رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

370

بالفيديو.. مشعل: أشكر قطر وأميرها الشجاع

28 أغسطس 2014 , 06:55م
الدوحة- بوابة الشرق

أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية" حماس" أن معركة العصف المأكول الأخيرة في غزة، حققت عدد من الأهداف الهامة من أبرزها، ضرب نظرية الجيش الاسرائيلي لايقهر، وتحقيق معادلة نظرية التوازن الرعب والألم المتبادل والأمن المفقود.

وبين أن المعركة الأخيرة عززت الأمل وقربت الهدف واختصرت طريقنا للقدس والأقصى، وأعادت الثقة من جديد لخيار المقاومة والرهان عليه.

وفيما دعا مشعل مصر إلى فتح معبر رفع من واجب الجوار والإخوة، وجه الشكر لقطر وأميرها، وقال في هذا الصدد "شكر مستحق لقطر وأميرها الشجاع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني"،"والله سيحفظ قطر بما تصنع وإن تربص بها البعض، ووضع إسرائيل قطر على قائمة الدول المعادية لها شرف لقطر".

جاء هذا خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة القطرية الدوحة، نظمته حركة حماس تحت شعار "شعب يصنع نصره"، واعتبر فيه كل فلسطيني وفلسطينية وكل احرار العالم شركاء في النصر، وأكد انه سيتم ملاحقة قادة العدو في كل المنابر الدولية,

وقال مشعل أن المقاومة الفلسطينية بغزة أبهرت العالم، في حين أن قادة العدو الإسرائيلي يبحثون عن نصر موهوم بغزة، وبين أن المقاومة ضربت نظرية جيش إسرائيل الذي لايقهر .

ولفت إلى الإبداع في التدريب وفي التمويه الذي قامت به المقاومة، وبين ان نخبة الجيش الإسرائيلي لم تصمد امام نخبة المقاومين.

وبين مشعل في كلمته أن الحرب الأخيرة فرضت على أهل غزة، مشيرا إلى أن إسرائيل فرضت حصارا لئيما لمدة 8 سنوات على غزة، ولما فشل الحصار، فرضوا الدمار.

وأكد مشعل أنه سيتم المسارعة بإعادة الإعمار، وبين أن إعادة الإعمار واجب حكومة الوفاق الوطني وواجب العالم الحر.

وبين مشعل في كلمته أن أحد أهم أوجه النصر في معركة العصف المأكول ضرب نظرية الجيش الاسرائيلي لايقهر كما لم تضرب من قبل، وتحقيق معادلة نظرية التوازن الرعب والألم المتبادل والأمن المفقود المتبادل.

كما بين أن من أبرز ما حققته معركة "العصف المأكول" إفشال جديد لنظرية الردع وتغييب الوعي الذي اخترعها وزير الهجوم الإسرائيلي، والتفوق في صراع الإرادات والتفوق في صراع العقول وعنصر المفاجأة والإبداع .

كما اعتبر أن من اهم الدروس المستفادة من تلك المعركة أن " المقاومة لا تحاصر"، وتابع :أغلقت الأنفاق التي نجلب عبرها حليب اطفالنا، بنيناأنفاقا هجومية، نحرم من السلاح للدفاع عن شعبنا نقوم بالتصنيع.

كما بين انه تم ضرب الأركان النظرية العسكرية التقليدية الذي تفوقت بها إسرائيل علينا عقود طويلة وهي المفاجأة، فلم تعد إسرائيل تملك زمام المبادرة، ونقلنا المعركة إلى أرض الكيان، بعد ان كان دائما ينقل المعركة إلى أرضنا.

وقال أن المعركة الأخيرة عززت الأمل وقربت الهدف واختصرت طريقنا للقدس والأقصى، وأعادت الثقة من جديد لخيار المقاومة والرهان عليه.

وبين انه لتعزيز ذلك لا بد أن نعمل بكل طاقتنا الفلسطينية والعربية ونحن ماضون على الطريق.

واعتبر أن من اهم نتائج الحرب أيضا أن إسرائيل خسرت بهذه المعركة صورتها من ناحيتين، الأولى انها صورة الضحية والمظلومية، وانها صورة القوة المقتدرة.

وبين انها خسرت تلك الصورة بإبداعات المقاومة وصمود أهل غزة.

وقال إن إسرائيل ارتكبت محرقة أكبر من محرقة هتلر، وأن إسرائيل باتت عبء على يهود العالم.

ووجه مشعل رسالة للإسرائيليين، قائلا : "قيادتكم تكذب عليكم وستوردكم المهالك"، وبين انه "لا امن مع الاحتلال ولا الاستيطان".

ووجه رسالة ليهود العالم قائلا : "لا نعاديكم بسبب دينكم ولكن لدينا مشكلة مع الاحتلال والتهويد والاستيطان فضعوا حدا لإجرام هذا الكيان".

ووجه رسالة لمن يتعاملون مع غزة انها عبء ، قائلا : "غزة ليست عبء بل سندا نعتمد عليه جميعا ".

وحذر إسرائيل منه انه لا تنازل عن مطلبي الميناء والمطار، وبين ان "سلاح المقاومة هو الضمان وإن عدتم عدنا".

ودعا مشعل مصر إلى فتح معبر رفع من واجب الجوار والإخوة .

كما دعا العالم إلى سرعة إعادة الإعمار والإيواء ، وفلسطينيا دعا إلى سرعة إتمام المصالحة وأن تبدا حكومة الوفاق عملها في غزة.

وشدد على ان المقاومة مقدسة وسلاحها مقدس ويجب إخراجها من ميدان التجاذب والخلاف، وبين انه ولا سياسة بدون مقاومة ولا مقاومة بدون سلاح.

واختتم كلمته بالشكر لقطر وأميرها، وقال في هذا الصدد "شكر مستحق لقطر وأميرها الشجاع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني".

كما وجه الشكر لعدد من الرؤساء والدول منهم الرئيس التركي رجب طيب أروغان الذي وصفه ب"الرجل الأصيل"، و"الرئيس الثائر المنصف المرزوقي"، والرئيس السوداني، وامير الكويت، واليمن والجزائر وتونس وعمان والكويت وماليزيا، وجنوب أفريقيا ودول أمريكا اللاتينية.

وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، الثلاثاء الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، وهي الهدنة التي اعتبرتها فصائل المقاومة الفلسطينية في بيانات منفصلة "انتصار"، وأنها "حققت معظم مطالب المعركة مع إسرائيل"، ورحبت بها أطراف دولية وإقليمية.

وجاءت هذه الهدنة، بعد حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي، واستمرت 51 يوماً، أسفرت عن استشهاد 2145 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير الآلاف من المنازل، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية.

مساحة إعلانية