رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

374

الجامعة العربية: غزة صارت نموذجاً يسعى الاحتلال لتكراره في حواضر عربية أخرى

26 سبتمبر 2024 , 10:47م
alsharq
غزة
نيويورك - قنا

أكدت جامعة الدول العربية، أن القرارات الصادرة من أعلى جهات القرار الدولي لا تنفذ، ولا تُفعل، ولا تعبأ بها آلة القتل المجنونة للاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن غزة صارت نموذجا يسعى الاحتلال لتكراره في حواضر عربية أخرى.

جاء ذلك خلال الإحاطة التي أدلى بها أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية في جلسة الحوار التفاعلي غير الرسمي لأعضاء مجلس الأمن وترويكا القمة العربية على المستوى الوزاري المخصصة لتعزيز البند الدائم المعنون: "التعاون بين مجلس الأمن وجامعة الدول العربية"، والتي عقدت اليوم تحت رئاسة تانيا فاجون نائب رئيس الوزراء وزير خارجية سلوفينيا.

وقال أبو الغيط، إن قطاع غزة ما زال ينزف الدم كل يوم وينتظر إنقاذا لا يأتي رغم مرور عام كامل على المأساة، مضيفا:" بعد أيام يمر عام كامل على مأساة غزة ، عام من القتل والتدمير والتشريد وأيضا عام من العجز عن الفعل، والاكتفاء بالمشاهدة الصامتة والوقوف على الحياد".

وتابع الأمين العام لجامعة الدول العربية:" إن يد القتل والتخريب تحركت من غزة إلى الضفة الغربية إلى لبنان وهي دولة ذات سيادة وعضو في هذه المنظمة الأممية يتعرض أهلها اليوم للقتل العشوائي على نحو لم يشهده هذا البلد، على ما كابده من المآسي عبر تاريخه الحديث، منذ أكثر من خمسة عشر أو عشرين عاما، مضيفا: "الناس في المنطقة العربية ترى أن إسرائيل دولة فوق القانون.. وفوق هذه المنظمة الأممية، وقد مزق مندوبها ميثاقها على رؤوس الأشهاد، وخارج ولاية هذا المجلس وما يصدره من قرارات".

وفي هذا السياق، أشار أبو الغيط إلى صدور القرار 2720 في ديسمبر الماضي والذي طالب بالإنفاذ الفوري للمساعدات إلى غزة.. وكذلك في يونيو 2024 صدر القرار 2735 مطالبا بوقف إطلاق النار وتنفيذ صفقة تبادل الأسرى، وأيضا في يوليو صدر رأي استشاري من محكمة العدل الدولية ليبلور أصل المشكلة ويحصرها في استمرا ر الاحتلال غير القانوني لأرض فلسطين.

وتابع الأمين العام لجامعة الدول العربية:" هذه القرارات من أعلى جهات القرار الدولي لا تنفذ، ولا تفعل، ولا تعبأ بها آلة القتل المجنونة للاحتلال.. هذا الواقع المحزن والمخجل يصيب كل ما يمثله المجلس من تجسيد للإرادة الدولية في مقتل.. إنه واقع يجب أن يتغير جوهريا.. لأن الصمت على الجرائم شجع المعتدي على التمادي.. وها نحن نشهد اليوم توسعا لحلقة النار والقتل والتدمير، على نحو يهدد باندلاع حرب إقليمية واسعة لن تقف تبعاتها المؤلمة عند حدود المنطقة العربية".

وقال أبو الغيط:" إن الاحتلال لا يريد التخلي عن الأرض، كل الأرض بل إن سلطاته التشريعية تُصدر قرارات برفض حل الدولتين وقادته لا يخفون ذلك بل يباهون به"، داعيا إلى تدخل حاسم من المجتمع الدولي، ممثلا في مجلس الأمن، لفرض الحل العادل، على أساس رؤية الدولتين ووفقا للمحددات المعروفة والتي تم التوافق عليها منذ ثلاثين عاما ويزيد، مضيفا: "لا نريد حديثا عن السلام، بل شجاعة لجعله واقعا تعيشه الشعوب والأمم".

مساحة إعلانية