تحتفل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بكثير من قصص النجاح أبرزها قصة شركة تعمل في التعليم مؤسسها جاء إلى قطر في البداية كطالب ولم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكد الدكتور محمد البراداعي، السياسي المصري، والمدير السابق للوكالة الدولة للطاقة الذرية، أن العالم العربي كان ولا يزال يتطلع للكرامة وفي القرن الحادي والعشرين أصبح لا يحتمل الأنظمة القمعية، العالم تغير والأجيال الجديدة تطالب بالحرية، سقطت الأنظمة في تونس ومصر واليمن.
وعن تعقد الوضع المصري قال البراداعي، في حوار مع صحيفة "دي بريس" النمساوية، أول أمس السبت "ربما نحن متفائلون زيادة أكثر من اللازم ، مشكلة أي ثورة هي الاتفاق علي ما بعدها، فأنت لا تبدأ في فراغ، في مصر الإخوان المسلمون وحدهم كانوا منظمين، فمنذ 80 عاما وهم يعملون ولكن من تحت الأرض، وهناك الجيش وهو في السلطة منذ 60 عاما ويتمتع بامتيازات لا يريد التخلي عنها".
وأضاف: هذه ليست نهاية القصة، في أوروبا استغرقت الحروب الدموية 3 قرون لفك الاشتباك بين الدين والوطن والعرق، وتمهيد الطريق للديمقراطية فالتغيرات الاجتماعية لا تحدث في خط مستقيم، ولكن في حركة دائرية و بعد الثورات تحدث الثورات المضادة، الشباب الذي قاد المظاهرات في ميدان التحرير يشعر بخيبة الأمل، يطالبون بالحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة ونهاية للفساد، والآن هناك قوانين قمعية ومنع للتظاهر والاعتقال لمجرد الشك.
الوضع المصري
وبسؤاله عن رؤيته للوضع الحالي في مصر أوضح السياسي المصري أن "العديد من الوجوه والأفكار القديمة عادت، ولكن عودة النظام كما كان مستحيل لأن ثقافة الخوف انتهت، في غضون 20 عاما النخبة ستكون تلاشت، والشباب سيتولوا السلطة، السؤال هل سيكونوا جاهزين هذه المرة، في عام 2011 لم يكن هناك مؤسسات ديمقراطية، وكان ينبغي أن يعملوا معا، ففي النظم الديكتاتورية يجب أن تطعن جارك في ظهره بسكينة كي تتقدم إلى الأمام".
وأضاف: المجتمع المصري غاضب جدا، ويعانى من الاستقطاب الشديد، الإسلاميون لن يتبخروا في الهواء ومن الخطأ دفع الإخوان المسلمين للعمل تحت الأرض، وللتقدم يجب إدماج الإسلام السياسي، فمن يدفع الإسلاميين تحت الأرض يزرع العنف والتطرف، من دروس الربيع العربي أننا نحتاج للوحدة الوطنية والاحتواء كما هو الحال في تونس، الإسلاميين هناك في البرلمان وهو عكس التشويه الذي نراه للإسلاميين في مصر اليوم.
وأشار البراداعي إلى أنه في نهاية فترة الرئيس الأسبق مجمد مرسي، كان مع انتخابات رئاسية مبكرة، بالتنسيق مع قطر والإمارات والاتحاد الأوروبي وأمريكا، "لأن الرئيس مرسى لم يكن قادرا على الإمساك بالأمور، وكان يجب على الرئيس محمد مرسي، أن يدخل الانتخابات من جديد، لقد اخطأ عندما رفض الانتخابات الرئاسية المبكرة، لأنه كان سيذهب وسيبقى الإخوان المسلمون، وأسبوع بعد 3 يوليو تم دعوة الإخوان المسلمون، لمناقشة المصالحة، ولكن تم القبض على مرسى فلم يأتوا.. كنت أريد أن أمنع حربا أهلية، البلاد كانت منقسمة تماما في ذلك الوقت و الملايين في الشوارع، والعملية كانت تتطلب انتخابات وحل سياسي ولكن الجيش تلاعب بالموقف ولم يفعل، لقد أطلقوا النيران على المعتصمين الذين ينتمون للإخوان المسلمين رغم أنه كانت هناك نوايا طيبة لفض الاعتصامات بشكل سلمى، وعندما تم استخدام العنف فلم يعد لي أي دور أقدمه".
الإسلاميون في مصر
وعن ما قيل أنه شارك في ما يسمى بـ"انقلاب 3 يوليو، قال "نعم، ولكن كان عليهم أن يفهموا يوم 3 يوليو، أنني قبلت بمنصب نائب الرئيس لمنع إراقة الدماء وأعلنت بكل وضوح أنني ضد كل أشكال العنف، وتحدثت مع الرئيس السيسي باستمرار وأتحدث أيضا لكاترين آشتون وجون كيرى، وكان السيسي يقول أنه يريد حل سياسي، ماذا حدث بعد؟ لا أدري، وتلقيت تهديدات كثيرة، وفي أجواء من العنف شخص مثلى ليس له فائدة فقررت الابتعاد عن مصر وعدت إلى فيينا".
وأكد البرادعي، أنه لا يوجد أي خطورة من الإسلاميين في مصر، مشيرا إلى "أنهم لديهم رؤية و السؤال المطروح هو ما مدى النفوذ الديني في الحكم، في 2012، كان هناك دستور ديني لحد بعيد رفضه 50% من المصريين على الأقل، وكان من أسباب فشل مرسي لأنه ساهم في الاستقطاب".
واختتم: العملية برمتها كانت خطأ، فعندما يكون هناك عدم توافق على القيم الأساسية لا يمكن الوصول للسلام الاجتماعي، الانتخابات بلا دستور أدت إلى كارثة، كان يجب على مصر أن تقرر أولا دور الدين في الحياة السياسية وهو السؤال الذي بقى بلا إجابة في العالم الإسلامي على مدار 14 قرنا، في بلاد بلا تقاليد ديمقراطية، يجب أن يعمل الجميع معا لبناء المؤسسات، تونس وحزب النهضة أدركوا ذلك وأتمنى أن تكون تونس نموذج يحتذى به.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تحتفل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بكثير من قصص النجاح أبرزها قصة شركة تعمل في التعليم مؤسسها جاء إلى قطر في البداية كطالب ولم...
21880
| 12 أكتوبر 2026
رد عدد كبير من القطريين على بيان للسفارة السعودية بالدوحة عن توفير حافلات لنقل مواطنيها الراغبين في العودة إلى مدينة الرياض ممن أُلغيت...
15416
| 12 أكتوبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تحديثات متعلقة بالرحلات الجوية من وإلى المملكة العربية السعودية. وذكرت في تنبيهات السفر عبر موقعها الإلكتروني أنها تراقب...
7668
| 12 أكتوبر 2026
وزارة الصحة العامة تحذّر من استخدام منتج “Gastrozero” لاحتوائه على مواد دوائية ضارة وغير معلن عنها، مما يشكّل خطراً على الصحة العامة. وأوضحت...
5138
| 12 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تراجع الدولار الأمريكي اليوم عن أعلى مستوى له في 18 شهرا، رغم صدور بيانات تضخم تجاوزت التوقعات، وسط انخفاض عوائد سندات الخزانة وتصريحات...
10
| 15 أكتوبر 2026
التقى سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة، والمهندس عبدالعزيز علي المولوي، الرئيس التنفيذي لـ Visit Qatar، بالسيدة ميليسا أو، الرئيس...
52
| 15 أكتوبر 2026
قال التقرير الشهري الصادر عن QNB للخدمات المالية إن إجمالي أصول القطاع المصرفي شهدت استقراراً دون تغيير على أساس شهري +2.3 % مقارنة...
50
| 15 أكتوبر 2026
اعلن بنك دخان الإعلان عن فوز علي إبراهيم السليطي بالجائزة الكبرى وقدرها 1,000,000 ريال في أحدث سحوبات حساب التوفير «ثراء» المتوافق مع أحكام...
56
| 15 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تطبَّق تعديلات التقييم الحكمي ابتداءً من دورة منظومة أداء لعام 2026، وفقًا للمادتين (39) و(39 مكررًا) من قانون الموارد البشرية المدنية، في حالات...
5018
| 13 أكتوبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن بدء تطبيق تعديلات التقييم الحكمي ابتداءً من دورة منظومة أداء لعام 2026، وفقًا للمادتين (39) و(39...
4862
| 12 أكتوبر 2026
بحضور سعادة الشيخ حمد بن ناصر جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، وسعادة الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية، وسعادة...
3392
| 12 أكتوبر 2026