أصدرت وزارة التجارة والصناعة في يناير العام الماضي تعميم رقم (1) لسنة 2025، والذي يسمح للأفراد باستيراد سياراتهم مباشرة وإلزام الوكلاء بضمانها. ويتعين...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
اشاد تقرير لصندوق النقد الدولي بخطط قطر لتنويع الايرادات وتعزيز كفاءة الانفاق متوقعا نمو الاقتصاد غير المرتبط بالطاقة 2.5 %. من جهة أخرى أكد تقرير لموقع ميدل إيست آي البريطاني أنه كان للحروب والتحولات الجيوسياسية وتغير المناخ والرياح الاقتصادية المعاكسة آثار عميقة على المنطقة في عام 2023 وستهيمن على جدول أعمال قادتها في عام 2024. لقد كان هذا العام مضطربا وحافلا بالأحداث بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، وتميز بالتحولات الجيوسياسية والصراعات المتصاعدة والكوارث المأساوية. بينما نفكر في الأحداث المضطربة لعام 2023، من الأهمية بمكان أن نفكر فيما قد يحمله العام المقبل لمنطقة الشرق الأوسط.
على مدى العام الماضي، بدا أن التطورات السياسية الكبرى، وخاصة الاتفاق السعودي الإيراني وعودة العلاقات مع سوريا الأسد، تحمل القدرة على إعادة تشكيل المنطقة، مع انخفاض التوترات والفرص المتاحة لحل الصراعات التي طال أمدها. ومع ذلك، شهد عام 2023 أيضًا تصعيدًا للصراع، مع اندلاع القتال في السودان في أبريل والحملة الإسرائيلية الهمجية على غزة منذ أكتوبر.
وقال تقرير الموقع البريطاني: تسببت سلسلة من الكوارث الطبيعية ولا سيما انهيار سد درنة في ليبيا والزلازل في تركيا وسوريا والمغرب، في معاناة مدنية هائلة وتسببت في مقتل ما يزيد على 53 ألف شخص. لم تكن هذه الأحداث الكبرى متوقعة بشكل خاص، إلا أنها كانت بمثابة لحظات حاسمة في المنطقة في عام 2023. وعلى الرغم من عدم القدرة على التنبؤ بالأحداث، فقد ظهرت بعض الاتجاهات الرئيسية، التي من المرجح أن تشكل الشرق الأوسط بشكل كبير مع اقترابنا من عام 2024.
غزة سوف تلوح في الأفق
أولاً، من المتوقع أن تستمر حملة التدمير الإسرائيلية في قطاع غزة في تشكيل أجندة المنطقة حتى أوائل عام 2024. وأشار مستشار الأمن القومي الإسرائيلي الأسبوع الماضي إلى أن العملية قد تمتد لعدة أشهر، مما يشير إلى صراع طويل الأمد وغير متكافئ من المرجح أن يؤدي إلى تقليص القطاع بشكل أكبر إلى الأنقاض.
وحتى لو تم التوصل قريباً إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد، فإن القضايا الأساسية المحيطة بغزة، بما في ذلك الأمن والحكم، تظل بلا حل وسوف تهيمن على المناقشات الإقليمية.
وعلى وجه الخصوص، فإن مسألة من يتحمل مسؤولية إعادة بناء غزة سوف تلوح في الأفق بشكل كبير على المناقشات السياسية، حيث إن الدول العربية والجهات المانحة الغربية التي قامت في السابق بتمويل إعادة الإعمار في أعقاب جولات متعددة من التدمير سوف تواجه حتماً معضلة كبيرة حول ما إذا كانت ستفعل ذلك مرة أخرى..
وتمتد تداعيات هذه الحملة إلى ما هو أبعد من العواقب الجيوسياسية المباشرة. وكما تم التأكيد عليه في منتدى الدوحة لعام 2023، فإن تصرفات إسرائيل، التي ترقى إلى مستوى العقاب الجماعي والجرائم ضد الإنسانية، أشعلت موجة من الغضب بين الشباب في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه. وهذا الشعور ليس مجرد رد فعل عابر، بل هو رد فعل من المتوقع أن يتردد صداه لسنوات، وربما عقود، مما يؤثر على المشهد الاجتماعي والسياسي في المنطقة.
وسواء في عام 2024 أو في السنوات المقبلة، فإن خط الصدع الديموغرافي والسياسي هذا سوف يساهم في نهاية المطاف في انهيار معاهدات السلام بين إسرائيل ومختلف الدول العربية، مثل مصر والأردن.
تغير المشهد الجيوسياسي
ثانيا، اتسم دور الأمم المتحدة في الشرق الأوسط، وخاصة في عام 2023، بإخفاقات ملحوظة، مما ألقى بظلال من الشك على فعاليتها في المنطقة. وقد سلط عجز الأمم المتحدة عن تقديم استجابة فعالة للأزمة الإنسانية في أعقاب الزلزال الذي ضرب شمال غرب سوريا، وتقاعسها خلال الحملة الإسرائيلية الواسعة في قطاع غزة، الضوء على أوجه القصور هذه.
ولم تثر هذه الأحداث تساؤلات حول قدرة الأمم المتحدة على إدارة الصراعات الإقليمية فحسب، بل أثارت أيضاً أهميتها في المشهد الجيوسياسي المتغير. واستجابة لهذه التحديات، قد يشهد عام 2024 الخطوات الأولية الأولى نحو التعاون الإقليمي في منع الصراعات وإعادة الإعمار بعد انتهاء الصراع. ومع تعثر آليات الحوكمة العالمية، تدرك دول الشرق الأوسط على نحو متزايد الحاجة إلى حلول ذات جذور إقليمية.
من المتوقع أن يتأثر المشهد الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2024 بشدة بالآثار الجانبية السلبية الناجمة عن أزمة غزة المستمرة. ومما يسهل هذا التحول الذوبان التدريجي للتوترات الإقليمية، مما يسمح بنشوء أساليب تعاونية منسقة إقليميا تعتمد على الألفة الثقافية والقرب الجغرافي، وبالتالي تقديم بديل عملي للتدخلات الخارجية.
ومع ذلك، فإن مثل هذه الحلول الإقليمية يجب أن تتغلب على تحديات الخلافات السياسية والمنافسات التاريخية، والتي تتطلب منصات جديدة للحوار والتعاون المنتظم.
مشهد متغير
ثالثا، من المتوقع أن يتأثر المشهد الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2024 بشدة بالآثار السلبية غير المباشرة لأزمة غزة.
وقد خفض صندوق النقد الدولي بالفعل توقعاته الاقتصادية لعام 2024 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرًا إلى التأثيرات الكبيرة على التجارة وثقة الاستثمار والسياحة. هذا الانكماش الاقتصادي حاد بشكل خاص في البلدان المتضررة من الصراعات والأزمات مثل اليمن وسوريا والسودان، والتي لا تكافح فقط من أجل حل الصراعات المستمرة ولكنها تتصارع أيضًا مع التضخم المتفشي واضطرابات سلاسل التوريد. وتهدد هذه التحديات بتفاقم الانقسام الاقتصادي داخل المنطقة، مع احتمال تخلف هذه الدول عن الركب في الجهود الأوسع الرامية إلى التنويع الاقتصادي والاستقرار.
وفي هذا السياق، تخطو دول مثل قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة خطوات ملحوظة في التحول من الاعتماد على النفط، مع التركيز على قطاعات مثل التكنولوجيا والرياضة والسياحة والطاقة المتجددة. ومع ذلك، فإن التحدي الذي يواجه عام 2024 سيكون التغلب على هذه الرياح الاقتصادية المعاكسة مع ضمان أن تكون جهود التنويع شاملة ومستدامة. وسيكون نجاح هذه الاستراتيجيات أمرا حيويا في تحديد المرونة الاقتصادية والنمو على المدى الطويل لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خاصة مع تحرك الاقتصاد العالمي بشكل متزايد نحو الطاقة الخضراء والابتكار الرقمي.
التأهب للكوارث
وأخيرا، أصبحت ضرورة إعطاء الأولوية للاستعداد لمواجهة الكوارث في الشرق الأوسط أكثر إلحاحا من أي وقت مضى ونحن نتطلع نحو عام 2024. لقد سلط العام الماضي الضوء بشكل صارخ على هشاشة المنطقة، وخاصة في ظل الزلازل المدمرة التي ضربت شمال سوريا وتركيا والمغرب، والفيضانات الكارثية في ليبيا. ولم تتسبب هذه الكوارث في إحداث أضرار إنسانية واجتماعية واقتصادية هائلة فحسب، بل كشفت أيضاً عن افتقار المنطقة إلى الاستعداد لمثل هذه الكوارث. إن حجم الدمار الذي شهده عام 2023 هو بمثابة نداء تنبيه حاسم. وشدد على ضرورة قيام الدول العربية بالاستثمار بشكل كبير في الاستعداد للكوارث، بما في ذلك تطوير بنية تحتية قوية وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر وآليات فعالة للاستجابة لحالات الطوارئ.
و اختتم التقرير: مع تزايد وضوح تأثيرات تغير المناخ، تزداد احتمالية حدوث مثل هذه المخاطر الطبيعية، مما يحتم على المنطقة اعتماد استراتيجيات شاملة للتخفيف من آثار الكوارث. وفي حين يتحول الاهتمام العالمي غالبا إلى الصراعات الجيوسياسية، مثل التصعيد الأخير في غزة، فلا ينبغي لنا أن نتجاهل أهمية الاستعداد للكوارث. إن قدرة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على توقع الكوارث الكبرى والاستجابة لها والتعافي منها تشكل عاملاً رئيسياً في تحديد قدرتها على الصمود والاستقرار في المستقبل.
وبينما ننتقل إلى عام 2024، فإن وضع الاستعداد للكوارث على رأس جدول الأعمال الإقليمي أمر ضروري، لضمان ترجمة الدروس الصعبة المستفادة من العام الماضي إلى استراتيجيات قابلة للتنفيذ ومستدامة للمستقبل.
ترامب: المحادثات مع إيران "مستمرة"
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء أن المحادثات الأميركية الإيرانية مستمرة، نافيا بذلك تقارير إعلامية تحدّثت عن تعليق... اقرأ المزيد
90
| 02 يونيو 2026
مصر.. الشيخ المنشاوي يسبق أرسنال في موقع إكس بعد بث الختمة الجديدة
أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام في مصر، إن اسم محمد صديق المنشاوي واصل الصعود علي موقع إكس عقب إعلان... اقرأ المزيد
218
| 02 يونيو 2026
خفر السواحل الموريتاني ينقذ 110 مهاجرين غير شرعيين قبالة سواحل نواكشوط
أنقذت قوات خفر السواحل الموريتانية، فجر اليوم، 110 أشخاص من المهاجرين غير الشرعيين قبالة سواحل نواكشوط كانوا على... اقرأ المزيد
52
| 02 يونيو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة التجارة والصناعة في يناير العام الماضي تعميم رقم (1) لسنة 2025، والذي يسمح للأفراد باستيراد سياراتهم مباشرة وإلزام الوكلاء بضمانها. ويتعين...
67736
| 30 مايو 2026
تواصل المدارس غداً الأحد استعداداتها بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى،لانطلاقاختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025 - 2026 للصفوف من الأول وحتى...
36260
| 30 مايو 2026
أعلنت وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية، عن بدء إصدار تأشيرات العمرة ودخول المعتمرين إلى المملكة، اعتبارًا من غدًا الأحد 14 ذي الحجة...
31998
| 30 مايو 2026
أعلن الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب منتخبنا الوطني القائمة المونديالية النهائية التي يخوض بها بطل آسيا نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات...
13754
| 01 يونيو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بدأت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصة وول ستريت الأمريكية تعاملاتها اليوم، على انخفاض. وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 166 نقطة بما يعادل 0.33...
34
| 02 يونيو 2026
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، منخفضا بواقع 31.41 نقطة، أي بنسبة 0.30 في المئة ليصل إلى مستوى 10407.45 نقطة. وتم خلال الجلسة...
88
| 02 يونيو 2026
حقق مؤشر بورصة قطر مكاسب بنسبة 0.42 في المئة، في مستهل التعاملات اليوم، ليضيف إلى رصيده 44.27 نقطة ويصعد إلى مستوى 10483 نقطة...
80
| 02 يونيو 2026
ارتفعت أسعار الذهب اليوم، مدعومة بانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وبلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 4507.56 دولار للأوقية (الأونصة)، بزيادة نسبتها 0.5...
100
| 02 يونيو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل



أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر يونيو المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 91 /ممتاز وحددت قطر للطاقة سعر لتر...
9664
| 31 مايو 2026
أعلنت شركة ودام الغذائية، وفقاً لمكتب المحاماة الخارجي، عن الحكم في الدعوى 00947، والصادر من محكمة الإستثمار والتجارة - الدوائر الإستئنافية في الدعوى...
7624
| 31 مايو 2026
أكدت وزارة الداخلية أهمية الوقاية من حرائق المركبات مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، باتباع بعض الإرشادات الهامة، مشددة على أن الوعي...
5524
| 02 يونيو 2026