رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1372

وايل كورنيل ترسل طلاباً للتدرب على الطرق العلاجية في المناطق النائية..

الكواري لـ الشرق: مشاركتي في تشخيص وعلاج سكان قرية بتنزانيا زادتني شغفاً بالطب

25 نوفمبر 2019 , 06:52ص
alsharq
سفيرة تنزانيا تتحدث لناصر الكواري
وفاء زايد

* قدمنا لسكان قرية بتنزانيا أدوية ومضادات حيوية وأجرينا فحوصاً طبية

* تلوث المياه ونقص الغذاء وقلة الخدمات الصحية سبب للأمراض

دأبت جامعة وايل كورنيل ـ قطر عضو الجامعات الشريكة بمؤسسة قطر سنوياً، على إرسال عدد من الطلاب والأساتذة المتدربين إلى تنزانيا الواقعة في شرق إفريقيا لإجراء الفحوص الطبية وتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية لسكانها المحليين.

ويتعرّف المشاركون خلال إقامتهم على ثقافة وتقاليد هذا البلد وطبيعة الحياة اليومية فيه، كما يطلعون عن كثب على نظام الرعاية الصحية هناك، فقد زاروا مدارس ودُور أيتام محلية، بالإضافة إلى القيام بجولة في عدد من المتنزهات والمحميات الوطنية ومنها "فوهة نغورونغورو" الشهيرة.

وقد وثق الطلاب صورا ولقطات بانورامية تحبس الأنفاس للطبيعة التنزانية وحياتها البرية، بما في ذلك صور الأسود والأفيال والزرافات في المحميات الطبيعية.

ويقدم الطلاب الرعاية الصحية لسكان قرى نائية تحقيقاً لإيمانهم بالرسالة الإنسانية لمهنة الطب، وكذلك الخدمات الطبية الأساسية للمحرومين منها في مناطقهم النائية.

وقال الطالب ناصر سلطان الكواري من جامعة وايل كورنيل للطب عن تجربته: كانت رحلة تنزانيا بمثابة خبرة عملية لي في التشخيص والعلاج والبحث عن أسباب الأمراض، فقد كنت ضمن فريق طبي من زملائي وأستاذ من جامعة وايل كورنيل في عيادة طبية بإحدى المناطق بتنزانيا.

استغرقت الرحلة 10 أيام، تعلمت فيها الكثير من الطرق العملية في التعامل مع المرضى، فقد بدأنا بتعريف سكان إحدى القرى بوجود عيادة طبية تقدم خدمات التشخيص والعلاج للسكان، وقمنا بتسجيل الأفراد وتحديد مواعيد علاجية لهم، وأجرينا الفحص الأوليّ على السكان من قياسات حيوية وطبية ومخبرية، ووصف العلاج المناسب لهم، وتقديم أدوية ومضادات حيوية وفحوص طبية بهدف توفير خدمة طبية مميزة للجميع.

وأضاف أنّ الأمراض التي كان يعاني منها السكان تعود إلى نقص التغذية ومشاكل مرضية عند الأطفال في العيون والصدر والتنفس والتغذية، ومنها معاناة الأهالي في البحث عن المياه من مصادر نظيفة.

وأشار إلى أنّ التجربة التي قضاها في تنزانيا هيأته لخدمة المرضى المحتاجين خاصة في المناطق المحتاجة أو التي لا تتوافر فيها الرعاية الطبية الكافية والتي تعاني من مشكلات التلوث ونقص التغذية والأمراض المعدية، وأنه سيقضي أوقات إجازته في التطوع لتقديم رعاية صحية للمحتاجين لها من الدول التي تعاني نقص الخدمات.

وذكر أنّ الجامعة طلبت من طلاب رحلة تنزانيا كتابة موضوع لمجلة علمية تصدرها وايل كورنيل تتناول أهمية تقديم الرعاية الطبية للمحتاجين لها في بعض الدول، مضيفاً أنّ كثيرين أعجبوا بالطبيعة الخلابة لتنزانيا ونقلوها بعدسات التصوير أو بكتاباتهم، فهي بلد زاخر بالحضارة المتنوعة والثقافات المختلفة التي أثرته بالكثير من الجماليات.

وقال: إنني أجمع كل المعلومات عن رحلتي لتنزانيا لتكون بمثابة خبرة حية لي، وأفكر في مشروع تخرج ذي علاقة بمساعدة المرضى المحتاجين لها في الدول التي تعاني نقص الرعاية الطبية.

فقد جذبني عالم الطب إلى التواصل مع المرضى، والوقوف عن قرب على احتياجاتهم، والتعرف من خلال التجارب والزيارات واللقاءات الميدانية على الحاجة الفعلية لتطور الرعاية الصحية، وأهميتها ودورها في التقليل من الأمراض والكوارث.

وحث الطلاب على دخول عالم الطب وخدمة المرضى، لأنه مجال غني جداً بالخبرات والأفكار المتقدمة التي تخدم البشرية، وفيه جانب إنساني كبير جداً لأنه يتعامل مع الجميع انطلاقاً من المهنة الإنسانية النبيلة.

وقال: إنّ دراسة الطب مشوار طويل جداً حافل بالأبحاث والعطاء من اجل إنقاذ البشر من الأمراض والإصابات، وقد زادتني تنزانيا شغفاً بهذا العلم، وأسعى لإكمال دراستي فيه واجدد علمي وخبرتي من خلال التجارب الميدانية.

مساحة إعلانية