رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

78

عبر مشروع نوعي متكامل لدعم التعافي المبكر..

قطر الخيرية تمكن 450 شاباً وشابة مهنياً في سوريا

27 سبتمبر 2026 , 06:20ص
alsharq
❖ الدوحة - الشرق

أطلقت قطر الخيرية بالشراكة مع مؤسسة شام الإنسانية مشروعا تنمويا لتأهيل 540 شابا وشابة وربطهم بفرص العمل وريادة الأعمال في أربع مدن بشمال غربي سوريا، بميزانية إجمالية تتجاوز مليون دولار أمريكي، ويمنح أولوية للفئات الأكثر هشاشة، ولا سيما النساء والعائدين والأشخاص ذوي الإعاقة. ويحمل المشروع عنوان «من التدريب إلى التمكين نحو مستقبل مهني مستدام»، ويستجيب لتداعيات سنوات الحرب على سبل العيش؛ إذ يعيش أكثر من 75% من سكان المناطق المستهدفة تحت خط الفقر، وتتجاوز البطالة بين الشباب 75%، وفق تقييم ميداني للاحتياجات شمل 283 شخصاً من مختلف شرائح المجتمع المحلي.

  - فرص تدريب

ويُنفَّذ المشروع في كل من حلب وإدلب وجسر الشغور ومدينة الأمل (صوران)، عبر حزمة من التدريبات المهنية والتقنية والرقمية المصممة وفق احتياجات السوق المحلية. وتغطي البرامج الخياطة النسائية، وصناعة الشموع واستخدام مادة الريزن في الحرف اليدوية، وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية وأنظمة المراقبة وصيانتها، وصيانة الهواتف والحواسيب، إلى جانب تصميم المواقع والتسويق الرقمي والتصميم الجرافيكي.

وتستمر البرامج من شهر ونصف إلى شهرين ونصف، وتُقدَّم في أربعة مراكز مهنية وتقنية يجري تجهيزها وفق معايير السلامة وسهولة الوصول، بما يوسّع فرص مشاركة النساء والأشخاص ذوي الإعاقة.

 - ريادة أعمال وتوظيف

ولا يتوقف المشروع عند التدريب، بل ينقل المستفيدين بعد التخرج إلى مسارين عمليين يقودان إلى تأسيس مشروع أو الالتحاق بوظيفة وهما مسار ريادة الأعمال: يستفيد منه 250 شخصاً، يتلقون تدريباً متخصصاً في تأسيس المشاريع الصغيرة وإدارتها، ثم منحاً مالية بمتوسط 1500 دولار لكل مستفيد لإطلاق مشروعه، إضافةً إلى بدل إيجار محل لمدة ثلاثة أشهر.إضافة لمسار التوظيف ويستفيد منه 250 شخصاً، من خلال ربطهم مباشرة بفرص عمل لدى نحو 85 ورشة وشركة في القطاع الخاص، مع تقديم بدل شهري لمدة ثلاثة أشهر لدعم استقرارهم في وظائفهم الجديدة.ويحصل المستفيدون في المسارين على الإرشاد والتوجيه المهني، فضلاً عن زيارات متابعة فنية بعد التدريب، فيما يواصل المدربون تقديم الاستشارات المجانية لمدة عام بعد انتهاء المشروع، لتعزيز فرص الاستمرار والنجاح.

 - معارض ترويجية

ولتوسيع حضور الخريجين في السوق، ينظم المشروع أربعة معارض ترويجية، بواقع معرض في كل منطقة مستهدفة، لعرض منتجاتهم وخدماتهم وربطهم مباشرة بالعملاء ومجتمع الأعمال المحلي، بما يفتح قنوات تسويق جديدة ويدعم استدامة المشاريع الناشئة.

وأكد محمد الجرادي، مسؤول المشاريع في مكتب قطر الخيرية بتركيا، أن المشروع يجسد انتقال العمل الإنساني من الاستجابة العاجلة إلى بناء القدرات وتوفير سبل عيش مستدامة، وقال:» تمر سوريا اليوم بمرحلة مختلفة؛ فالحاجة لم تعد تقتصر على الإغاثة العاجلة، بل تمتد إلى بناء قدرات الناس وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم. وقد اخترنا هذه المناطق لما تشهده من عودة متزايدة للأهالي، ولأن كل فرصة عمل فيها تعني مزيداً من الاستقرار لأسرة كاملة. ولا يقدم المشروع تدريباً ينتهي بشهادة، بل مساراً متكاملاً يبدأ بالمهارة وينتهي بمشروع قائم أو وظيفة مستقرة، تدعمه متابعة ميدانية تعزز استدامة أثره».

ويراهن المشروع على تحويل المهارات إلى مصادر دخل قابلة للاستمرار، ورفد سوق العمل بكفاءات مهنية مؤهلة، وتنشيط الاقتصاد المحلي في المناطق المتأثرة بالحرب، بما يعزز التعافي المبكر والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للأسر المستفيدة.

مساحة إعلانية