رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

734

حشود تتقدمها قيادات الحركة تشيع ثلاثة عناصر من الشرطة

حماس: مخابرات السلطة وراء تفجيري غزة

28 أغسطس 2019 , 11:20م
alsharq
نقل القتلى والجرحى -الأناضول
غزة - وكالات:

الفصائل الفلسطينية تدين العمل الإجرامي

شيعت جماهير غفيرة تتقدمها قيادات في حركة حماس والأجهزة الأمنية وقوى وفصائل وطنية وإسلامية، جثامين ثلاثة عناصر من الشرطة في مدينة غزة ومخيم البريج للاجئين وسط القطاع، وسط هتافات غاضبة بمعاقبة الجهة المسؤولة، وشهدت الشوارع والميادين الرئيسية في قطاع غزة منذ ساعات الليل انتشارا مكثفا وحواجز أمنية ونقاط تفتيش، في إطار سعي حماس لتأكيد سيطرتها الأمنية. وكانت وزارة الداخلية في قطاع غزة، قد اعلنت امس، مقتل ثلاثة عناصر من الشرطة وإصابة ثلاثة آخرين، جراء تفجيرين منفصلين شبه متزامنين استهدفا حاجزين للشرطة غربي مدينة غزة.

وقالت الوزارة في بيان إن الأجهزة الأمنية "تمكنت من وضع أصابعها على الخيوط الأولى لتفاصيل هذه الجريمة النكراء ومنفذيها، وما زالت تتابع التحقيق لكشف ملابساتها كافة، والتي سنعلن عنها في وقت لاحق". وأضافت أن القتلى هم سلامة ماجد النديم (32 عاما) ووائل موسى محمد خليفة (45 عاما) وعلاء زياد الغرابلي (32 عاما).

 واتهمت حركة حماس جهاز المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية الذي يقوده ماجد فرج، بالمسؤولية عن "إثارة الفوضى في غزة" على خلفية تفجيرين منفصلين شبه متزامنين استهدفا حاجزين للشرطة غربي مدينة غزة.

وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم -في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر- "لا نريد أن نستبق نتائج التحقيقات ولكن كل محاولات إثارة الفوضى في غزة كان يقف وراءها جهاز مخابرات السلطة التابع لماجد فرج لصالح الشاباك الصهيوني والاحتلال، كما حدث في اغتيال القائد مازن فقهاء ومحاولة اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم وتفجير موكب رامي الحمد الله وغيرها".

من جهتها، أدانت فصائل فلسطينية، اليوم، تفجيرين استهدفا حاجزين للشرطة في مدينة غزة، وأسفرا عن وقوع قتلى وجرحى. وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بيان لها، إنها تدين بشدة "العمل الإجرامي" الذي وقع بمدينة غزة. ودعت الأجهزة الأمنية بالقطاع إلى اتخاذ "جميع الإجراءات التي تضمن كشف خيوط التفجيرات وملاحقة كل من يثبت تورطه فيها".

 وحمّلت إسرائيل المسؤولية الأولى عن التفجيرين، مؤكدة أنهما يستهدفان زعزعة أمن واستقرار غزة واستنزاف المقاومة الفلسطينية. من جانبها، وصفت حركة "الجهاد الإسلامي" التفجيرين بأنهما "عمل إجرامي غادر يستهدف كل الشعب الفلسطيني ويخدم الاحتلال الإسرائيلي". وشددت الحركة، في بيان منفصل، على مساندتها بكل قوة للشرطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية بالقطاع في مواجهة أي محاولات لضرب الجبهة الداخلية.

في السياق نفسه، اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان لها، أن التفجيرين "عمل إرهابي يهدف لزعزعة الاستقرار في غزة". وأعربت الجبهة الديمقراطية عن رفضها لأي محاولة للعبث في أمن القطاع والمساس بحياة المواطنين. وأكدت أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لا تخدم سوى الاحتلال الذي يسعى بكل الطرق لزعزعة الأمن بغزة. من جهتها، قالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ"لجزيرة نت" إن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة أوقفت عددا من المشتبه بهم في إطار تحقيقاتها حول ملابسات التفجيرين اللذين استهدفا نقطتي تفتيش تابعتين للشرطة في مدينة غزة، وأسفرا عن مقتل ثلاثة عناصر شرطة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

وحسب المعلومات المتوفرة، فإن انتحاريا واحدا نفذ التفجيرين، مستهدفا نقطة للشرطة في حي تل الهوا غرب غزة بواسطة دراجة نارية مفخخة فجّرها عن بُعد، ما أسفر عن مقتل عنصرين وإصابة ثالث بجروح، قبل أن يفجّر نفسه بعد وقت قصير في نقطة تفتيش ساحلية على شاطئ البحر ويتسبب في مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين بجروح. وقال مصور صحفي، إنه شاهد أربع جثث في ثلاجة حفظ الموتى في مستشفى الشفاء في مدينة غزة، ثلاثة منها لعناصر الشرطة، وجثة رابعة للمنفذ ممزقة أشلاء وبرأس محروق ومشوه.

وردا على تصريحات برهوم، قال رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب في بيان رسمي، إن اتهام حماس لجهاز المخابرات بالمسؤولية عن التفجيرات، "يمثل إفلاسا سياسيا وهروبا من تسمية المنفذ الحقيقي". وردا على الجاغوب، قال المتحدث باسم حركة "حماس" حازم قاسم إن "هذا الموقف التبريري من بعض الشخصيات الفتحاوية لهذا الفعل الإجرامي، هو تغريد خارج السرب الوطني الذي أجمع على إدانة هذه العمليات الإرهابية". وأضاف قاسم، "هذا الموقف من شخصيات فتحاوية، هو نتاج الحسابات الحزبية والفئوية الضيقة، التي جعلتهم في تعارض مع مصالح شعبنا الفلسطيني، الذي تعرض بالأمس لاستهداف إرهابي واضح".

مساحة إعلانية