رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

401

القضاء على "داعش" بات قريبًا.. والكويت تستضيف مؤتمرًا لـ"مكافحة الإرهاب"

27 ديسمبر 2017 , 07:52م
alsharq
عواصم - وكالات

مع استمرار عمليات مطاردة بقايا تنظيم داعش في المناطق الصحراوية قال التحالف الدولي لمحاربة التنظيم بقيادة الولايات المتحدة اليوم الأربعاء، إنه لم يتبق في العراق وسوريا سوى أقل من ألف من مقاتلي التنظيم أي ثلث العدد التقديري لهم قبل ثلاثة أسابيع فحسب.

وكان العراق وسوريا أعلنا النصر على التنظيم في الأسابيع الأخيرة بعد عام استطاع فيه جيشاهما ومجموعة من الحلفاء الأجانب وقوى محلية مختلفة إخراج مقاتليه من كافة المدن والقرى فيما أطلق عليه التنظيم دولة الخلافة.

وقادت الولايات المتحدة تحالفا دوليا وجه ضربات جوية للتنظيم منذ عام 2014 عندما اجتاح مقاتلوه نحو ثلث مساحة العراق.

داعش على وشك الانتهاء

وقامت القوات الأمريكية بدور المستشارين على الأرض مع قوات الحكومة العراقية ومع فصائل كردية وعربية في سوريا.

وقال التحالف في بيان "بسبب التزام التحالف والكفاءة التي أثبتها شركاؤنا في العراق وسوريا يقدر أن هناك ما يقل عن ألف إرهابي من تنظيم داعش في منطقة عملياتنا المشتركة تجري مطاردتهم في المناطق الصحراوية في شرق سوريا وغرب العراق".

ولا يشمل هذا الرقم مناطق في غرب سوريا تحت سيطرة نظام بشار الأسد وحلفائه.

وقالت روسيا الحليف الرئيسي للأسد اليوم الأربعاء، إن المعركة الرئيسية مع التنظيم في سوريا انتهت.

وقال وزير الخارجية سيرجي لافروف إن المهمة الرئيسية في سوريا الآن أصبحت القضاء على جماعة إسلامية أخرى هي جبهة النصرة.

وكان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قال في الخامس من ديسمبر إن أقل من 3000 مقاتل مازالوا في سوريا والعراق.

وأعلن العراق تحقيق النصر النهائي على التنظيم في التاسع من ديسمبر.

وقال التحالف اليوم الأربعاء، إن أغلب مقاتلي التنظيم إما سقطوا قتلى أو وقعوا في الأسر خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

ولم يرد التحالف على سؤال عما إذا كان بعض المقاتلين تمكنوا من الهرب إلى دول أخرى وقال إنه لن يخوض في "تكهنات عامة" لكنه أضاف أنه يعمل من أجل الحيلولة دون حدوث ذلك.

وأضاف "يمكننا إبلاغكم أننا نعمل مع شركائنا لقتل الإرهابيين الباقين من تنظيم داعش أو أسرهم وتدمير شبكتهم ومنع عودتهم للظهور وكذلك لمنعهم من الهرب إلى الدول المجاورة".

مكافحة الإرهاب

ومن جانب آخر، أعلن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، اليوم الأربعاء، استضافة بلاده مؤتمرًا وزاريًا في فبراير المقبل، لمناقشة قضية "مكافحة الإرهاب"، بمشاركة 70 دولة.

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين على هامش مشاركته في الندوة التي أقامها المعهد الدبلوماسي في العاصمة الكويتية (تابع لوزارة الخارجية) حول عضوية الكويت غير الدائمة في مجلس الأمن التي ستبدأ مطلع العام المقبل.

وقال الجار الله إن المؤتمر سيضم وزراء خارجية 70 دولة من دول التحالف الدولي لمواجهة تنظيم "داعش". لافتًا أنه يأتي استمرارًا لمؤتمرات سابقة لوضع الاستراتيجيات والخطط لمواجهة الإرهاب.

وأوضح أن المؤتمر سيعقد في أحد أيام انعقاد مؤتمر المانحين لإعمار المناطق المحررة من تنظيم "داعش" في العراق، والذي تستضيفه الكويت في الفترة من 8 إلى 12 فبراير المقبل، دون أن يحدد يومًا بعينه.

وفي سياق آخر، تطرق الجار الله لاستضافة بلاده لمؤتمر رؤساء البرلمانات الخليجية في يناير المقبل.

وقال: "نتمنى حدوث انفراجه في الأزمة (الخليجية)، وانعقاد مؤتمر البرلمانيين سيكون استمرارًا لنهج الكويت للحفاظ على آليات العمل الخليجي والتي لن يتم تجميدها أو تعطيلها لوجود قناعة، مثل ما ذكر سمو الأمير (الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح) في كلمته خلال القمة (الخليجية التي عُقدت بالكويت 5 ديسمبر) إنه مهما بلغ حجم الخلاف يجب أن ينأى مجلس التعاون عن هذه الخلافات".

وتابع نائب وزير الخارجية الكويتي: "بعد انعقاد القمة (الخليجية) في الكويت، لسنا قلقون على مستقبل مجلس التعاون ولن تتوقف جهود الوساطة". معتبرًا أن المصالحة "ستتحقق في يوم من الأيام".

 

مساحة إعلانية