رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

495

بعد رفع الإجراءات الأمنية.. الفلسطينيون يعودون للصلاة في الأقصى

27 يوليو 2017 , 01:07م
alsharq
القدس المحتلة – قنا

قررت المرجعيات الدينية في مدينة القدس المحتلة، اليوم الخميس، عودة الصلاة في المسجد الأقصى المبارك بعد إزالة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المعيقات التي وضعتها مؤخرًا على أبوابه.

وأكدت المرجعيات خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في القدس المحتلة أن تقرير اللجنة الفنية أشار إلى أن ما وضعه الاحتلال من معيقات خارج بوابات المسجد وفي البوابات المؤدية إليه أزيل تماما، داعية أهالي مدينة القدس ومن يستطيع الوصول إلى المسجد المبارك لأداء الصلاة فيه، قائلة "إن اعتراض الاحتلال على فتح أي باب من أبواب المسجد سيجعلنا نقف وقفة واحدة داخل المسجد للمطالبة بفتحه".

وشددت المرجعيات على رفضها تحديد سلطات الاحتلال أعمار الداخلين إلى المسجد الأقصى، مؤكدة أن الدخول إلى الأقصى حق لكل المسلمين.

سحب البوابات الإلكترونية

وأضافت أن سحب البوابات الإلكترونية والجسور المعدنية والمسارات جزء من مطالب المقدسيين العادلة والمتمثلة بإعادة مفتاح باب المغاربة ودخول المسلمين من كافة أبواب المسجد.

ودعت المرجعيات لضرورة الاستمرار في المطالبة بكافة حقوق المسلمين بالمسجد الأقصى. وطالبت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس بإغلاق كافة المساجد الجانبية في المدينة المحتلة غدًا الجمعة، ودعوة المصلين للتوجه لأداء الصلاة في المسجد الأقصى.

ووجهت حديثها للشعب الفلسطيني قائلة "إن صمودكم التاريخي ووحدتكم على قضية الأقصى أرغم الاحتلال على التراجع عن قراراته الأخيرة الباطلة بحق المسجد الأقصى".

وصرح مسؤول في الأوقاف الإسلامية خلال مؤتمر صحفي أن "المرجعيات الدينية في القدس تدعو الفلسطينيين للدخول إلى الأقصى لأداء صلاة العصر".

وتابع المسؤول "الآن نحن نطلب من مدير الأوقاف أن يدخل الحراس لفتح أبواب المسجد وسنصلي إن شاء الله صلاة العصر كلنا في المسجد الأقصى المبارك".

القيادة الفلسطينية

ومن جانبه قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس إقامة الصلاة في المسجد الأقصى المبارك ابتداء من عصر اليوم، وأشاد في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية عقد بمدينة رام الله، بصمود المقدسيين مسلمين ومسيحيين في وجه إجراءات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى.

وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى 3 أيام في وجه المصلين ومنعت رفع الأذان وإقامة الصلاة فيه، وفتشت جميع أركانه بزعم تنفيذ عملية فدائية في محيطه، ثم فتحته بعد تثبيت بوابات إلكترونية على أبوابه، وهو ما رفضه المقدسيون، ثم ما لبث أن أزالها الاحتلال تحت الضغط الشعبي.

ورابط عشرات المقدسيين اثني عشر يوما على التوالي أمام أبواب المسجد الأقصى رفضًا لدخوله في ظل إجراءات إسرائيلية جديدة تحد من حريتهم في العبادة، وأقاموا الصلوات في مكان الاعتصام، بينما قابلت شرطة الاحتلال ذلك بقمع المعتصمين بالقوة ، فيما اندلعت مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين وقوّات الاحتلال في القدس والضفة المحتلتين وحدود قطاع غزة مما أوقع 5 شهداء ومئات الجرحى.

مساحة إعلانية