تستعد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لإجراء اختيارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2026/2025 يوم الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 2026 وتستمر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
انطلقت اليوم النسخة الثامنة لمنتدى الجزيرة ، وذلك بمشاركة حشد كبير من المفكرين والمثقفين والسياسيين حول العالم، والذين يمثلون قرابة 50 دولة. وحضر جلسة الافتتاح عدد من السفراء المعتمدين لدى الدوحة، وعدد من الوزراء العرب والأجانب السابقين والحاليين.
ويقام المنتدى تحت عنوان "إلى أين تتجه حركة التغيير في العالم العربي؟، ويناقش على مدى أيامه الثلاثة التغييرات الحالية التي يشهدها العالم العربي. فيما تتزامن دورة المنتدى هذا العام مع ما يواجه دول الربيع العربي من تحديات هائلة تقف في طريق بناء أنظمة مستقرة وحرة وديمقراطية في الدول العربية، وهى التغييرات الكبيرة التي بدأت في عام 2011 ولم تعد مقصورة على تونس ومصر وليبيا، بل تجاوزت بلاد "الربيع العربي".
وشهد المنتدى توقيع الحضور على لوحة تضامنية مع معتقلي الجزيرة في مصر . ودعوا بعباراتهم إلى ضرورة إطلاق سراحهم، وضمانة حرية عمل الصحفيين في مصر.
منصة للحوار
وفي كلمته بحفل الافتتاح، أكد الدكتور مصطفى سواق، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية بالوكالة، أن الشبكة دأبت على أن يكون المنتدى منصة للحوار العميق لتبادل الرأي والفكر بين المشاركين من مختلف دول العالم ، وذلك في شتى المجالات الإعلامية والفكرية والسياسية.
وقال إن المنتدى يركز في نسخته الحالية على الأبعاد العربية ، "ولذلك جاءت الدعوة الى المشاركين الذين يمثلون دول العالم من جميع قاراته للتركيز على مسارات التغيير في العالم العربي ومآلاته المستقبلية". لافتا إلى أن شبكة الجزيرة ستظل سباقة دائما في طرح قضايا التغيير والإصلاح عبر برامجها المختلفة التي تقدمها من خلال جميع نوافذها ، وأنها ستظل كذلك منبرا لجميع الآراء على الرغم مما تواجهه من تحديات ، كما أنها ستظل مصدرا للرأي والرأي الآخر وفق الأسس المهنية التي تعمل بها ، والتي لن تتخلى أو تحيد عنها أبدا.
وأكد د.سواق حرص الشبكة على طرح كافة القضايا الإنسانية والدفاع عن كرامة الإنسان بكل مهنية ، "فهى صوت من لا صوت له، ومنبر من لا منبر له". موجها التحية الى جميع الصحفيين الذين يعملون في ظروف قاسية من أجل نقل الحقيقة . وخص بالتحية صحفيي شبكة الجزيرة المعتقلين بمصر منذ شهور . متعهدا بأن تبذل الشبكة كل ما لديها من وسائل وإمكانيات حتى يتم إطلاق سراحهم، ليعودوا أحرارا الى أسرهم وزملائهم ، ومواصلة رسالتهم النبيلة التي أحبوها.
وقال إن النسخة الحالية من المنتدى أصبحت حدثا مهما في الرزنامة العالمية لتسهم في خلق فضاء واسع من النقاش وتجذير لثقافة الحوار مع قادة الرأي ، وهو ما يعد امتدادا لما كان يقوم به المنتدى عبر درواته السابقة ، "ما يجعل منتدى الجزيرة قبلة للمفكرين والمثقفين والإعلاميين والسياسيين ، حيث جهوده المنصبة على خدمة هذه الرؤى ، وفي القلب منها التحولات الجارية في العالم العربي ، والذي يعيش ظروفا شديدة التعقيد ، على الرغم من مرور أكثر من أربعة أعوام على ثورات الربيع العربي".
ولفت د.سواق إلى جانب من هذا التعقيد على نحو ما يجرى من محاولات زرع أنظمة سياسية بالقوة العسكرية، ما يجعل الظروف الحالية ظروفا بالغة الصعوبة وتثير العديد من الأسئلة ، بشأن كيفية بناء مؤسسات الدولة الحديثة ، في ظل هدم المؤسسات الشرعية، التي لوحظ هدمها عبر خيارات عسكرية بقمع خيارات المواطنين الديمقراطية ، فضلا عن اللجوء الى البراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية.
نشوة التغيير
ووصف السنة الأولى من سنوات الربيع العربي بأنه غلب عليها نشوة التغيير، بينما طغى على العام الثاني إجراء الانتخابات البرلمانية والتشريعية وتولي بعض حركات الإسلام السياسي سدة الحكم ، الى أن برزت العديد من التحديات في السنة الثالثة تراوحت بين عرقلة المسار الديمقراطي بالانقلاب عليه، وبين العودة خطوات الى الوراء ، لذلك يسعى المنتدى عبر فعالياته الى بحث جملة التحولات المختلفة، خاصة وأن عملية التغيير لاتزال تراوح مكانها إن لم تكن قد ازدادت تعقيدا .
ولفت د. سواق إلى تدشين المنتدى لمبادرة الشباب وهو ما يعكس رغبة الجزيرة في إفساح المجال أمام الشباب لمناقشة الأفكار والآراء لبناء الدولة والتأسيس لبناء ديمقراطي، وتجاوز حالة الاستقطاب السياسي. مؤكدا أن المبادرة تتجاوز حالة الاستقطاب السياسي لتصبح منصة فكرية تنافش السيناريوهات المرتقبة لعملية التحول الديمقراطي في العالم العربي، ولذلك يطرح المنتدى قضية التغيير، "وقد دعونا أطيافا من مختلف التيارات من دول العالم لإجراء مداولات لتعميق التفاهم بين مجتمعاتنا وشعوبنا".
وأكد أن الشبكة حريصة دائما على الاستجابة لاحتياجات الجماهير والاقتراب منهم، وهو ما يجسده المنتدى بجلساته المختلفة الذي تشارك فيها جميع نوافذ الشبكة المختلفة، "فقد حرصنا على أن تكون جميع طاقات الشبكة حاضرة في هذا المنتدى الهام، ليسع العالم والمنطقة بشكل خاص.
عالمية "الجزيرة"
وألقى المحاضرة الرئيسة الأولى، السيد بولنت أرانج، نائب رئيس الوزراء التركي، والتي دعا خلالها المنتدى الى ضرورة ايلاء قضايا الشباب الأهمية اللازمة ، واصفا قنوات الجزيرة بأنها أصبحت علامة عالمية ، وأن منتداها أصبح له بعد عالمي كبير.
وأرجع اهتمامه بالشباب الى أنهم "يمثلون طليعة المستقبل ، فالمجتمعات الناجحة هى التي تركز على الشباب ، خاصة وأن مجتمعاتنا تتميز بحيوية الشباب، على خلاف الغرب الذي يعاني من الشيخوخة، خاصة وأن 60% من سكان العالم العربي هم من الشباب، ما يستوجب معه ضرورة العناية بقضايا الشباب، والاهتمام بهم".
وشدد على أن تركيا لديها رغبة شديدة في التعاون مع الدول العربية، والاعتناء بقضايا الشباب. معرجا على حال ووضعية الإعلام في تركيا، كونه المشرف على الإعلام بالحكومة التركية.
ووصف المنتدى بأنه "صار بحكم تراكماته السنوية يلعب دورا مهما من حيث تناول القضايا المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط بدول العالم، "ولعل اختيار عنوان المنتدى كان صائبا جدا. فالواقع أننا عندما ننظر الى العالم العربي نجد تفاوتا واختلافا لا نستطيع معه التعميم ف المغرب وتونس ومصر وليبيا وسوريا بينها بعضا لاختلافات الخصوصيات رغم القواسم المشاركة. بدأت المنطقة تشهد تغيرات وتحولات كثيرة، ورغم التحديات التي عرقل التغيير،إلا أن روح التغيير لاتزال قائمة.
وقال إن السؤال الجوهري في المنطقة ، يكمن في قضية التوحد والتكامل، "فهذه المنطقة هي قلب العالم الذي يعاني اليوم من تورات ، ولابد أن نحافظ على سلامة هذا القلب، وهذا يعني أن الدول العربية والإسلامية ستلعب دور ا مهما في التوازن العالمي".
الحقوق والعدالة
وتابع: إن مطالب الحركات الشعبية التي بدأت في ديسمبر 2010 انصبت على المطالبة بالحقوق والعدالة، لأن السلطات كانت تعيش بشكل منقطع عن شعوبها في تلك الدول، وكان لابد على تلك الأنظمة أن ترحل. ومن الواضح أن المسار الذي اتخذه الحراك في الدول العربية يعرف تحديات جسام في سوريا حيث المآسي الإنسانية الكبيرة، وفي مصر نشهد حدثا مؤلما بتحول الربيع العربي إلى شتاء.
ولفت الى أنه لم يكن بوسع تركيا أن تقف مكتوفة الأيدي أمام التحولات التي يشهدها العالم العربي،حيث ترى تركيا أنه لابد من وضع استراتيجيا بعيدة المدى، وليست قصيرة وأن تكون قائمة على مصالح يومية. مشددا على ضرورة استثمار البنى التحتية للمجتمعات، وأن تكون التحولات في الأعماق.
وانتقد حالة الصراع والحروب، "فهذه الحالات لا تأتي بأي نفع، فلابد أن تكون رسالتنا هي رسالة السلام، وحينما تكون هناك مشكلة فلابد من أن نقدم حلا لها، بغض النظر عن أصحابها وانتماءاتهم اللغوية والدينية والعرقية وغيرها.
البعد الاقتصادي
كما لفت الى أن البعد الاقتصادي للتحولات أمر مهم ، "لأن الله أنعم على هذه الأقاليم بالنفط والغاز". داعيا إلى ضرورة استخدام الموارد الطبيعية لأجل التوحد والسلام، "لأن هذا له ارتباط بالمشكلة، فالبائع التونسي هو الذي أطلق شرارة الربيع العربي، كونه كان عاطلا عن العمل".
وشدد على أهمية تقوية رؤوس الأموال وتحسين الاقتصاد في البلدان العربية ، "فالتوجه نحو التكنولوجيا والبحث مهم لاستقرار المنطقة ووحدتها، كما أن السياسية والاقتصاد لاينفصلان عن بعضهما البعض، ولابد من استغلال امكانات الاقتصاد لتحقيق السلام، وعلي الدول الغنية أن تساعد الدول الفقيرة، ومعلوم أنه من أصل 20 دولة قوية اقتصادية عالميا، توجد 3 دول فقط من الشرق الأوسط. فأمام دول الشرق الأوسط أن تحقق مشروع الاستقرار في المنطقة ما يجعل دولها تتبوأ مكانة مهمة ضمن الاقتصاديات العالمية القوية، خاصة أن الدول المنطقة حققت نموا بنسبة 5% خلال الأعوام العشرة الماضية، وهذا مؤشر مهم. وحصة من صادرات تركيا تضاعفت 3 مرات، فلابد من إقامة أسس اقتصادية".
ودعا المسؤول التركي الى أهمية التبادل الحر ورفع القيود عن التنقل للبضائع والأفراد لتعزيز الاقتصاد في المنطقة، "وأنا أؤمن أن هذه المناطق سترى مستقبلا أفضل، ولا شك أن منتدى الجزيرة سيشكل منصة مهمة لنقاش هذه المسائل للوصول إلى مصالح وقيم مشتركة".
الثورة التونسية
ومن جانبه، تعرض السيد علي العريض، رئيس وزراء تونس السابق، الى التغييرات التي شهدتها بلدان الربيع العربي ، كما عرض تقييما للتجربة التونسية منذ الثورة وحتى الآن .
وفي خلال حديثه عن المحور الأول، أكد العريض أن الأوضاع في الدول العربية لا يمكن أن تعود إلى ما كانت عليه قبل نهاية 2010، رغم أن الانتكاسات والعورات التي تشهدها عديدة للدول التي يطلق عليها دول الربيع العربي، "وهذه الدول انتفضت شعوبها ضد الأنظمة الاستبدادية، وما تواجهه في سعيها إلى تحقيق الديمقراطية، "ولذلك فإن فرص التغيير ونجاح التجارب الديمقراطية في الدول العربية لايزال كبيرا على الرغم من كل هذه التحديات".
ولافت الى أن الدول العربية تواجه في تجارب الإصلاح عددا من العوامل، منها ضعف الأحزاب المستقلة والمنظمات وانتهاك الحريات العامة والخاصة والاستبداد والضحايا، وكثرة التهميش والبطالة والتفاوت بين الجهات، وضعف التنمية، "كما تسيطر على هذه البلدان أنظمة عرفت الاستبداد السياسي، وأخلفت وعودها بالإصلاح رغم تكررها، وتراكمت المظالم وبلغت حدودا قصوى".
غير أنه بالمقابل، قال إن هناك حالة من نمو الوعي لدى الشباب، مستفيدا في ذلك من وسائل الاتصال الحديثة، اطلع خلالها الشباب على ما حققته دول متقدمة ديمقراطية من تداول سلمي على المسؤوليات وحريات سياسية ونقابية وثقافية وحماية لحقوق الإنسان وتنسيق المساواة بين المواطنين، وعدالة اجتماعية، والتزام بالشفافية والتصرف في الأموال العمومية. وكلها إنجازات رسخ لدى الشعوب العربية قناعة مفادها أن المقولات التي تبرر بها الأنظمة تصرفاتها واهية، فقرر أن ينتفض على الأنظمة ويطالب بالتغيير.
تحديات الثورة التونسية
وفي المحور الآخر، تحدث العريض عن تحديات الثورة التونسية. مؤكدة أن هذه الثورة كانت ردة فعل، توسعت في حدودها إلى المطالبة بإسقاط النظام، فخرجت كل المظالم في شكل زفير شعبي، وإرادة للتخلص منها، فازدادت ثقة الشعب في تونس، وتنامت مبادرات التحرك للتغيير، وحظيت بدعم دولي، قبل أن تتوج حركة التغيير بسقوط النظام.
وتناول خمسة تحديات تواجه تونس حددها في مقاومة الجريمة والإرهاب الذي استغل ما كانت تمر به المنطقة ، وذلك بهدف فرض سيطرته، مع حاجة تلك الدول للإصلاح واحترام حقوق الإنسان في الوقت نفسه، فضلا عن التحدي الثاني المتمثل في ضرورة احترام الحريات وبناء المؤسسات الديمقراطية، والاتفاق على مرحلة انتقالية، وكتابة دستور وإجراء انتخابات، وغيرها من متطلبات المرحلة الانتقالية.
أما التحدي الثالث فحدده في التحدي الاقتصادي، أو تحدي التنمية، "إذ أن الشباب التونسي كان ينتظر حلولا ملموسة لمشاكل البطالة وضعف القدرة الشرائية والعيش، مقابل برامج يحتاج نجاحها إلى تمويلات ضرورية ليست دوما يسيرة، وتحتاج لمرحلة طويلة لنجاحها. وما زاد من صعوبة التحول هو حدوث اضطرابات سياسية واجتماعية أثرت في تدفق الاستثمارات الأجنبية".
ورصد التحدي الرابع في ضرورة معالجة مطالب الماضي، أو تحدي العدالة الانتقالية، "لأن معالجة الماضي يجب أن تندرج في إطار الماضي والمستقبل، لا سيما وأن عقودا من الماضي حصلت فيها مظالم كثيرة، إلى جانب ما حصل من مظالم أثناء الثورات". فيما رصد التحدي الخامس والأخير في الوضع الدولي، حيث حظيت الإصلاحات في تونس بمساندة دول ومعارضة أخرى، معتبرا أن التدخل الخارجي يمثل عامل خطورة لكل بلد تعرض ويتعرض إليه.
وخلص في مداخلته للتأكيد على أن الحكومة التونسية خلال 2012 و2013 اصطدمت بعقبات بعضها منتظر، وبعضها لم تتوقعه، وبدا واضحا منذ بدء الانتخابات أن بعض القوى السياسية رفضت تلك النتائج رغم اعترافها بمصادقتيها، وبدأ التشكيك في الإنجازات واستغلال الشباب للتشكيك فيما تحقق.
وقال إن تونس نجحت في مواجهة تلك العقبات والتحديات بفضل الحوار الذي لم يكن ليحصل لولا الوقفة الوطنية والحوار والروح الوطنية بين المؤسسات الرسمية وأطراف سياسية واجتماعية منها الاتحاد العام للشغل وغيره، ولولا التزام "الترويكا" بجعل مصلحة البلاد هي العليا، ولو على حساب أحزابها، لتفويت الفرصة أمام المغامرين لمنع الاحتقان الدولي، حفاظا على الاستقرار الداخلي، "ومع ذلك فإنه ليس من الحكمة الإسراع إلى اعتماد مقولات النجاح الفشل، لأن الثورات وما تلاها ليست المستقبل، بل هي البداية، والانتخابات ليست هي الديمقراطية، بل بداية الديمقراطية، ولا بد من إزالة العوائق الكبرى التي عطلت تقدم الدول العربية".
د. ماجد الأنصاري: قطر تدين أي استهدافات للبنى التحتية.. ولسنا طرفاً في الحرب وجاهزون للتعامل مع أي تهديدات
جدد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية إدانة دولة قطر للانتهاكات... اقرأ المزيد
144
| 07 أبريل 2026
قطر تشارك في اجتماع لجنة مدراء ورؤساء المراكز والمعاهد التدريبية القضائية والقانونية بدول مجلس التعاون
شاركت دولة قطر في اجتماع لجنة مدراء ورؤساء المراكز والمعاهد التدريبية القضائية والقانونية بدول مجلس التعاون لدول الخليج... اقرأ المزيد
74
| 07 أبريل 2026
اللجنة الوطنية لنظام التخليص الجمركي تبحث تحديات العمل بمنافذ الدولة في ظل الأوضاع الراهنة
عقدت اللجنة الوطنية لنظام التخليص الجمركي وتيسير التجارة عبر الحدود اجتماعها الدوري لمتابعة ومراجعة الإجراءات المتعلقة بعمليات الاستيراد... اقرأ المزيد
106
| 07 أبريل 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لإجراء اختيارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2026/2025 يوم الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 2026 وتستمر...
47436
| 04 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية، عن تعديل موعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة لشهر أبريل 2026، وذلك تماشياً مع...
33772
| 06 أبريل 2026
أوضحت وزارة الداخلية خطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت وزارة الداخلية عبر...
33732
| 05 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مساء اليوم الإثنين، عن بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026 اعتباراً من يوم الأحد...
4884
| 06 أبريل 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، منخفضا بـ60.56 نقطة، أي بنسبة 0.59 في المئة، ليصل إلى مستوى 10285.66 نقطة. وتم خلال الجلسة تداول...
0
| 07 أبريل 2026
استقر الدولار اليوم قرب أعلى مستوياته في الآونة الأخيرة، في وقت يترقب فيه المتعاملون تحركات الأسواق. وانخفض الين إلى 159.80 مقابل الدولار، وهو...
52
| 07 أبريل 2026
بدأ مؤشر بورصة قطر تعاملات اليوم مرتفعا بنسبة 0.26 في المئة، ليضيف إلى رصيده 26.88 نقطة، ويصعد بالتالي إلى مستوى 10373 نقطة، مقارنة...
60
| 07 أبريل 2026
استقرت أسعار الذهب اليوم مع تمسك المستثمرين بالحذر، وسط ترقب تحركات الأسواق العالمية. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 4640.93 دولار...
158
| 07 أبريل 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية مصحوبة برياح قوية متوقعة على بعض مناطق الساحل الليلة.. وفي عرض البحر أمطار رعدية مصحوبة برياح...
4362
| 04 أبريل 2026
أعلنت إيران، اليوم السبت، السماح بمرور السفن التي تحمل ما تصفه بالسلع الأساسية عبر مضيق هرمز، رغم القيود المفروضة على حركة الملاحة في...
4128
| 04 أبريل 2026
أسدلت محكمة النقض المصرية الستار على قضية المتهم بقتل ثلاثة مصريين في الخارج، والمعروفة إعلاميًا بـ«قاتل المصريين في قطر»، وذلك برفض الطعن المقدم...
3190
| 07 أبريل 2026