رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

351

علماء يطورون شبكة "بيتكلاود" كبديل للإنترنت

26 يناير 2014 , 08:15م
alsharq
عبدالبديع عثمان - بوابة الشرق

تم مؤخرا إطلاق مشروع جديد تحت مسمى شبكة "بيتكلاود"، والتي تهدف لاستخدام نفس التقنية التي تستخدمها العملة الإلكترونية "بيتكوين"، وذلك من أجل توفير خدمات يتحكم فيها حاليا الشركات ومقدمو خدمات الإنترنت ، حيث يأمل مطورو الشبكة الجديدة أن تحل شبكتهم مكان شبكة الانترنت في يوم من الأيام.

وبحسب المشروع الجديد والطموح سيكون بوسع الأفراد أداء مهام مثل التخزين والتوجيه وإتاحة معدل لنقل البيانات بمقابل مادي، ولفت مؤسسو مشروع الشبكة الجديد بأنهم مازالوا في مرحلة البحث عن مطورين لبرمجته.

وبحسب "البي بي سي" فإن القائمون على المشروع سيبدأون بجعل شبكة الإنترنت الحالية غير مركزية، ومن ثم عمل شبكة جديدة تحل محلها فيما بعد".

وجاء في دليل المجموعة بحسب الموقع : "إن كنت تريد الخصوصية والأمن وإنهاء الرقابة على شبكة الإنترنت وجعلها غير مركزية، إلى جانب عمل شبكة جديدة لتحل محلها، عليك الانضمام إلينا أو دعم المشروع."

تحويل "يوتيوب"

ومن الأمثلة التي يطرحها المشروع: تحويل موقع "يوتيوب" إلى "ويتيوب"، حيث يقول الدليل إنه سيحل محل المواقع الأخرى لبث المقاطع المصورة والصوتية. وسيحصل الفنانون على نسبة من عوائد الإعلانات الامر الذي يجعل الخبراء يتساءلون عن مدى قدرة هذا المشروع على المنافسة، ولكن نجاح "بيتكوين" يعتبر مؤشرا على قدرة هذه الشبكات اللامركزية على العمل.

الجدير بالذكر أن موقع المبيعات الإلكتروني "أوفرستوك" قد بدأ بقبول مدفوعات "بيتكوين" مطلع هذا الشهر، كما أعلنت غوغل مؤخرا عن سعيها لاستخدام "بيتكوين" في نظام المدفوعات لديها ولكن فريق "بيتكلاود"، الذين لم يتم الإعلان عن أسماء أعضائه، أقروا بأن المشروع مازال في بدايته.

قرارات رئيسية

وأكد الفريق انه ما زالت أمامهم قرارات رئيسية يجب اتخاذها بخصوص بروتوكول "بيتكلاود"، لافتين بأنهم كونوا الفكرة الأساسية عن طريقة عمل الشبكة، لكنهم يحتاجون إلى المبرمجين والمفكرين حول العالم ممن يريدون المساعدة."

وقال كوري دوكتورو المشارك في مدونة "بوينغ بوينغ "إن الفكرة مثيرة الاهتمام، على الأقل كتجربة فكرية، إن استخدام قوى السوق لتحديد الموارد على الإنترنت أصبح طريقة قديمة، وما زالت لدي تحفظات بخصوص النتائج النهائية."

أقرب من الخيال

وفي ظل الانتشار الواسع لشبكة الانترنت والتي أحكمت قبضتها على مفاصل التكلنوجيا حول العالم فهل من الممكن أن تأتي تقنية جديدة وشبكات حديثة تحل مكانها ؟.

من الناحية العملية يبدو هذا الأمر نوعا من الخيال ولكنه ليس مستبعدا ولا مستغربا في ظل الاكتشافات العلمية المذهلة التي تظهر يوما بعد يوم مما جعل عالم التكنلوجيا والانترنت وكأنه عالم خيالي.

مساحة إعلانية