رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

579

احتجاجاً على مشاركتها في ورشة البحرين

مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة الأردنية

26 يونيو 2019 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

لم يشفع للحكومة الأردنية إعلانها المشاركة بصورة رمزية وبتمثيل منخفض في "ورشة البحرين" التي تشكل الشق الاقتصادي من خطة صفقة القرن، حيث تبنت كتلة برلمانية، أمس، مذكرة تطالب بحجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز، على خلفية مشاركتها في "ورشة البحرين"، التي يقال إنها تمثل مقدمة الشق الاقتصادي لصفقة القرن.

وطالب 14 نائبا أردنيا، من كتلة الإصلاح النيابية المحسوبة على الحركة الإسلامية في الأردن، بحجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء الحالي عمر الرزاز، على خلفية مشاركة المملكة في مؤتمر المنامة. ووجهت الكتلة في بيان لها، رسالة إلى رئيس مجلس النواب، منددة بمشاركة الأردن بورشة البحرين. وذكرت الكتلة في رسالتها وفق ما وصل "عربي21": "تجاوزت الحكومة الموقف الشعبي والنيابي الذي عبر عن رفضه مشاركة الأردن في ورشة البحرين المشؤومة، وأعرضت الحكومة عن كل الرسائل التي وجهت لها لتحذيرها من الخروج عن موقف الشارع الأردني والإجماع الوطني، وأصرت كعادتها على اتخاذ مواقف لا تخدم مصلحة الأردن، ولا تتفق ومصالح مواطنيه".

وأضافت الكتلة البرلمانية: "لما كانت ورشة البحرين المقدمة الاقتصادية لصفقة القرن، التي تهدد سيادة وكيان الأردن، كما هي إقرار للاحتلال الصهيوني بمشاريعه الاستعمارية في فلسطين المحتلة، فإننا نحن النواب الموقعين أدناه نرى أن هذه الحكومة لم تعد محل ثقة مجلس النواب الأردني".

وكان الأردن أعلن رسميا، السبت الماضي، مشاركته في ورشة البحرين، المقرر عقدها في المنامة أواخر الشهر الجاري. وقال المتحدث باسم الخارجية الأردنية، سفيان القضاة، إن المشاركة ستكون على مستوى أمين عام وزارة المالية، عبد الحكيم الشبلي، وهي مشاركة تعتبر رمزية وعلى مستوى منخفض. وأضاف أن قرار المشاركة يهدف إلى "الاستماع لما سيطرح والتعامل معه وفق المبادئ الثابتة".

وجدد المتحدث باسم الخارجية الأردنية التأكيد على "مركزية القضية الفلسطينية"، والالتزام بحل الدولتين باعتباره "السبيل الوحيد لحل الصراع وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الشامل في المنطقة". كما شدد على موقف بلاده "الراسخ الواضح أن لا طرح اقتصاديا يمكن أن يكون بديلا لحل سياسي ينهي الاحتلال ويلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق". وتابع: "الأردن سيتعامل مع أي طرح اقتصادي أو سياسي وفق مواقفه الراسخة، فيقبل ما ينسجم معها ويرفض أي طرح لا ينسجم مع ثوابته، وسيستمر في العمل والتواصل مع المجتمع الدولي وتكريس كل علاقاته وإمكاناته لحشد الدعم لمواقفه ولدعم الحق الفلسطيني".

واستنكر حزب جبهة العمل الإسلامي قرار المشاركة في الورشة، ورأى أنها شرعنة لـ"المؤامرة على الأردن وفلسطين، وعدوان على الثوابت الأردنية من القضية الفلسطينية والقدس، والوصاية الهاشمية على المقدسات، واستفزاز للموقف الشعبي الرافض لمؤتمر البحرين وصفقة القرن".

مساحة إعلانية