رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

204

لخويا يبحث عن نقطة من الصقور ليتوج بدرع الدوري

27 مارس 2014 , 11:10م
alsharq
الدوحة - محمد عاصم

يتأهب فريق لخويا لحسم بطولة دوري نجوم قطر لكرة القدم "الليلة" في الثامنة والنصف مساء بملعبه باستاد عبدالله بن خليفة في لقاء الجولة الـ24 مع فريق أم صلال، لخويا يحتاج إلى نقطة واحده فقط "حسابيا" حتى يتم تتويجه باللقب للمرة الثالثة، لأنه في الصدارة بجدارة، والفارق بينه وبين فريقي الجيش والسد 9 نقاط، وبعد هذه المباراة هناك جولتان قادمتان لكل فريق، مما يعنى ان حصول لخويا على نقطة واحدة، يجعل الدوري في قبضته، بينما فريق أم صلال في مركز متوسط بالدوري، وهو يريد فوزا معنويا، فوزا يسجله تاريخيا، لأنه في حالة فوز أم صلال فان فرحة لخويا ستبقى مؤجلة، وهو فوز لن يؤثر في وضعية صقور أم صلال المتواجد في الترتيب السابع.

توقيت المباراة كان يحتاج إلى تعديل لتكون في وقت مبكر، لان الثامنة والنصف وقت متأخر، ولا يساعد على الحضور الجماهيري، ومن يقول ان توقيت هذه المباراة مرتبط ببقية المباريات الأخرى اليوم، نقول ولماذا لا يتم أيضا تبكير المباريات الأولى لتكون في الخامسة والنصف، بدلا من السادسة والنصف

مباراة الليلة ليست سهلة، رغم ان فارق الإمكانيات الفنية والخبرة لصالح لخويا، لأن أم صلال عودنا على تقديم مباريات جيدة، ومن هنا فالمباراة يغلب عليها طابع الحماس بالدرجة الأولى من لخويا، خاصة أن لخويا أصبح في قمة بدنية وفنية بعد مبارياته الأخيرة في دوري أبطال آسيا.

لخويا

يبدو واضحا أن لخويا لن يفرط في الحصول على نقطة أو 3 نقاط في مباراة اليوم، حتى يقبض على درع الدوري، الظروف مهيأة أمامه، المباراة على أرضه، معنوياته عالية، لاعبوه في جاهزية عالية، يدخل المباراة بقيادة ثلاثي الهجوم المكون من نام وفلاديمير وبينهما سبستيان، ثلاثي هجوم يعرف طريق المرمي، ومن خلفهم يوسف المساكني، إضافة الى الانطلاقات من ظهيري الإطراف، في اليمين محمد موسي، وفى الشمال خالد مفتاح، وبينهما فى الوسط مجيد بوقرة وجونيور.

صقور برزان

فريق صقور برزان أو أم صلال، يريد الفوز من اجل انتصار معنوي، وهو حق مشروع، ويلعب اليوم بكامل قواه بقيادة عثمان العساس صاحب الخبرة الطويلة في الملاعب القطرية ومعه عبد المقصود، وفى الأمام كل من إسماعيل محمد وسيموس وكابوري، وهم يشكلون قوة أيضا في الجانب الهجومي، وأعتقد أن الفريقين سوف يتخليا عن الطابع الدفاعي في مباراة مفتوحة، من أجل البحث عن هدف مبكر — هنا أو هناك — يسرع وتيرة الحماس بين اللاعبين.

مساحة إعلانية