رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

18880

الشرق تستعرض المشاريع الفائزة في البحث العلمي

28 نوفمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
عمرو عبدالرحمن

تمكن 79 طالباً وطالبة في جميع المراحل الدراسية، من تقديم 41 بحثاً في مجالات العلوم والهندسة والطب الحيوي والإنسانيات، وتكنولوجيا المعلومات، والحصول على المراكز الأولى في المسابقة السنوية الوطنية للبحث العلمي والابتكار التي تنظمها وزارة التعليم والتعليم العالي بالتعاون مع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وذلك تحت شعار "باحثون واعدون من أجل قطر"، والتي شارك فيها جميع طلبة المدارس الحكومية والخاصة، كما تتيح الفرصة للمعلمين والتربويين لعرض أبحاثهم الإجرائية.

وتستعرض الشرق مجموعة من الأبحاث الحاصلة على المراكز الأولى لطلاب المدارس، التي ركزت على مختلف المجالات، بهدف تعزيز مهارات البحث العلمي لدى الطلبة وتطويرها والاحتفاء بها، وبث روح التعاون والتنافس بين الطلبة وتحقيق التميز في البحوث العلميَّة، وإبراز مشاريع الطلبة التي تعنى بمشكلات العصر وتقديم الدعم اللازم لها، والتعاون والتنسيق مع الشركاء في مؤسسات الدولة المعنية بأبحاث الطلبة، وإتاحة الفرصة للمشاريع البحثية المتميزة للمشاركة في المنافسات الإقليمية والدولية.

وحصد 13 مشروعا بحثيا في المرحلة الابتدائية المركز الأولى في المسابقة، وتنوعت الأبحاث بين مشاريع حول الطاقة المتجددة، والحلول الذكية، ووسائل الحماية، فيما تمكنت المدارس الإعدادية من تقديم 5 أبحاث حصلت على المراكز الأولى، أما المرحلة الثانوية فتم تقسيمها إلى 8 فئات علمية، وفي كل فئة عدد من أبحاث الطلاب وصلت إلى 20 بحثاً متميزاً.

جدير بالذكر أن إطلاق برنامج الخبرة البحثية لطلبة المدارس الثانوية، والممول من قبل الصندوق العام الأكاديمي الفائت 2019-2020 يُعد إضافة نوعية لتدريب الطلبة على الأبحاث خارج إطار المدرسة وتحديدا في الجامعات بإشراف مرشدين أكاديميين من الجامعات والمراكز البحثية، مما يرفع من المستوى العلمي لهذه الأبحاث ويزيد فرص قطر في المسابقات البحثية الدولية على غرار إنتل آيسيف وآيتكس وأولمبياد كوريا للابتكار الذي شهد حصول دولة قطر على الجائزة البرونزية للبحث المقدّم من الطالبين عبدالهادي جابر جلاب وحارث نشأت عن بحثهما المعنون بـ "تأثير جسيمات الفضة النانونية على علاج القدم السكرية".

زلاجات مطاطية لإنقاذ طلاب المدارس أثناء الحرائق

قدم الطالبان حمد معاذ عبده ناجي، ويامن عبدالرحمن عياش من مدرسة مسيعيد الابتدائية الإعدادية الثانوية للبنين مشروعا بحثيا بعنوان "تصميم وتركيب زلاجات مطاطية لإنقاذ الطلاب في المدارس تفتح عند الحاجة"، حيث قاما بتصميم زلاجات مطاطية يمكن استخدامها في حالات الطوارئ والحرائق في المدارس، مع تصميمها بشكل آمن يحمي الطلاب.

ويقول الطالب حمد ناجي إن معظم المدارس في العالم تواجه مشكلة إخلاء المبنى المدرسي أثناء نشوب الحرائق والتي يكون من الصعب السيطرة عليها خصوصا بوجود أعداد كبيرة من الطلاب والموظفين في المبنى المدرسي والتي بدورها تؤدي إلى خسائر مادية ومعنوية على الفرد ومن أهم هذه الخسائر والتي من المستحيل تعويضها الخسائر البشرية حيث تزيد هذه الخسائر للأشخاص الذين يعملون في الطوابق العلوية وذلك بسبب بعدهم عن الطابق السفلي والتدافع الذي يحصل بين الطلاب أثناء الهروب من مصدر الحريق.

وأضاف إنه تمت دراسة الحلول المقترحة والوقوف مطولا على الجوانب الإيجابية والجوانب السلبية لتلك الحلول لنتوصل بذلك إلى الحل الأمثل والأكثر إيجابية أخذين بعين الاعتبار إمكانية تصميم هذا النموذج وتطبيقه في المدارس ذات الطوابق المتعددة ومراعين أيضا التكلفة المادية لهذا النموذج، فوقع اختيارنا على أنجع هذه الحلول والمتمثل بوضع زلاجات مطاطية على النوافذ من الجهة الخارجية للمبنى وذلك لكل غرفة صفية موجودة في الطابق العلوي للمبنى المدرسي وينزلق فيها الطلاب باتجاه الخارج عبر النافذة دون الحاجة للمرور عبر مخارج الطوارئ والتي تكون مكتظة بالأفراد.

وأكد الطالب يامن عياش أنه تم إشراك كل من الطلبة وأولياء الأمور بمشكلة البحث المقدمة من قبلنا للوقوف عند مقترحاتهم وآرائهم وتصوراتهم حول البحث، وذلك من خلال الاستبانة المقدمة والمقابلات التي تم إجراؤها مع كل من اختصاصي الأمن والسلامة في المبنى المدرسي بهدف الوصول إلى أنجع المقترحات والتي تمثلت بوضع زلاجات لمخارج الطوارئ العملية فتم بذلك قبول المقترح بالإجماع من الجميع بعد دراسته بشكل واف وكاف.

بطاقات ممغنطة لضمان أمن الطلاب أثناء الانصراف

قدمت الطالبتان سارة صلاح إسماعيل، وشهد الحميدي من مدرسة الذخيرة الابتدائية للبنات، مشروعاً بحثياً بعنوان "مقترح تصميم حواجز إلكترونية تعمل ببطاقات ممغنطة لضمان أمن وسلامة طالبات السيارات أثناء الانصراف من المدرسة"، وتهدف الدراسة إلى تصميم حواجز إلكترونية توضع على بوابات المدارس تعمل ببطاقات ممغنطة ومتصلة مع الاستقبال بهدف ضمان أمن وسلامة طالبات السيارات أثناء الانصراف من المدرسة، وتنظيم عملية خروج الطالبات، لتجنب الازدحام اليومي على بوابات المدارس، وتأخير بعض السيارات في الخروج من المدرسة، ولتجنب حوادث الاصطدام التي تحدث أثناء الانصراف من المدرسة.

وقد اتبعت الدراسة المنهج التجريبي من خلال قيام الباحثتين بتصميم فكرة البحث وتجريبه على عينة عشوائية من مدرسة الذخيرة الابتدائية للبنات، كما تم تطبيق الدراسة على عينة من طلاب مدرسة الخور النموذجية لمعرفة فعالية البحث. وبالرجوع إلى الطريقة المتبعة لخروج الطلاب من المدرسة بعد انتهاء الدوام المدرسي فقد اتبعت اغلب المدارس طريقة البطاقات اليدوية أو الاعتماد على الأمن. لذا جاء هذا البحث كمحاولة لتنظيم خروج الطلاب أثناء الانصراف من المدرسة لضمان أمن وسلامة الطلاب أثناء الانصراف.

كما تم التواصل مع مرور الخور وعرض فكرة البحث عليه حيث لاقت الفكرة استحسان اللجنة المقابلة وتم عرضه على لجنة المرور الرئيسية والتي قامت بدراسة البحث ومن ثم القيام بزيارة للمدرسة والاطلاع على البحث ومناقشته مع الطالبتين، كما أوصت اللجنة بتطبيق البحث في مدارس الخور ومن ثم تعميمه على المدارس.

لوحة تفاعلية للتواصل مع ذوي التوحد في الحدائق

قدم الطالبان محمد النعيمي وناصر اليافعي من مدرسة عبدالله بن زيد آل محمود النموذجية للبنين، مشروعاً بحثياً بعنوان "أثر توفير اللوحة البديلة في الحدائق العامة في زيادة التواصل غير اللفظي لأطفال اضطراب طيف التوحد". وتعتمد الفكرة على توفير لوحة تثبت في الحديقة وبالقرب من منطقة الألعاب وهي عبارة عن لوحة مزودة برموز وصور تعبر عن احتياجات الأطفال ومجموعة من الألعاب بالحديقة، واستخدام برنامج "بيكس PECS" المبني على التواصل عن طريق تبادل الصور وأيضا برنامج "تواصل" الذي صمم بمركز مدى للتكنلوجيا المساعدة.

وقام الباحثان بزيارة مركز مدى لطرح فكرة البحث بتصميم لوحة بديلة تسهل عملية التواصل الأطفال التوحد، وقد توصلا إلى تنفيذ فكرة البحث مع المسؤولين بموافقة ورعاية رئيس قسم الحدائق العامة الأستاذ أحمد اليافعي الذي أمر بتثبيت اللوحة والإشراف عليها بحديقة دحل الحمام الشيء الذي اثبت فاعلية اللوحة في تسهيل التواصل مع أطفال التوحد مع دعم قوي من الجمعية القطرية للتوحد الذين وعدوا بتدشين اللوحة في اليوم العالمي للتوحد أبريل القادم.

استخدام الزيوليت لزيادة الرقعة الخضراء

قدم الطالبان داوود خلف، وعلي سالم العذبي من أبو عبيدة الإعدادية للبنين، مشروعاً بحثياً بعنوان "أثر استخدام مخلوط الزيوليت في الاستفادة من الرطوبة وتقليل كمية مياه الري للنجيل العشبي في دولة قطر"، حيث تم تطبيق مخلوط الزيوليت على نبات النجيل العشبي في أحواض زراعة منزلية، بهدف دراسة أثر الزيوليت في الاستفادة من رطوبة الجو عن طريق امتصاصها، حيث يتمتع بقدرة عالية على امتصاص الرطوبة ضمن مساماته النانوية، وإعطائها للنبات بشكل تدريجي وعند الحاجة، بالإضافة إلى الكشف عن أثر صخر الزيوليت في تقليل كمية الماء المقدم للعشب.

وتم خلال البحث زراعة النجيل العشبي في تربة عادية بدون ري والاعتماد على الرطوبة الجوية فقط، ثم زراعة النجيل العشبي في خليط من التربة العادية ومخلوط الزيوليت بدون ري والاعتماد على الرطوبة الجوية فقط، وزراعة النجيل العشبي في تربة عادية مع الري، ثم زراعته في خليط من التربة العادية ومخلوط الزيوليت مع الري، كما تمت مراقبة المتغيرات التابعة للبحث وهي رطوبة التربة ومقدار نمو نبات النجيل العشبي في النماذج السابقة وملاحظة أثر الزيوليت على سرعة إنبات النجيل العشبي وزيادة المجموع الخضري للنبات والتوفير الملحوظ بكمية مياه الري.

تحسين الأسفلت المستخدم في رصف الطرق

قدمت الطالبتان سارة عبدالرحمن المطوع، ونيرة عبدالحكيم الخطيب، من مدرسة آمنة بنت وهب الإعدادية للبنات، مشروعاً بحثياً بعنوان "تحسين خصائص الأسفلت المستخدم في رصف الشارع باستبدال مادة البيتومين بمسحوق المطاط للحد من التلوث البيئي تحقيقاً لرؤية قطر 2030، بعد ملاحظتهما كثرة إعادة رصف بعض الطرق وكذلك العيوب المتكررة التي تحدث فيها بعد الانتهاء بفترات ليست بالطويلة، ومن هذا المنطلق كان لابد لنا من البحث عن طرق بديلة، لتحسين خصائص الأسفلت للحد من التلوث ولتحقيق الاستدامة في دولة قطر.

وقامت الطالبتان بإجراء أبحاث والاستعاضة عن مادة البيتومين المستخدمة حالية كمادة لاصقة في تركيب أسفلت الشارع، بمادة مسحوق المطاط، والاستفادة من إطارات السيارات المستعملة بإعادة تدويرها واستخراج مسحوق المطاط منها، والتقليل من التلوث البيئي باستخدام بدائل أقل ضرراً من حيث مصدرها وإمكانية تدويرها، وبذلك يتم توجيه البحث نحو الاستدامة والحد من التلوث البيئي من خلال الاستفادة من النفايات المهملة.

استخدام سعف النخيل لإنتاج بطاقات مونديال 2022

قدمت الطالبتان غنى محمود صباغ، وورود إسماعيل من المدارس الفلسطينية بالتعاون مع النادي العلمي القطري، مشروعاً بحثياً بعنوان "لتبدأ الحياة من جديد مع بطاقات كأس العالم - إعادة تدوير سعف النخيل لإنتاج بطاقات صديقة للبيئة"، ويعالج هذا البحث جانبين مختلفين مرتبطين بمعالجة سعف النخيل التالف وإعادة تدويره بما يخدم البشرية وخصوصا المجتمع القطري، ومحاولة ربط المنتج النهائي بالحدث المنتظر على مستوى الشرق الأوسط والعالم (كأس العالم 2022)، بحيث يحقق المنتج أهداف التنمية المستدامة وتحقيق رؤية قطر الوطنية.

وتمثلت مشكلة البحث في وجود كمية سعف نخيل كبيرة لا تستغل بطريقة علمية مجدية، والمشكلة البيئية المتمثلة بعملية التخلص من سعف النخيل التي تعتمد بشكل أساسي على حرقها أو دفنها. ويهدف البحث بشكل أساسي إلى إعادة تدوير سعف النخيل المتوفر بكثرة في قطر والاستغلال الأمثل للمنتج، وصنع بطاقات الدخول مباريات كأس العالم بحيث تكون هذه البطاقات صديقة للبيئة مدعمة بالبذور في حال التخلص من البطاقات تنبت البذور لتكون سفيرة لقطر في دول العالم أجمع.

قارب ذكي لإنقاذ حالات الغرق على الشواطئ

قدمت الطالبتان مي نايف القبيسي، ودانة أحمد محمود من مدرسة الوكرة الثانوية للبنات، تصميماً مبتكراً لقارب إنقاذ ذكي يعمل بنظام auto pilot للتقليل من حالات الغرق على شاطئ الوكرة، نظراً لأن الغرق أهم الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم وفقا لمنظمة الصحة العالمية، كل هذا استدعى من الباحثتين التركيز على هذه المشكلة والبحث عن حل للتقليل من نسبة الوفيات بسبب هذه الظاهرة عن طريق تصميم قارب ملحق به أيضا سوار يحتوي على مستشعر لإرسال تنبيه للقارب في حالة التعرض إلى الغرق ومزود هذا السوار بنظام تحديد الموقع (GPS) لتحديد إحداثيات الغريق ثم يعمل القارب تلقائيا بنظام Autopilot على الوصول إلى الغريق بشكل أتوماتيكي وسحبه إلى الشاطئ.

 وتوجد في القارب بطاقة Card Sim وظيفتها إرسال رسالة استغاثة لجهات الإنقاذ لسرعة تقديم الإسعافات الأولية للمصاب بالغرق، ويتركز البحث على عامل الوقت، لأن عامل الوقت مهم جدا في زيادة نسبة النجاة من الغرق، حيث كلما زاد زمن وجود المصاب في الماء قلت نسبة نجاته من الغرق، لذلك كانت من مميزات تصميم القارب سرعته الكبيرة وخفة وزنه وسهولة التحكم فيه ومراعاته للأمن والسلامة.

ابتكار للحد من مخاطر الاضطرابات العصبية

قدم الطالبان أحمد الداشر، وفواز سلطان من مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية للبنين، مشروعاً بحثياً بعنوان "أثر استخدام النبضات الكهربية للحد من مخاطر اضطرابات الحركة العصبية"، حيث إن الأمراض العصبية الحركية مثل الشلل الرعاش والاختلاج الحركي المزمن يعاني منها 10 ملايين شخص ويتم علاجها بطرق غير فعالة ولها آثار جانبية خطرة

ويهدف البحث إلى الحد من مخاطر أمراض الجهاز العصبي الحركي، وتم تصنيع جهاز نبضات كهربائية بالتعاون مع إحدى الشركات الصينية المتخصصة في صناعة الأجهزة، ثم تم تدريب الطلاب في مركز حيوانات التجارب بجامعة قطر وتم عمل التجارب على الأرانب وعلى أحد الأشخاص بالتعاون مع المركز الصحي البيطري - وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وبإشراف الطبيب المعالج للحالة وبتصميم تجارب مبتكرة لتحويل الأعراض المرضية لأرقام يمكن دراستها. وتم تحسن الحالة بنسبة 30% مما يؤكد صحة فرضية البحث.

توليد وتخزين الطاقة من مياه الصرف

قدمت الطالبتان حفصة محمد، وفاطمة أحمد الصديقي من مدرسة الوكرة الثانوية للبنات، مشروعاً بحثياً بعنوان "تصميم خلية بيولوجية منزلية تخزن الطاقة بطريقة صديقة للبيئة"، حيث قامت الطالبتان بتصميم خلية بيولوجية مولدة للكهرباء، تخزن الطاقة بطريقة صديقة للبيئة والإنسان حيث تم تسجيل توليد الطاقة الكهربائية في هذه الخلية البيولوجية من خلال تفاعلات بيوكيميائية حدثت في المياه العادمة كمياه الصرف الصحي، وتمت تقوية الطاقة المتولدة وتخزينها.

وتعمل الخلية البيولوجية من خلال تحويل المياه العادمة كمياه الصرف الصحي إلى مياه صالحة للزراعة والاستخدام المنزلي، منتجة كهرباء عبر انتقال الإلكترونات المتولدة من التفاعل الكيميائي الذي تحفزه الكائنات الحية الدقيقة "البكتيريا التي يتم عزلها وإضافتها للمياه العادمة"، عبر دائرة كهربائية تنتهي بعملية أكسده ينتج عنها جزيئات ماء، ولا تحتاج الخلايا البيولوجية إلى إعادة شحنها بشكل دوري مثل البطاريات العادية، بدلا من ذلك تستمر في إنتاج الكهرباء طالما يتم توفير المصدر الأول (المياه العادمة).

تطبيق للحد من شائعات مواقع التواصل الاجتماعي

قدم الطالبان عبدالله المري، ويحيى عوض الله من مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية للبنين، مشروعاً بحثياً بعنوان "أثر استخدام تطبيق first be sure للحد من الشائعات الإلكترونية في المجتمع القطري"، يعتمد على إنشاء تطبيق إلكتروني تحت مسمي تأكد أولا first be sure وذلك للحد من الشائعات الإلكترونية بدولة قطر.

وتتمثل فكرة البحث في عمل تطبيق على الجوالات يعمل على الحد من الشائعات عن طريق إضافة روابط مهمة على هذا التطبيق ومن هذه الروابط رابط الموقع الذي يظهر مدى مصداقية الصور وتاريخها، وكذلك روابط خاصة بآخر الأخبار وصفحات تويتر الرسمية في الوزارات والهيئات الحكومية. ويمكن أن يفيد هذا التطبيق المبتكر دولة قطر في الحد من الشائعات الإلكترونية ومخاطرها ومن الممكن أن تصبح قطر إذا ما دعمت هذا التطبيق المقترح بالتنفيذ والرعاية والدعاية أن يكون لديها أرشيف معلومات لكل الشائعات مما يجعل من السهل لكافة أفراد المجتمع القطري معرفة مصدر المعلومة الصحيحة.

اقرأ المزيد

alsharq للمسافرين العرب إلى الصين.. 4 تحديات يجب الانتباه لها و6 تطبيقات عليك تحميلها

يواجه المسافرون ومن بينهم العرب إلى الصين العديد من التحديات خاصة فيما يتعلق باختلاف اللغة والنظام الرقمي مقارنة... اقرأ المزيد

534

| 25 نوفمبر 2025

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

212

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2774

| 19 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية