رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

2270

الفنان عبدالله غيفان لـ الشرق: دوري في الدانة أغصب أختي الكبيرة

28 أبريل 2022 , 07:00ص
alsharq
طه عبدالرحمن

يقول الفنان عبدالله غيفان إن أبرز عاداته خلال شهر رمضان المبارك، الحرص على تناول الإفطار مع العائلة، ثم أداء صلاة المغرب، ليعقبهما مشاهدة بعض الأعمال التلفزيونية الخفيفة.

ويضيف أنه يحرص بعد ذلك على أداء رياضة المشي، وذلك بعد أداء صلاتي العشاء والتراويح، ليعقب هذه الرياضة، القيام بزيارة الأهل والأصدقاء، وتلبية دعوات "الغبقات"، بالإضافة إلى حرصه على الذهاب لمقر فرقة الوطن المسرحية يومياً، لقضاء بعض الوقت مع أعضائها والزائرين لها، لتناول العديد من الأمور الخاصة بالمسرح، وغيرها من المناقشات الخاصة.

وفيما يصف ذكرياته في رمضان بأنها عديدة، إلا أنه يتوقف عند أهمها. محدداً إياها بتلك الخاصة بمراحل تصوير مسلسل "فايز التوش"، إذ كان جميع أفراده يشكلون أسرة واحدة. ويقول: كان التلفزيون وقتها يشكل بيتنا الكبير، والذي يضم الجميع، حتى كنا نقضي فيه جميع أوقاتنا، ونظل هناك من بعد تناول الإفطار، وحتى وقت السحور، وعند الاستيقاظ في اليوم التالي، نقوم بالذهاب إلى التلفزيون أيضاً، لمواصلة التصوير، لحرصنا على إنجاز أعمالنا، حيث كان يتم عرض حلقات المسلسل يومياً، ما يجعل هذا المسلسل بمثابة أهم ذكرياتي في شهر رمضان المبارك.

وعن الفارق بين رمضان أمس واليوم، يقول الفنان عبدالله غيفان: كنا نشعر في "زمن لوّل" بنسمات قدوم الشهر الفضيل في شهر رجب تقريباً، وعندما يحل شهر شعبان، كنا نبدأ في العد التنازلي لاستقبال الشهر الفضيل، والذي يصاحبه زيارات للأهل والأصدقاء، وتبادل الأكلات الشعبية بين أبناء الفريج، الأمر الذي كان يعزز بدوره من الترابط الأسري والاجتماعي، على خلاف اليوم، إذ تغير الوضع كثيراً، بفعل العديد من متغيرات العصر.

ويستحضر أبرز المواقف الطريفة في الشهر المبارك، والتي يرصدها عند زيارته لأخته الكبيرة، رحمها الله، خلال العيد، وبعد انتهاء المسلسل، حيث نهرته، معتبرة إياه، شخصية أخرى غير أخيها، وذلك لتقمصه إحدى الشخصيات في مسلسل "الدانة"، واعتدائه بالضرب على أحد المشاركين فيه، وهو الفنان سعد بورشيد، غير أنه مع ذلك يعتبر أن ممارسته لهذا الدور الفني، مكنه من تجسيد هذه الشخصية بمهارة واحترافية.

وحول رصده لأبرز التحولات الثقافية خلال هذا العام. يحددها في إقامة معرض الدوحة الدولي للكتاب، وإقامة معرض رمضان للكتاب، وعودة مهرجان الدوحة المسرحي، وحصد فرقة الوطن لمعظم جوائزه عبر مسرحية "قصة حب دانة"، وإشرافه العام على هذه المسرحية، فكان إنجازاً كبيراً.

وعن رأيه في مدى تكثيف الإبداع في رمضان من عدمه. يؤكد أنه ليس بالضرورة تكثيف الإنتاج الإبداعي خلال رمضان، والذي هو شهر واحد في السنة، يستحق الاجتهاد فيه بالطاعة وصلة الأرحام، غير أنه يدعو إلى أهمية تكثيف هذا الإبداع على مدار العام، وليس بالضرورة أن يكون قاصراً على الشهر الفضيل، على أن يكون هذا الإبداع توعوياً.

مساحة إعلانية