رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

674

محسنة توقف حوالي 55 ألف سهم لبنك قطر الدولي الإسلامي

27 أكتوبر 2020 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

 

أوقفت فاعلة خير وقفاً استثمارياً بعدد إجمالي (54.910) أسهم لبنك قطر الدولي الإسلامي، وتشير السجلات الوقفية إلى أنها المبادرة الأولى للواقفة الكريمة، صرح بذلك السيد جاسم بوهزاع رئيس قسم شؤون الواقفين بإدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وأردف أنها اشترطت أن يصرف ريعها لصالح كفالة الأيتام ضمن المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة، وذلك تحت نظارة الإدارة العامة للأوقاف، ونصت في حجتها الوقفية على أنها أوقفتها "لوجه الله تعالى وقفاً ناجزاً لا يباع ولا يوهب ولا يورث" وأما فيما يتعلق بالنظارة والإشراف على وقفها فقد نصت المحسنة قائلة "عينت الإدارة العامة للأوقاف ناظرة ومشرفة عليها وأذنت لها في تسجيل الأسهم لدى السلطات المختصة".

وأوضح رئيس قسم شؤون الواقفين أن قيمة الأسهم السوقية حالياً تبلغ حوالي 460 ألف ريال قطري، وأما فيما يتعلق بالمصرف المستفيد من الوقفية الجديدة قال إنه المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة وهو المعني بشؤون الأسرة باعتبارها لبنة المجتمع الأولى ونواة تماسكه وترابطه، والطفل هو حجر الأساس لأية أمة تريد النهوض والتقدم، والحفاظ على استقرار الأسرة ورعاية الطفل وتنشئته تنشئة سليمة واجب ضروري، وطبقاً للوائح الوقفية فمن أهداف هذا المصرف تقديم الإعانات المختلفة للأسر المحتاجة وتوفير العلاج المناسب للمشكلات الاجتماعية والنفسية والصحية، والتعاون مع الجهات ذات الاختصاص لتنفيذ برامج مشتركة في مجال الطفولة والأمومة، والاستفادة من مختلف الوسائل الإعلامية من أجل خدمة قضايا الأسرة، والمساهمة في عقد الدورات والندوات الاجتماعية والمهنية لإرشاد الأسر ورعايتها.

وأشار السيد جاسم بوهزاع إلى أن الواقفة الكريمة أوقفت أسهمها لوجه الله تعالى رجاء ثوابها وذخرها في الدنيا والآخرة، ولذا فإن الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حريصة أشد الحرص على المحافظة على الوقفيات والسعي إلى تنميتها بمختلف السبل الاستثمارية الشرعية المتاحة بما يضمن ديمومة أجر الوقف وبقاء أصل المال.

وأضاف رئيس قسم شؤون الواقفين إن الله تعالى رغب في الإنفاق في سبيله، وأعظم الأجر والثواب لمن بذل لوجهه، قال تعالى: ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة:261].

وألمح السيد جاسم بوهزاع إلى كون العمل الوقفي شراكة مجتمعية وصدقة جارية، يثقل بها العبد ميزانه في حياته وبعد مماته، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له).

ودعا أهل الخير الراغبين إلى أن يكون لهم وقف ريعه على أحد المصارف الوقفية، ويكون لهم صدقة جارية وأجر محتسب إلى يوم القيامة أن يبادروا بالوقف عن طريق:

- الوقف أون لاين باستخدام البطاقات البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: www.awqaf.gov.qa

- خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: http://awqaf.gov.qa/sms

- التحصيل السريع على الرقم 55199996 و55199990

- الخط الساخن 66011160.

قال الإمام البخاري في الصحيح: حدثنا عمرو بن زرارة، أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا)، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئاً.

مساحة إعلانية