رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

421

انتقادات لغياب اللغة العربية في كثير من المحلات التجارية

26 أكتوبر 2015 , 09:33م
alsharq

عبر عدد من المواطنين والمقيمين عن شكواهم من عدم توافر باعة في المحلات يتحدثون اللغة العربية، واكدوا ان هذا الأمر يجب ان يجد الحل، فالعديد من المواطنين أو المقيمين لا يستطيعون التفاهم مع هؤلاء الباعة، وإيصال احتياجهم بالشكل المطلوب، وهو ما يحدث الكثير من سوء الفهم في اغلب الاوقات. وأكدوا أن هذا الأمر لا يقتصر على أماكن معينة بل في كل المحال؛ سواء كانت خدمية او مطاعم او محلات تجارية.. وبات من الملاحظ ان معظم المحال التجارية لا يوجد بها باعة يتحدثون اللغة العربية، فالجميع بات يعتمد على العنصر الآسيوي الذي يتحدث الإنجليزية فقط، وهو ما يجعل الاستعانة بهم في كثير من الاحيان غير مجدية.

حكى أحد المواطنين تجربته، قائلاً: ذهبت إلى محلات الطعام السريع وكنت أريد أن أطلب وجبة بها عدد من الاضافات والتعديلات، وحاولت بشتى الطرق أن أوصل ما أريده للبائع، الذي أمامي، ولكني فشلت بكل الطرق فهو لا يتحدث الانجليزية بشكل صحيح، وانا لم استطع ان اجعله يفهم ما اريد، واستمرت هذه الحال لفترة طويلة، حتى استاء المتواجدين من طول وقوفهم في الصف لطلب طعامهم، وفي آخر الأمر حضر احد العاملين في المطعم، وكان عربي الجنسية واستطاع ان يفهم ما اريده بعد عناء طويل!! والتساؤل الذي خطر في بالي: لماذا لا يكون هناك عاملان احدهما يتحدث باللغة العربية، يمكنه ان يتفاهم بصورة افضل مع المشترين. وواصل قائلا: هذا الامر يختفي تماما اذا ما دخلت سوق واقف، فهو المكان الوحيد الذي تكون اللغة العربية فيه هي اللغة الاولى في عمليات البيع، رغم انه مكان سياحي ويستقطب السياح من مختلف أنحاء العالم، ولكن الطابع التراثي فيه جعل كل المحلات تعتمد على العنصر العربي، في عملية البيع، والتفاهم مع السياح، وهو بالتأكيد امر يجعلنا في غاية الارتياح، ونحتاج أن تعمم هذه التجربة على كل المحلات مع الزامهم بضرورة توفير عامل او بائع يتحدث اللغة العربية.

وتحدث احد المقيمين قائلا: أنا لا أتحدث اللغة الانجليزية، وهذا الامر يجعلني أحجم عن الذهاب لمحال تقديم الطعام، إذا لم أكن متأكداً أن الباعة فيها يتحدثون اللغة العربية، وهذه معاناة كبيرة أعيشها في كل مرة احاول فيها إنجاز مهامي الشخصية، وبالتأكيد أستعين في بعض الأحيان بلغة الاشارة او التحدث بلغة مبسطة ومفهومة للبائع المتواجد امامي، واذا ما توافر باعة يتحدثون اللغة العربية سيكون أمرا جيدا للغاية، ليس لنا نحن كمشترين فحسب بل لأصحاب المحال ايضا. وواصل قائلا: في أحد المرات كنت متواجداً في مركز تجاري شهير وكبير في الدوحة، وكان هناك احد المشترين، اراد ان يستفسر عن شيء يريد شراءه، ولكنه لم يجد اي شخص يتحدث معه اللغة العربية، فدار أغرب حديث بينه وبين البائع، فهو يتحدث له باللغة العربية والبائع يرد له باللغة الانجليزية، وكان واضحا عدم تفهم احدهما للآخر حتى تدخل احد المواطنين واصبح يقوم بدور المترجم بين المشتري والبائع، وانتهى الموقف بخير، ولكن ماذا سيكون الحال إذا لم يكن هناك أحد يترجم، أو يقرب الشقة بينهما؟؟؟

اقرأ المزيد

alsharq ثبوت هلال شهر رمضان بين الرؤية بالعين المجردة والحسابات الفلكية

مع اقتراب نهاية شهر شعبان من كل عام، تهفو قلوب المسلمين حول العالم شوقا إلى شهر رمضان المبارك،... اقرأ المزيد

2178

| 17 فبراير 2026

alsharq السمنة.. الخطر الصامت الذي يضاعف معدلات العدوى والوفاة المبكرة

تعد السمنة اليوم أحد أبرز التهديدات الصحية التي تتجاوز حدود الأمراض المزمنة التقليدية، فقد أظهرت نتائج أبحاث نشرت... اقرأ المزيد

78

| 16 فبراير 2026

alsharq  منظمة التعاون الرقمي تقود مسيرة التحول الشامل في عصر الذكاء الاصطناعي

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي، تتضافر الجهود الدولية لتسخير التقنيات الرقمية كرافعة للتنمية الشاملة والمستدامة،... اقرأ المزيد

100

| 09 فبراير 2026

مساحة إعلانية