاج الذي يلامس الرفاهية، ان القطاع الصحي المحلي اصبح ملفت لانظار المتابعين حيث ان الصحة اخذت مسارين مدينة حمد الطبية والمراكز الصحية وفي نفس الوقت المستشفيات الخاصة التي قامت علی احدث نمط من ناحية مبانيها وتهيئة الظروف المواتية لعلاج المترددين عليها باحدث ما وصلت اليه تكنولوجيا الاستشفاء وتحت ايادي اطباء واختصاصيبن وطواقم طبية مؤهلة في ظل تنافسية محتدمة لصالح الاحسن.

كفاءات طبية مؤهلة

وتابعت: لا يستغرب المرء ان ارتفع تيرمومتر السياحة العلاجية لان مؤسسة حمد الطبية تكاد اليوم يصل تصنيفها لمراكز متقدمة عربياً وعالمياً لان واقع الحال يشير الی استقطابها لكفاءات طبية عالية التأهيل وبخبرات مميزة من الطواقم الطبية والتمريضية وفنيي الاشعة والفحوصات والصيادلة الخ، ان قطر تملك مكانة مالية مرموقة ومعروفة تمكنها من استجلاب الاحدث لصالح هذه الخدمة الضرورة لصحة الانسان.

الرسوم الرمزية للعلاج تمنح كل مستهلك حق التداوي

كل هذا قد لا يحقق المبتغی ان لم يرافقه نهضة عمرانية في مجال الفندق والترفيه فالزائر ان كان من دول الخليج المجاورة او الدول العربية والاسيوية لابد وانه قد شاهد تلك النهضة التي تسهل وتيسر له رحلة العلاج، لان رحلة الاستشفاء تحتاج لباقة مترابطة من الخدمات بداءاً من دخوله البلاد مرورا بمطار حمد الذي بات يمثل احدی الاشراقات البارزة يليها استقبال سيارة الاسعاف المجهزة ليصل للمشفی الذي يختاره فيجد الطبيب والاختصاصي وهكذا وصولا لغرف التنويم عالية التجهيز التي توفر للمريض الراحة النفسية بجانب طواقم التمريض والفنيبن اللذين يماثلون بحسب تجربتي الشخصية ملائكة الرحمة في اسمی معانيها، اذاً السياحة العلاجية اكتملت كل مقوماتها بجزء مما ذكرته وكثير غيره يتلمسه المرضی بأنفسهم ونتمنی ان هذه المسارات تسير دوما الی الامام لصالح الانسانية اينما كانت ووقتما حلت بديار قطر ودوحة الخير الفيحاء التي تسقط ثمارها لكل المحتاجين فكيف ان كان خيرها للشفاء وتخفيف الالم عن المرضی ؟ .

مساحة إعلانية