رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

507

خلال مؤتمر نظمه "متحف" بالشراكة مع معهد الدوحة للدراسات العليا

باحثون يناقشون تواريخ ومآلات المدارس الفنية

28 نوفمبر 2019 , 07:06ص
alsharq
الدوحة - الشرق

اختتم المؤتمر السنوي الثاني للمدارس الفنية والذي نظمه متحف: المتحف العربي للفن الحديث بالشراكة مع معهد الدوحة للدراسات العليا على مدار ثلاثة أيام تحت عنوان "تواريخ ومآلات".

وأقيم اليوم الأول في مكتبة متحف في المدينة التعليمية في مؤسسة قطر واليوم الثاني والثالث بمسرح معهد الدوحة للدراسات العليا.

وتمحور موضوع المؤتمر حول تواريخ المدارس الفنية ومآلاتها وعلى وجه الخصوص مؤسسات الفنون الجميلة والمجموعات الطلائعية الهامشية التي انبثقت من التطورات المتعددة في النظرية الفنية والممارسات الفنية الابتكارية حول العالم.

من جهته قال د.عبد الله كروم، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث: "نحن سعداء بتنظيم النسخة الثانية من هذا المؤتمر السنوي بالتعاون مع شركائنا من معهد الدوحة للدراسات العليا. وفي هذا العام، سنتطرق سويًا للتشكيلات المؤسساتية التاريخية المتنوعة للمدارس الفنية، وتبلور المجموعات والحركات الفنية حول أفكار جديدة وبديلة احتلت جميعها دورًا محوريًا في تشكيل مجالات الفنون الجميلة على تنوعها، ولتكون في حد ذاتها حالات جديرة بالدراسة في ظل التساؤلات الفنية الحديثة. ومؤتمر هذه السنة هو فرصة لتبادل المعلومات والربط بين الأبحاث والتخصصات المتحفية."

كما قال الدكتور إسماعيل ناشف، أستاذ برنامج علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في معهد الدوحة للدراسات العليا: "إن التحولات الجذرية في المجتمعات العربية في العقد الأخير تحتم علينا ليس التفكير في التعبيرات الفنية عنها فقط ، وإنما تناول الفن بمفهومه الأوسع، ومواقعه في هذه التحولات، ليس كحقلا تابعا، بل بما هو حقل ريادي في التحولات أي كانت. ومن هنا جاءت العودة لتسليط الضوء على المدارس الفنية والمجموعات الطلائعية والهامشية التي شكلت نقيضها في الحقبة الحداثية، وذلك لطرح السؤال الملح: كيف يمكن تدريس الفن اليوم بعد التحولات التي اجتاحت المجتمعات العربية، ومجتمعات أخرى حول العالم؟ هل لا تزال العلاقة البنيوية بين المركز والهامش، والمؤسساتي والطلائعي، ذات قدرة توليدية في راهن ما يدور الآن في مجتمعاتنا؟ أم أن هذه التحولات هي من الشمولية بمكان، بحيث بالضرورة تفكك هذه الثنائيات الحداثية التوليدية، لتفرز أشكالا أخرى من إعادة إنتاج الجماعة فنيا؟ ".

وقد تواصل المؤتمر على مدى أيامه بمناقشة المشاركين من باحثين وعاملين في مجال الفن من دول مختلفة، للعديد من المحاور التي توزعت على جلسات المؤتمر، ليتم إسدال الستار عليه أمس بمحاضرة رئيسية جاءت بعنوان " الروابط العضوية: ديناميكيات الفن، “المثقفون” الجدد، والمدارس الفكرية في المغرب،" ألقاها إدريس كسيكس ، مدير مجلة إيكونوميا ، وأدارتها أستاذة تاريخ الفن الحديث والمعاصر في المعهد العالي للفن في بورجيه.

مساحة إعلانية