رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1436

3058

الدوس: حب الله إذا تمكن من الروح ستتمكن السعادة من القلب

28 يونيو 2015 , 02:14م
alsharq
أيمن صقر

نظمت جمعية اصدقاء الصحة النفسية "وياك" محاضرة بمناسبة شهر رمضان المبارك قدمها الداعية الدكتور يوسف بن محمد الدوس تحت عنوان القران وصناعة السعادة في كتارا.

تناولت المحاضرة مفهوم السعادة الذي يتمناه كل شخص ويسعى ان يكون سعيدا في كافة مناحي حياته بينما للسعادة شروط وأركان يجب ان تتحقق حتى يوصف المرء بالسعيد، فهناك سعادة مادية فيظن الكثيرين انه سيكون سعيدا حين يجمع في حسابه القدر الكافي من المال الذي يستعين به في قضاء حوائج دنياه، وهناك السعادة النفسية التي تحمل معاني الهدوء والاتزان وقلة المصاعب والمشاكل التي قد تصيب الانسان في أي وقت وزمان، غير ان الدوس قد عرف السعادة على انها حب الله

وقال انه مهما تعددت الامور المادية والمعنوية لدى الانسان فلابد ان يأتي عليها وقت وتزول او تتغير فمن كان لديه المال ربما يفنى ومن كان يشعر ان سعادته قد تكون بكثرة الاهل والأبناء والمحبين فكل هؤلاء سيأتيهم يوم ويغادروا هذه الدنيا، ولكن حب الله تعالى اذا تمكن من القلب والروح فستتمكن السعادة من القلب ولن تغادره مهما تعرض الى النكسات او التغييرات الدنيوية المستمرة"

ثم انتقل الدوس بمحاضرته التي حازت على انتباه الجمهور بشكل لافت الى علاقة القران بالسعادة وان القران ما كان إلا لأجل سعادة البشرية وراحتها في الدنيا والآخرة ولكن القران قد ركز على السعادة الاخروية التي هي اساس السعادة التي يرجوها البشر وهذا كله يصب في الاجابة على السؤال الهام : هل السعادة موجودة؟ وأين تكمن؟ وكل هذا قد ورد في ايات القران الكريم التي هي المرجع الرئيس للإنسان المسلم في بحثه عن السعادة الدنيوية والأخروية.

معوقات السعادة

اما عن معوقات السعادة فقد اسهب الدوس بالحديث عنها اذ هي الاسباب التي تقف وراء حرمان المرء من معاني السعادة الحقيقية وغيابها عنه، فالذنوب المستمرة وقلة الاستغفار وضعف صلة الانسان بربه بالإضافة الى استغراقه بحاجات الدنيا ومتطلباتها التي هي دائمة ولن تتوقف فيما سيكون لها الاثر الاكبر في قلة شعور واستشعار الانسان بالسعادة وتلك من اكثر المعوقات التي تقف في وجه السعادة.

وكانت منسقة الفعاليات والأنشطة في الجمعية امنة المجلي قد أكدت على ان مثل تلك المحاضرات تأتي ضمن اهتمام الجمعية الدائم بنشر مفهوم سلامة الصحة النفسية للإنسان بالإضافة الى حسن استغلال المناسبات الزمانية مثل مناسبة شهر رمضان المبارك لتأكيد على ان للصحة النفسية الدور الاهم الذي يجب الالتفات اليه ورعايته

وأضافت: " كما لا ننسى اننا في الجمعية نسعى من خلال البرامج المتخصصة والمحاضرات والدورات المنوعة الى توعية المجتمع بأهمية الصحة النفسية، والوصول بالفرد لتبني فلسفة عامة في الحياة تسمح له بأن يتصرف بكفاءة ونجاح يتناسبان مع إمكانياته، وأن يوظف تفكيره لتحقيق التوافق الاجتماعي والسلوكي ، والنفسي والوقاية من الامراض النفسية. "

مساحة إعلانية