أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
طرحت الشرق سؤالا قبل حلول شهر رمضان الفضيل: هل تعود مجالسنا الرمضانية كما كانت هذا العام؟ خاصة بعد انحسار موجة فيروس كورونا والتخفيف من القيود الصحية وأجمع عدد من الأطباء والمواطنين على ضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية لاسيما خلال اللقاءات العائلية في شهر رمضان، التي انقطعت بسبب جائحة فيروس كورونا "كوفيد- 19" على مدار العامين الماضيين، مؤكدين أنَّ تخفيف القيود الاحترازية التي كانت مفروضة جرَّاءها ليس مؤشراً على تلاشي الوباء، مشددين على ضرورة تكاتف أفراد ومؤسسات المجتمع للخروج من نفق الجائحة.
وحذر الأطباء الذين استطلعت "الشرق" آراءهم من التهاون في الإجراءات الاحترازية، مؤكدين أنَّ فيروس كورونا لم ينته بعد، بل إنَّ ظروف انتشاره قد اختلفت بسبب عدد الأشخاص الحاصلين على اللقاح المضاد لفيروس كورونا إلى جانب إصابة أيضا عدد كبير من السكان بالفيروس أسهم في إضعافه وليس زواله، مطالبين الجمهور بأهمية توخي الحذر عند اللقاءات التي تجمع كافة أفراد العائلة الواحدة والتي من بينها كبار سن ومرضى الأمراض المزمنة على اعتبارهم من أكثر الفئات عرضة لالتقاط العدوى، مع الحرص على إنهاء جرعات اللقاح المضاد لفيروس كورونا.
ورأى المواطنون خلال حديثهم لـ"الشرق" أنَّ التعويل خلال هذه الفترة على الالتزام بالإجراءات الصحية حتى خلال اللقاءات الأسرية في شهر رمضان، مع التقيد أيضا بعدد الأشخاص خلال التجمعات منعا لانتقال العدوى، لا سيما وأنَّ أغلب العائلات القطرية من الأسرة الممتدة، مشددين على أهمية المحافظة على كبار السن.
*مهند حجي: الزيارات مع أخذ الاحتياطات اللازمة
قال مهند حجي إن التجمعات العائلية والمجالس الرمضانية هي من أكثر العادات التي اعتادوا عليها في شهر رمضان، وقد كان رمضان مختلفا جدا خلال العامين الماضيين من دون تجمعات ومن دون إفطار جماعي ومن دون سهرات المجالس التي افتقدناها كثيرا والتزمنا بتطبيق الإجراءات الاحترازية التي فرضت علينا التباعد وعدم الاختلاط، لكن هذه السنة مع انخفاض حالات فيروس كورونا سنتمكن من التزاور والتجمع مع العائلة على مائدة الإفطار وسنجتمع مع الأحباب والأصحاب في المجالس، وتابع: شهر رمضان يمثل فرصة للتجمع العائلي وصلة الرحم وقد تعودنا أن يكون شهر رمضان شهر العبادات والتجمعات في المساجد والبيوت والغبقات والمناسبات التراثية التي ترتبط بالشهر الفضيل والتي تربينا عليها منذ الصغر، ونحن سعداء جدا بعودتها هذه السنة لكنني أود أن أشدد على الجميع بعدم التهاون كثيرا في المسألة أي أن نقوم بالتزاور والتجمع وكل ما نريده لكن مع أخذ الاحتياط والمحافظة على تطبيق الإجراءات الاحترازية لأن فيروس كورونا انخفض كثيرا ولكنه لم ينتهِ لهذا الاحتياط واجب، حتى لا يصل الحال إلى الإغلاقات الكاملة.
*علي المطوع: العامان الماضيان في رمضان كانا قاسيين
قال علي المطوع إنَّ العزومات وتبادل الأكلات مع الأهل والأقارب والغبقات والمجالس الرمضانية كلها عادات وتقاليد رمضانية تعودنا عليها وقد كان من الصعب علينا طيلة السنتين الماضيتين التخلي عنها حيث إننا لم نشعر بروح رمضان مثل العادة لأننا تعودنا على الاجتماع مع الأسرة الممتدة للإفطار كما تعودنا على أداء الصلاة جماعة خلال أيام شهر رمضان الفضيل، فضلا عن التجمع في المجالس وتبادل أطراف الحديث والسحور مع الجماعة، كانا عامين قاسيين افتقدنا فيهما الكثير من عاداتنا الرمضانية، لكن الحمد لله هذه السنة سنتمكن من العودة إليها بعد انخفاض نسبة الإصابات بكورونا في العالم وليس فقط في قطر، ولكن مع ذلك يجب الحرص على عدم الإكثار منها كثيرا لتجنب العودة إلى نقطة الصفر، يجب أن نحرص على ألا يكون عدد الأشخاص في المجلس كبيرا جدا، أو في التجمعات العائلية عند الإفطار لأن فيروس كورونا ما زال موجودا ولم يختف كليا، وتابع: في السنوات الماضية بسبب اتباع الإجراءات الاحترازية والمطالبات الصحية الخاصة بفيروس كورونا، اضطررنا للجلوس في المنزل لأوقات طويلة واستغللنا تواجدنا بالمنزل في استشعار روحانيات رمضان واعتبرناه فرصة للعبادة وقراءة القرآن أكثر من قبل، وهذه عادة حسنة جدا اكتسبناها وأكسبناها لأولادنا ويجب أن نحافظ عليها، وألا نغفل عنها هذه السنة بعد عودة المجالس والتجمعات.
*حمد المرقب: التهاون بالإجراءات سيزيد الإصابات
اعتبر حمد المرقب، أن اتباع الإجراءات الاحترازية في السنوات الماضية ألزم الجميع بإلغاء الكثير من العادات التي اعتدنا عليها خلال شهر رمضان المبارك، وقد أغلقت المجالس تجنبا للتجمعات وتفادينا جميع مظاهر العزائم والولائم التي كانت تتم خلال الشهر الفضيل، فلا غبقات ولا عزائم على الإفطار والسحور ولا تجمعات ولا سهرات رمضانية، وفي المقابل تم اكتساب عادات أخرى جيدة منها أنَّ رب الأسرة أصبح يقضي وقتا أطول مع أبنائه في المنزل وأداء الفروض جماعة مع أسرته وصلاة التراويح فضلا عن تدريب الأطفال على الصيام وتعزيز القيم الإيجابية لديهم، كما أن إلغاء التجمعات في السنوات الماضية أدى إلى التقليل من مظاهر الإسراف غير المبررة في معظم الولائم والعزائم التي تقام على الإفطار والغبقات والمجالس، وتابع: عدم وجود قيود مفروضة هذه السنة أمر جيد، سيما وأن الجميع سيتمكن من العودة إلى عيش أجواء رمضان التي كانت قبل جائحة فيروس كورونا، متمنيا من الجميع المحافظة على العادات الحسنة التي تم اكتسابها من الأزمة خلال الشهر الكريم، ناصحا الجميع بعدم التهاون المبالغ فيه لأن فيروس كورونا يمكنه أن يعود في أي لحظة، ويمكن أن ترتفع الحالات في لمح البصر، فلا إفراط ولا تفريط، حيث بالإمكان ممارسة العادات الرمضانية مع التقيد بالإجراءات الاحترازية.
*درويش جاسم: لا روح لرمضان خلال الجائحة
قال درويش جاسم: الحمد لله أنها فرجت واستجاب الله لدعائنا برفع البلاء عنا، صحيح أن فيروس كورونا لم يختفِ كليا ولكنه انخفض وهذه نعمة من عند الله أننا سنعيش بعد أيام الأجواء الرمضانية القديمة التي اشتقنا لها وحرمتنا منها الجائحة، اشتاق أولادنا إلى الإفطار في بيت الجد واشتقنا نحن إلى جمعة الأهل وتبادل أطراف الحديث والسهر مع الإخوة وأولاد العم والأصدقاء في المجلس ولعب الورق والعديد من الألعاب الأخرى بعد أداء صلاة التراويح مع الجماعة، وانتظار السحور معا وأداء صلاة الفجر من ثم العودة إلى المنزل، أجواء رمضان رائعة ومميزة ننتظرها من سنة إلى سنة وقد افتقدناها كثيرا في العامين الماضيين حيث إنه لم يكن لرمضان طعم بعيدا عن الأهل والأقارب ومن دون العادات التي تعودنا عليها كالخيام الرمضانية والغبقات وغيرها، حتى القرنقعوه الذي ينتظره الأطفال كل رمضان حرموا منه بسبب الجائحة ولم يعد الأطفال يستمتعون به مثل ما كانوا قبل الجائحة، فالحمد لله أن حياتنا ستعود إلى ما كانت عليه من قبل.
*د. حسان الصواف: الحذر خلال التجمعات العائلية الرمضانية
شدد الدكتور حسان الصواف- استشاري أمراض تنفسية وعناية مشددة وأمراض نوم، على أهمية التقيد بالإجراءات الاحترازية خلال التجمعات واللقاءات العائلية خلال شهر رمضان المبارك، لاسيما بعد انقطاع قرابة العامين بسبب جائحة فيروس كورونا "كوفيد- 19"، لاسيما الفئات الهشة صحيا ككبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة، والمصابين بأمراض تنفسية، حيث هذه الفئات يجب أن تتوخى الحذر في هذه التجمعات واللقاءات لتحقيق أقصى معدلات الحماية ليس فقط من عدوى فيروس كورونا "كوفيد- 19" بل من أية عدوى فيروسية.
وأكدَّ الدكتور حسَّان الصواف أنَّ أهم وقاية خلال المرحلة الحالية بعد الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، هو الالتزام بأقنعة الوجه الواقية، إذ تعتبر خط الدفاع الأول، والتي أثبتت فعاليتها قبل ظهور اللقاحات المضادة لفيروس كورونا "كوفيد- 19"، لذا الالتزام بها خلال التواجد في الأماكن المغلقة، وأماكن التجمعات ومنها اللقاءات العائلية حيث يسهم إلى حد ما من الوقاية من العدوى.
* د. أحمد عمار: كورونا لا يزال بيننا والحذر واجب في لقاءاتنا العائلية
أكد الدكتور أحمد عمار- مدير الجودة وسلامة المرضى ومكافحة العدوى، أنَّ انخفاض أعداد الإصابات محليا وعالميا لا يعني أن فيروس كورونا "كوفيد- 19" قد انتهى، بل إن السبب وراء انخفاض أعداد الإصابات عدة عوامل منها نسبة التطعيمات ضد الفيروس، إلى جانب عدد الذين أصيبوا بالفيروس، وضعف المتحور الأخير، فهذه عوامل أسهمت في انخفاض أعداد الإصابات وليس تلاشي الوباء، لذا فإن الإجراءات الاحترازية، ونسبة التطعيمات ضد الفيروس تحددان إلى أي مدى يستمر الفيروس، فبسبب ما سبق تم تخفيف القيود جراء فيروس كورونا "كوفيد- 19"، مع الالتزام بعدد منها في بعض الأماكن وفي التجمعات، وهذه هي الضابط في اللقاءات العائلية في شهر رمضان وفي غير شهر رمضان بكل تأكيد، إلا أنَّ على الفرد ستتضاعف المسؤولية، حيث من يشعر أن لديه أعراضا تتعلق بالجهاز التنفسي عليه عدم الاختلاط مع الآخرين، وعليه أن يتوخى الحذر في تعاملاته لاسيما كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية وأهمها استخدام أقنعة الوجه الواقية والتباعد الجسدي أيضا عند أداء الصلوات وخاصة صلاة التراويح.
* د. محمد محفوظ: الأطفال حلقة في سلسلة انتقال العدوى
دعا الدكتور محمد محفوظ- أخصائي مشارك أطفال، الأسر لتوخي الحذر خلال اللقاءات العائلية التي عادة ما تزداد خلال شهر رمضان المبارك، وخاصة عند اختلاط الأطفال بكبار السن أو مرضى الأمراض المزمنة، خاصة وأنَّ الأطفال حلقة من حلقات نقل العدوى، حيث إن في غالب الأحيان لا تظهر عليهم الأعراض، كما أنهم من أكثر الفئات احتكاكا بالآخرين سواء في المحيط المدرسي أو المحيط العائلي، لذا من المهم الحرص عند تواجد الأطفال مع كبار السن أو الفئات الهشة صحيا تجنبا لنقل أي عدوى فيروسية لهم سواء كانت فيروس كورونا "كوفيد- 19" أو أي فيروس آخر، مشددا على ضرورة الالتزام بأقنعة الوجه الواقية التي تسهم إلى حد كبير في الحد من انتقال العدوى مع ضرورة الحرص على التباعد الجسدي وخاصة عند التواصل مع كبار السن.
* د. أحمد سعيد: انخفاض الإصابات ليس مؤشراً على زوال كورونا
شدد الدكتور أحمد سعيد- طبيب عام، على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية عند اللقاءات العائلية أو التجمعات لاسيما التي تزداد خلال شهر رمضان المبارك، معتبرا أنَّ هذه اللقاءات في غالب الأحيان هي الفرصة أو حلقة الوصل بين الفيروس والأشخاص لوقوع الإصابة سواء بفيروس كورونا أو فيروسات أخرى، داعيا لأهمية العمل بالتدابير الاحترازية، إلى جانب إتمام جرعات اللقاحات المضادة لفيروس كورونا بهدف التمتع بالوقاية التي يحققها اللقاح، إلى جانب الحد من الأعداد في الزيارة الواحدة مع الأخذ بعين الاعتبار كبار السن أو مرضى الأمراض المزمنة، مع ضرورة الحرص على التباعد الجسدي خلال الجلوس على مائدة الطعام، إلى جانب إبعاد الأطفال قدر الإمكان عن كبار السن.
وأكد الدكتور أحمد سعيد أنَّ على من تظهر عليه أي أعراض إصابة بالجهاز التنفسي من المهم الالتزام بالمنزل سواء أجرى تحليلا أو لم يجرِ، أو سواء كانت النتيجة إيجابية أو سلبية مع وجود أعراض من المهم أن يعزل الشخص نفسه لاحتمالية أن يكون التحليل قد سجل قراءة خاطئة، سواء كان التحليل سلبيا أو إيجابيا لأن التحليل ممكن يكون خطأ.
واعتبر الدكتور أحمد سعيد أنَّ انخفاض أعداد الإصابات ليس مؤشرا على تلاشي الفيروس، بل قد يمر الفيروس بظروف غير ملائمة أسهمت في كبح انتشاره فقط، إلا أنَّ الفيروس لم ينتهِ بعد، وأن انتهاءه يتطلب إعلانا من قبل منظمة الصحة العالمية للتأكيد على انتهاء الفيروس أو اعتباره فيروسا شبيها بفيروس الإنفلونزا الموسمية، وإلى ذلك الحين من المهم التقيد بالإجراءات الاحترازية، والحصول على اللقاح وعدم الاستماع إلى الشائعات المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي عن مخاطره.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
84968
| 15 مارس 2026
أوضحت قطر الخيرية أن الرسالة التي وصلت إلى هواتف عدد من سكان قطر، والتي جاء فيها: «رغم الظروف.. نواصل فعل الخير ليلة 27...
27770
| 15 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية الاستمرار بتعليق رحلاتها مؤقتاً مع تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية في الفترة الممتدة من 18 - 28 مارس...
18724
| 16 مارس 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على قرار مجلس الوزراء رقم (4) لسنة 2026 بتعديل بعض...
17038
| 15 مارس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أغلقت البورصة تعاملات امس مرتفعة؛ وسط صعود لـ6 قطاعات. زاد المؤشر العام بنسبة 0.58% ليصل إلى النقطة 10393.29؛ رابحاً 59.97 نقطة عن مستوى...
56
| 18 مارس 2026
قفزت مؤشرات النفط الخام في الشرق الأوسط إلى مستويات قياسية، لتصبح الأغلى في العالم، رغم تراجع التجارة بسبب الحرب في إيران، حيث يرى...
88
| 18 مارس 2026
أعلنت الشركة القطرية للأنظمة الإلكترونية - تكنو كيو، عن العزم على الإفصاح عن البيانات المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، وذلك في 30...
56
| 18 مارس 2026
أعلن مصرف قطر الإسلامي أنه عطفاً على اجتماع الجمعية العامة العادية لمساهمي مصرف قطر الإسلامي، الذي انعقد بتاريخ 9 مارس 2026، حيث تم...
150
| 18 مارس 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أعلنت وزارة العمل أن إجازة عيد الفطر للعاملين في منشآت القطاع الخاص الخاضعة لقانون العمل ثلاثة أيام مدفوعة بكامل الأجر. وقالت الوزارة في...
11882
| 15 مارس 2026
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إنه في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الدولة، وحفاظاً على سلامة المصلين، فقد تقرر عدم إقامة صلاة...
10742
| 17 مارس 2026
ألزمت محكمة الاستثمار والتجارة شركة مقاولات أن تؤدي لأخرى مبلغاً قدره مليون و334 ألفاً قيمة مديونية مترصدة في ذمتها، وذلك عن تعاقدات نفذتها...
9174
| 15 مارس 2026