رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

796

مناظرات ساخنة حول قضايا اللغة والمناخ والسياسة

26 مايو 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ وفاء زايد

أكد عدد من الوفود في لقاءات للشرق أنّ اللغة العربية الفصحى هي محور النقاش، لكونها فرصة لدمج الشباب من مختلف الثقافات في مجتمع واحد، وتشجيع طلبة الجامعات من الناطقين بغيرها على تعلمها وممارستها ضمن بيئة تعليمية سوية. فقد ناقش 600 متناظر من دول العالم قضايا عالمية ملحة، ركزت على الثقافة ومستقبل الذكاء الاصطناعي وسبل مواجهة التغير المناخي والبيئة والسياسة والحقوق الإنسانية والتعليم والصحة، وذلك في مجموعات عمل مشتركة تعبر عن الواقع المعايش للأفراد، وتعمل على تفعيل أصواتهم وآرائهم، وتساعد في الكشف عن المواهب الشبابية والإبداعية لديهم.

    الوفد الكويتي

 قالت آية محمد الصراف من الجامعة الأسترالية في الكويت: هناك 4 فرق مشاركة من جامعة الكويت وفريق الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والجامعة الأسترالية، وأنّ المشاركات متواصلة لأنّ المناظرات تضيف الكثير من الخبرات وتعطي المشارك الطابع الثقافي وتناول موضوعات بيئية وعلمية وسياسية وثقافية وهي من أفضل الخيارات التي نفضلها نحن الطلبة وتعطي الجانب الثقافي لكل شخص. وأكدت أهمية التركيز على اللغة العربية لأنه يعزز الهوية العربية، وترسيخ للثقافة المتأصلة. من جهتها، أعربت دلال الرفاعي من الكويت: عن شكرها للمركز الذي أتاح فرصة الالتقاء بثقافات أخرى، وتعزيز الأفكار وإضافة معلومات عامة ومشاركات ثرية وهي مبادرة مميزة لتوعية الشباب بطرق الحوار والتفاعل والنقاش وأسلوب الإقناع.

   الوفد الفلسطيني

قالت المتناظرة بتول دخل الله من جامعة القدس: لقد شاركنا كفرق فلسطينية من جامعات القدس والنجاح بنابلس وزملائي وكانت الظروف صعبة جداً للوصول والمشاركة العالمية بسبب الوضع الحالي في فلسطين. من جانبها، قالت المتناظرة كندة أبو هشهش من جامعة القدس: لقد بذلنا جهودنا للمشاركة في الفعالية لتسليط الضوء أكثر على القضية الفلسطينية والتعريف بالكفاءات الموجودة بفلسطين وهذا التواجد يثبت وجودنا في محافل دولية وفخورون جداً بتواجدنا.

   الوفد اللبناني

 قالت زينب بو حمدان: لقد شاركت 3 وفود من لبنان، وهي مشاركته الأولى بالدوحة، بينما أكدت زميلتها سارة المشطوب أهمية المناظرات في توصيل الفكرة للآخرين في أسلوب مهذب من الحوار والنقاش والإقناع.

وأنّ الحديث باللغة العربية يرسخ من وجودها ومكانتها للحفاظ عليها، حتى لا تندثر اللغة وحتى لا تسيطر عليها اللغات الأجنبية الأخرى، وتشجيع غير العرب لتعلمها.

كما شكرت لينا الحسيني من وفد لبنان قطر على دعمها ورعايتها للمشاركين.

   الفريق الأندونيسي

قال السيد سيف العزيز من فريق الجامعة الإسلامية الأندونيسية: لقد تدربنا على المناظرة باللغة العربية وتوظيف المفردات في خدمة علم المحاورة، ونناقش موضوعات عدة مثل الحياة الجامعية والقضايا العالمية والأحوال في أندونيسيا كالانتخابات. وقد تأهل الفريق للدورات الحالية.  من جانبه، قال السيد محمد الرجوي مدرب الفريق من جامعة السلطان محمد الفاتح من تركيا: لقد شارك عدد من الطلاب من جامعات تركية، وتمّ التركيز على اللغة العربية ومهارات استخدامها لأنهم في الأصل يدرسون باللغة العربية في كلياتهم، مع التركيز على الموضوعات الرياضية والثقافية، وكان التدريب مكثفاً، ويمارسون اللغة العربية في مناظرات ومناقشات، ونتأمل في الحصول على البطولة..  من جانبه، قال السيد أنس عكاوي إنّ 4 وفود مشاركة من جامعات عمان الأهلية وكلية دومينوس التقنية واليرموك والشرق الأوسط. من جانبه، قال أحمد الجديد: إنّ المشاركة تعبر عن التفاعلية بين الفرق المتناظرين وستكون التجربة مفيدة جداً. من جهتها، قالت السيدة جنى يوسف إنّ التدريب والمعلومات هي التي تهيئ المتناظرين للتفاعل وتحقيق نتائج، والاستفادة هي اكتشاب معارف والتقارب بين المجتمعات وتعزيز الثقافات.

   الوفد العماني

 وتشارك سلطنة عمان بوفود من جامعات عمانية، وهي 4 فرق من جامعتيّ إكزدف وكاردف ببريطانيا، وجامعات السلطان قابوس وتقنية صحار ومسقط والشرقية.  وقال أحد المشاركين: إنّ القضية التي تفرض نفسها على الساحة القضية الفلسطينية، وقضايا عالمية ملحة هي التغير المناخي.

وأنّ المناظرة باللغة العربية تعطي نطاقاً واسعاً للتعبير وأرضية خصبة للنقاش وتبادل الأفكار، وتضيف المناظرات للمشاركين التفكير النقدي البناء والحوار مع الآخر.

مساحة إعلانية