رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

842

وساطة قطرية ناجحة لتبادل الأطفال بين روسيا وأوكرانيا

26 أبريل 2024 , 07:55ص
alsharq
عواطف بن علي

أكد تقرير لراديو أوروبا أن مفوضة حقوق الأطفال الروسية أعلنت عن اتفاق مع أوكرانيا لتبادل ما يقرب من 50 طفلا نزحوا بسبب غزو موسكو، لكن مسؤولا أوكرانيا رفض تأكيد الاتفاق. وأعلنت ماريا لفوفا بيلوفا أنه من المقرر أن يذهب 29 طفلاً إلى أوكرانيا و19 إلى روسيا.

وفي حديثها للصحافة في الدوحة، صرحت بيلوفا أنه تم عقد اجتماع مباشر لأول مرة بين روسيا وأوكرانيا قبل التوصل إلى الاتفاق. بينما قال مفوض حقوق الإنسان الأوكراني دميترو لوبينيتس لوكالة فرانس برس إنه "لا يستطيع تأكيد هذه المعلومات". وأضاف أن البلدين "ليس بينهما أي اتصال مباشر بشأن هذه القضية".وأكد لوبينيتس أيضًا أن وفده ناقش قضية المدنيين الأوكرانيين المحتجزين في روسيا والدور المحتمل لقطر لتكون الوسيط بين أوكرانيا وروسيا في هذا الشأن".

جهود لم الشمل

كانت مسألة إعادة العائلات التي فرقتها الحرب ولم شمل الاطفال بأسرهم أثيرت خلال زيارة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية إلى روسيا في يونيو 2023 وأوكرانيا في يوليو 2023. وفي ذلك الوقت، وافقت دولة قطر على طلب أوكرانيا للتوسط لدى روسيا بشأن لم شمل الأطفال الأوكرانيين مع عائلاتهم. وتتضمن العملية تحديد المعلومات الشخصية للقاصرين والتحقق منها، والتنسيق مع المنظمات الإنسانية، وتوفير الاحتياجات الطبية اللازمة. ثم يقوم ممثلون قطريون باستضافة الأطفال في سفارة الدوحة في موسكو لتسهيل مغادرتهم الآمنة إلى أوكرانيا. وتستضيف قطر العشرات من الأوكرانيين والروس في إطار جهود الوساطة لجمع شمل الأسر التي فرقتها الحرب. وأعلنت قطر عن أول عملية لم شمل من في 16 أكتوبر 2023، عندما أعادت أربعة أطفال أوكرانيين من روسيا. ثم قامت بجمع ستة أطفال أوكرانيين آخرين مع عائلاتهم في 5 ديسمبر من نفس العام. وتوسطت قطر بعد ذلك في إطلاق سراح 11 طفلاً أوكرانياً، بينهم أطفال من ذوي الإعاقة، كانوا محتجزين في روسيا في 19 فبراير وفي الشهر التالي، في 21 مارس، قامت قطر بجمع شمل الأطفال مع عائلاتهم وسهلت نقلهم الآمن من أوكرانيا إلى روسيا عبر بيلاروسيا.

والسبت الماضي، أعلنت قطر وصول 20 عائلة روسية وأوكرانية، من بينها 37 طفلاً، إلى الدوحة، لتلقي الدعم الطبي والنفسي، ضمن برنامج متكامل يهدف إلى توفير الرعاية الصحية والدعم الشامل لهذه الأسر وأطفالها. وبعد مرور عامين، أدت الحرب إلى نزوح 3.7 مليون شخص داخليا في أوكرانيا وخلفت ستة ملايين لاجئ في أوروبا، وفقا للأمم المتحدة. وحافظت قطر على سياسة خارجية متوازنة منذ بداية حرب روسيا على أوكرانيا، حيث تواصلت مع الجانبين بينما دعت مرارا وتكرارا إلى ضرورة الحوار لإنهاء الصراع.

مساحة إعلانية