رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1262

مواطنون لـ الشرق: عضوية الشورى تقتضي تقدير المسؤولية ومصلحة المواطنين

26 أغسطس 2021 , 07:00ص
alsharq
محمد العقيدي

طالب عدد من المواطنين الناخبين المرشحين في انتخابات مجلس الشورى مراعاة مطالب المواطنين عند فوزهم في الانتخابات وحصولهم على ثقة الناخبين، والعمل على قضاء حوائجهم وايصال صوتهم الى الحكومة وضرورة الالتفات إلى هموم المواطن وقضاياهم الحياتية والعمل على وضع الحلول الناجعة للمشكلات التي يواجهونها، وعدم النظر أو الالتفات الى الدائرة المحيطة أو القبيلة والقرابة.

وأشاروا خلال حديثهم لـ الشرق إلى أن على الاعضاء المرشحين للانتخابات أن يكونوا على قدر المسؤولية والامانة، حيث انهم سوف يصوتون على القوانين التي تسنها الحكومة وتترجم على أرض الواقع مما يلزمهم بتشريع القوانين لمصلحة الوطن والمواطن والاستجابة لمتطلبات المرحلة من تشريعات وقوانين.

واقترح المواطنون أن يتم الاطلاع على البرامج الانتخابية قبل بدء الاقتراع، واجازتها من عدمه، مطالبين الاعضاء المرشحين الذين لا يجدون في انفسهم الكفاءة للترشح الانسحاب من الانتخابات وافساح المجال للأعضاء الأكفاء الذين يمتلكون المهارة العالية في القيادة والتشريع، ومن لديهم ثقافة في مختلف المجالات ويمتازون بالفطنة والحنكة اللتين تعتبران ضروريتين ولابد من توافرها في الأعضاء المرشحين لانتخابات مجلس الشورى. وفيما نطلع على آراء المواطنين:

 خليفة الشهواني: انتخابات الشورى حدث وطني مهم

قال خليفة محسن الشهواني إن انتخابات مجلس الشورى حدث محلي توليه الدولة اهتماما كبيرا وكذلك الشعب القطري أيضا، حيث ان العصر الحالي يعتمد على الانتخابات، كما ان الدولة اعتمدت الانتخابات في عدد من مؤسساتها الوزارية والخدمية سواء في التصويت على القوانين او الترشح للمناصب لديها، مما أسهم في وصول الكفاءات الى تلك المناصب وهو ما انعكس ايجابا على مستوى واداء هذه الجهات التي علمت بنظام الانتخابات وجعلته أساسيا فيها، لافتا إلى أن انتخابات مجلس الشورى بادرة طيبة تدل على الحرية التي تمتاز بها بلادنا ورغبتها في اشراك المواطنين بصنع القرارات.

وأضاف الشهواني: إن الانتخابات لمجلس الشورى تعتبر خطوة جديدة داخل الدولة، ولكن مجلس الشورى معمول به وموجود منذ زمن وكان له دور كبير في تنمية ونهضة البلاد خلال السنوات الماضية.

وأكد أن انتخابات مجلس الشورى المقبلة سيكون لها اثر طيب على المجتمع القطري وعلى الدولة أيضا، حيث إنها ستسهم في تقدم الدولة وسن القوانين من مصلحة المواطنين، داعيا المرشحين لانتخابات مجلس الشورى الابتعاد عن القبلية أو المصالح الشخصية، ومن يجد في نفسه هذه الصفة عليه ألا يترشح للمجلس، وعليه أن يدرك أن كافة القبائل في قطر موحدة تحت راية الحكومة الرشيدة ولا فرق بين أي قبيلة أو أخرى، وان مصلحة الدولة والمواطن فوق كل اعتبار.

محمد العمادي: طرح قضايا المجتمع

قال محمد عبد الله العمادي مرشح سابق في المجلس البلدي وباحث اجتماعي: على الناخب أن يختار الاصلح والانسب في انتخابات مجلس الشورى القادمة لأن الهدف الرئيسي من الانتخاب ترشيح الشخص الذي يمثل المواطن، لافتا إلى ان المرشح سيصل إلى مرحلة تتطلب وضع التشريعات وسن القوانين في اطار الدستور الدائم.

وأضاف العمادي: على المرشح ان يكون ملما بجميع قضايا المجتمع ككل والقضايا الاقليمية والدولية، والموازنة بين متطلبات الداخل والخارج، موضحا ان المواطنين لديهم متطلبات عدة على رأسها الرخاء والاستقرار السياسي والاقتصادي وغيره من الامور الاخرى التي تعتبر حقا من حقوق المواطنة، لافتا الى ان على المرشح ان يبرز القضايا الساخنة التي تهم المجتمع وأن تكون أولوية الأولويات في مجلس الشورى، والعمل على طرحها أمام مجلس الشورى والبحث عن الحلول المناسبة لها وبحسب كل قضية، ولا نريد ان يطرح المرشح قضية معينة تخص وتهم فئة بعينها بل قضايا تمثل المجتمع القطري عامة، ومن ثم طرح القضايا الساخنة وايجاد الحلول المناسبة لها أيضا، بحيث تكون هذه القضايا محل اهتمام حتى ان يتحقق ما يتمناه المواطن.

 إبراهيم العجلان: المرشح صوت المواطنين

يرى ابراهيم العجلان أن على جميع المرشحين لانتخابات مجلس الشورى القادمة والمقرر اقامتها في تاريخ 2 اكتوبر المقبل أن يتساءلوا في أنفسهم، هل هم على قدر من الكفاءة بإدارة المهام التي ستوكل إليهم حال فوزهم في الانتخابات؟، وهل يمتلكون الامكانيات للتعامل مع مجلس الشورى والتشريعات ومع المجتمع القطري؟، وقبل كل تلك الأمور على المرشح أن تكون لديه الامانة بالنظر إلى مطالب المواطنين بعين الاعتبار وأن يعمل جاهدا لتلبية المطالب وايصالها الى الحكومة.

وأضاف العجلان إن على المرشح أن يهتم بجميع القضايا التي تتعلق بالمواطنين والبحث مع الدولة عن حلول لها، وعليه ان يدرك أن المناصب تكليفية وليست تشريفية، حيث ان وجود العضو بالمجس يعني أنه يمثل الدولة ويمثل الشعب القطري، وهي مسؤولية تقع على عاتق العضو.

وتابع أن وصول الاعضاء الى مجلس الشورى عن طريق الانتخابات جاء من اختيار الشعب للمرشح، داعيا الى التصويت واختيار الاعضاء الأكفاء ممن يعرفون بالأمانة والمصداقية والنضج والثقافة في مختلف المجالات، دون الالتفات الى القبلية او صلة القرابة في العملية الانتخابية والتصويت.

وأوضح ان العضو الناجح من يمتلك فريقا ناجحا، حيث يتطلب الامر ان يكون لدى العضو ادارة قوية وكذلك الاستعانة بالإعلام الذي يعتبر الوسيلة الأقوى في ايصال صوت المرشح وبرنامجه الى كافة أطياف المجتمع القطري، آملا التوفيق للجميع، والعمل بكل جهد لخدمة وطننا الغالي قطر، ومعرفة أن المسؤولية تتطلب الامانة والاخلاص وتأديتها على اكمل وجه في سبيل نيل الرضا والنجاح.

محمد ذياب: للانتخابات أهداف وأبعاد

قال محمد ذياب إن لانتخابات مجلس الشورى اهدافا وابعادا عدة تسهم في تنمية وتطوير الدولة خاصة من الناحية التي تتعلق بسن القوانين، وعلى المرشح أن يدركها تماما وأن يكون ملما بمطالب المواطنين، حيث ان العضو يعتبر صوت المواطن وممثله في مجلس الشورى، مما يجعله محل ثقة.

وطالب بعدم الالتفات للمصالح الشخصية او المجموعة المحيطة، والعمل على تشريع القوانين التي تصب في المصلحة العامة، ودعم افكار الشباب وتنميتها وتلبية طموحاتهم، والخروج من الدائرة والالتفات الى القضايا التي تهم الشعب وتمسه، ومناقشة هموم المواطنين ووضع الحلول المناسبة لكل قضية منها، حتى يكون هناك مجتمع متكامل يخلو من التوترات ويعيش بأمن وسلام.

وأضاف: على المرشح الذي يجد في نفسه الانحياز لمجموعات أو قبيلة معينة الانسحاب وعدم ترشيح نفسه لانتخابات مجلس الشورى التي تتطلب النزاهة والشفافية والابتعاد عن القبلية، معتبرا جميع القبائل في قطر رايتها واحدة تحت الحكومة الرشيدة والجميع تحت هذه الراية.

مساحة إعلانية