رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1691

مواطنون لـ الشرق: اختيار المرشحين الأكفاء ضمان لنجاح مجلس الشورى المنتخب

28 أغسطس 2021 , 07:00ص
alsharq
نشوى فكري

اكد عدد من المواطنين أن المجتمع بحاجة لمزيد من التوعية للتعريف باختصاصات المجلس وصلاحيات العضو وكيفية اختيار المرشح، وكل ما يتعلق بالعملية الانتخابية خلال الفترة القادمة، مشيرين إلى البعض من افراد المجتمع ما زالوا لم يدركوا دور العضو في المجلس المرتقب، لذلك يجب استمرار التوعية المجتمعية كونها اول تجربة انتخابية، وحث الجميع على المشاركة بها. وقالوا "للشرق" ان جزءا كبيرا من نجاح المجلس المنتخب سيكون مبنيا على اختيار الاعضاء المناسبين لتمثيل الشعب والمشاركة في صنع القرار، موضحين ان الدولة مشكورة قد حرصت على المشاركة الشعبية في صنع القرار، ولذلك يجب التكاتف للمساهمة في إنجاح هذه العملية الانتخابية، ومشاركة الجميع بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات واختيار من يمثلهم بحيث يكون الاختيار بناء على برنامجه الانتخابي الواضح وخبرته وكفاءته.

*الاختيار بناء على المؤهلات

في البداية اكد السيد حسن المناعي، على ان هناك عدة شروط ومعايير يجب على اساسها اختيار المرشح لمجلس الشورى بحيث تكون بناء على المؤهلات والخبرة والكفاءة والبعد عن الاختيار على اساس القبلية، بل اختيار الاكثر خبرة في احد المجالات العلمية والعملية والذي لديه برنامج انتخابي واضح يتضمن افكارا تنموية، مشيرا إلى ان الجميع يرغبون في الشخص الذي سيمثل الشعب، وهدفه خدمة مصالح الشعب وليس خدمة مصالحه الشخصية، وبالتأكيد سيكون له مواقف حياتية توضح توجهاته في المجتمع. ولفت إلى ان جميع افراد المجتمع متفائلون بخطوة الانتخابات، والتي تعد اول تجربة انتخابية تخوضها البلاد، موضحا انه يتوقع حدوث اية اخطاء كونها اول مرة، ولكن هذه الأخطاء لنتعلم ونستفيد منها ونتفاداها والعمل على اصلاحها في الدورات الانتخابية القادمة. وتابع قائلا: مشاركة الشعب في صنع القرار سيساعد على تطور ونهضة اكبر في مستقبل الدولة، ويجب ان يكون لدينا مجتمع واحد وان يكون مجلس الشورى إيجابيا، وان يكون الجميع يدا واحدة، كما يعتبر مشاركة الحكومة في اتخاذ القرار دافعا ومحفزا كبيرا للتفاؤل. وشدد على ان جزءا كبيرا من نجاح المجلس المنتخب سيكون مبنيا على اختيار الاعضاء المناسبين لتمثيل الشعب، مشيرا إلى اهمية عمل التوعية والدعايات والتسويق في المجتمع لضمان اكبر مشاركة شعبية لانجاح هذه التجربة الانتخابية، وحتى تكون المشاركة فعالة لما فيه خير للبلاد وللمواطنين.

*الأولوية للبرنامج لا شيء آخر

وقال السيد عبد الله التميمي، انه يجب اختيار المرشح لمجلس الشورى حسب برنامجه الانتخابي، وليس حسب اسمه او قبيلته، فمثلما ان صوت الناخب أمانة يجب عليه ان يعطيه لمن يستحقه، وكذلك المرشح عليه امانة المحافظة على الوعود الانتخابية التي قطعها للناخبين، مشيرا إلى ان القانون قد ركز على أهلية من ينتخب ومن يرشح نفسه، ووضع المعيار الحقيقي للناخبين في اختيار المرشح بشكل واضح، حيث اكد القانون ان الاختيار يكون فقط على اساس الكفاءة، لخدمة الوطن والمواطن والتأكيد عن انه يجب الابتعاد عن القبلية وصلة القرابة في اختيار المرشح. وأشاد بالدعم الكبير المقدم من المؤسسة القطرية للاعلام، والتي دشنت موقعا إلكترونيا جديدا يتيح للمرشحين الظهور إعلاميا عبر منابر إعلامية متعددة، بفرص متكافئة ومتساوية، بهدف مساعدة المرشحين الراغبين في ترشيح أنفسهم لعضوية مجلس الشورى، على تقديم أنفسهم وبرامجهم لجمهور الناخبين في الدوائر الانتخابية المختلفة، موضحا ان هذا الدعم يعد امرا إيجابيا يصب في مصلحة الجميع، خاصة وان المجتمع ما زال بحاجة لمزيد من التوعية كونها اول تجربة انتخابية تمر بها البلاد، خاصة وانها جاءت بعد فترة بسيطة من تعديل القوانين، والبعض ليس لديه فهم لجميع القوانين بشكل ملموس.

ونوه إلى اهمية توعية المجتمع بالدور المنوط بمجلس الشورى في المجتمع، وصلاحيات عضو مجلس الشورى واختصاصات المجلس، وذلك عن طريق استقطاب باحثين قانونيين ومحامين للتحدث في كافة وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لتوعية المجتمع، مبينا ان البعض من غير المتخصصين قد يؤدون إلى تشويه المعلومات. وتابع قائلا: مجلس الشورى له دور رقابي، ودور في سن التشريعات، اي ان الدولة مشكورة حرصت على المشاركة الشعبية في صنع القرار، ولذلك يجب العمل على إنجاح هذه العملية الانتخابية، ومشاركة الجميع بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات واختيار من يمثلهم.

* عضوية المجلس مسؤولية كبيرة

من جانبه يرى السيد ابراهيم الجابر، انه يجب الادراك ان التواجد داخل مجلس الشورى ليس مجرد وجاهة اجتماعية، بل ان قيام العضو بدوره في المجلس المرتقب من ممارسة التشريع، والرقابة على السلطة التنفيذية، اي انه يقع على عاتقه مسؤولية كبيرة، مشددا على اهمية اختيار مرشح مجلس الشورى على اساس برنامجه الانتخابي وشخصيته وخبرته وكفاءته، وليس ضروريا ان يكون قريبا لي او من قبيلتي. وقال: يجب علينا جميعا المساهمة في انجاح العملية الانتخابية الأولى التي تم بها البلاد، من خلال اختيار الشخص الذي يسعر لخدمة المجتمع وليس لخدمة اهداف شخصية، ويجب البعد عن اصحاب المصالح. وتابع قائلا: نظرا لكون هذا المجلس سيكون اول مجلس منتخب، الامر الذي سيلقى عليه ضغوطات كثيرة وآمالا من قبل افراد المجتمع، وهذا أمر خاطئ، خاصة وان البعض من افراد المجتمع ما زالوا لم يفهموا صلاحيات العضو واختصاصات مجلس الشورى، فهو ليس لتنفيذ منفعة لأحد الأشخاص، بل له درو رقابي ويخدم الدولة ككل، ويساهم في وضع القوانين وتحديثها اي انه مجلس تشريعي.

واكد على حاجة المجتمع للتثقيف والتوعية باختصاصات مجلس الشورى وصلاحيات عضو الشورى، الامر الذي يساهم في إدراكهم لاختيار المرشح على اساس معيار الكفاءة، والاصلح الذي يخدم البلاد، وعليهم التأكد ان عضو مجلس الشورى ليس يقدم خدمات شخصية او عائلية للافراد.

*تكثيف التوعية يخدم التجرية

وأوضح الدكتور محمد عبد الله كربون، انه لابد من تكثيف وتعزيز للتوعية المجتمعية، خاصة مع صدور القانون، والاستمرار في توعية الفرد بأهمية دوره في هذه التجربة الانتخابية، حتى تحقق الهدف المرجو منها، وان تجعل المجتمع قادرا على خلق مجلس شورى منتخب، قادر وكفء، بما يعكس توسيع المشاركة الشعبية في صنع القرار، خاصة وان الدولة قد اتاحت الفرص للمواطنين للمشاركة وكفلت لهم الحق في التعبير عن رأيهم، واختيار من يمثلهم، مبينا ان المشاركة بمثابة فخر واعتزاز لكل مواطن، ويجب على المشاركة في العملية الانتخابية باعتباره واجبا وطنيا وجزءا من المسؤولية المجتمعية للفرد. وتابع قائلا: الدولة وضعت النظام والقانون الذي يكفل للمواطن قيد نفسه في جداول الناخبين وايضا حق الترشيح، ولذلك يجب على كل مرشح ان يكون لديه برنامج انتخابي واضح، كما يجب على المواطن او الناخب ادراك أن له دورا كبيرا في انتخابات مجلس الشورى، باعتباره واجبا وطنيا، ولذلك يجب ان يكون اكثر وعيا بأن المشاركة في العملية الانتخابية مسؤولية وطنية، كما ان عليه التأكد من اهمية صوته، وان له تأثيرا في الانتخابات وفي مستقبل الوطن وقراراته.

مساحة إعلانية